تدفق يومي للمياه للسوريين العالقين على الحدود

تم نشره في الاثنين 4 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً
  • لاجئون سوريون بمركز استقبال خصص لهم في منطقة الركبان الحدود السورية - (أرشيفية)

تغريد الرشق

عمان- أكد مصدر في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن تدفق المياه إلى عشرات آلاف اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الشمالية الشرقية للاردن "لا يزال مستمرا بشكل يومي"، وذلك بعد انقطاعات سادت ايصال المياه الى المنطقة الحرام، بعيد التفجير الإرهابي الأخير الشهر الماضي.
وفيما قال المصدر، في تصريح لـ"الغد" امس، ان استئناف ايصال المياه، الذي بدأ الخميس الماضي، لم يتوقف اطلاقا، وان شاحنات المياه تتوجه يوميا الى المنطقة لتزويد اللاجئين بالمياه، افاد ناشطون من داخل مخيم الركبان، أن أعداد اللاجئين عادت للارتفاع داخل المخيم، واكدوا استمرارية نقص المياه والخبز والمواد الغذائية، وعدم وجود الأدوية، وصعوبة الواقع الصحي، "نظرا لغياب الرعاية الطبية، بعيد توقف دخول منظمة اطباء بلا حدود".
من جانبه، أوضح مصدر إغاثي، فضل عدم نشر اسمه، أن كميات المياه التي يحصل عليها الشخص الواحد في المخيم لا تزال تتراوح بين 5 إلى 6 ليترات يوميا، "وهي كمية قليلة مقارنة بالكمية الطبيعية التي يحتاجها الفرد يوميا وهي 15 ليترا، لغايات الشرب واستخدامات النظافة وغيره".
وعن السبب في قلة الكميات الموردة، اشار المصدر لـ"الغد"، الى عدة اسباب، منها الوقت الذي تأخذه عملية تعبئة الشاحنات بالمياه صباحا، من أقرب الآبار للموقع، وهي آبار في منطقة الرويشد، اضافة الى عوامل اخرى مثل تعطل الآليات أحيانا في الطريق، الى جانب بعد المسافة، والوقت الذي يستغرقه دخولها الى تلك المنطقة، مبينا انه يتم ارسال حوالي 10 شاحنات مياه يوميا الى مخيم الحدلات، و20 شاحنة الى الركبان.
وأعلنت المنطقة الحدودية منطقة "عسكرية مغلقة بعيد التفجير الإرهابي الذي وقع في 21 حزيران (يونيو) الماضي، والذي أدى لاستشهاد 7 من أفراد قوات حرس الحدود وإصابة 13، فيما اعتبرت الحكومة أن مشكلة اللاجئين العالقين هناك، هي "دولية وليست أردنية"، وأن "الأمم المتحدة لديها خيارات مختلفة لإيصال المساعدات".

التعليق