الرياضة تخفف من اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة لدى البالغين

تم نشره في الأحد 10 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً
  • ممارسة الرياضة تساعد مصابي اضطراب فرط الحركة على القيام بوظائفهم الحياتية بشكل أفضل - (أرشيفية)

عمان- وجدت دراسة صغيرة تناولتها مواقع عدة، منها موقعا "www.drugs.com" و"consumer.healthday.com"، أن الرياضة المعتدلة تحسن من التحفيز والطاقة لدى مصابي أعراض اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة من البالغين.
وقد قام باحثون بدراسة شارك بها 23 شابا لم يتم تشخيص إصابتهم باضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة، غير أن لديهم مستويات عالية من أعراض الاضطراب المذكور.
وعندما قام هؤلاء المشاركون بإنهاء جولة مدتها 20 دقيقة من تحريك الساقين كمن يقود الدراجة، قاموا بتسجيل انخفاض في مستويات الشعور بالتشوش والإرهاق والاكتئاب قبل القيام بأداء عمل ذهني.
وعلى الرغم من أن ممارسة النشاطات الجسدية لم تظهر تأثيرا على السلوك، منه الانتباه والحركة، إلا أن القائمين على الدراسة أشاروا إلى أن نتائج البحث قد أوضحت أن ممارسة التمارين الرياضية قد تساعد مصابي الاضطراب المذكور على القيام بوظائفهم الحياتية بشكل أفضل.
وذكر باتريك أوكونور، وهو أحد القائمين الأساسيين على الدراسة، أنه قد أصبحت هناك دلائل على أن البالغين من الرجال المصابين باضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة الذين يقومون بجولة من تمارين الرياضية معتدلة الشدة يستفيدون أيضا من الناحية النفسية. وأضاف أنه من المحتمل أن ممارسة الرياضة تحدث تغيرات في النواقل العصبية في الدماغ من شأنها أن تساعد في تحسين الأعراض بعد ممارستها مباشرة.
وتعرف النواقل العصبية بأنها مواد كيماوية دماغية تؤثر على سلوك خلايا الدماغية.
أما أعراض اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة، فهي تتضمن عدم القدرة على التركيز والتململ والحركة المفرطين. كما أنها تتضمن أيضا انخفاض التحفيز والطاقة وانخفاض الأداء في العمل والغياب عنه.
ويذكر أن المشاركين بهذه الدراسة كانت أعمارهم تتراوح بين 18 و33 عاما. وقد سجل جميعهم وجود أعراض تتفق مع أعراض اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة الخاص بالبالغين.
وفي أحد أيام الدراسة، طلب الباحثون من المشاركين القيام بقيادة الدراجة بشكل معتدل الشدة لمدة 20 دقيقة. وفي يوم آخر، طلبوا منهم الجلوس والاستراحة لمدة 20 دقيقة. وقد قام المشاركون بأداء مهمة ذهنية تحتاج إلى التركيز قبل وبعد التمرين الرياضي والراحة.
وأثناء هذه المهمة، قام الباحثون بقياس عوامل منها حركة الساق، والتي تدل على فرط الحركة، والمزاج والتحفيز للقيام بالمهمة الذهنية.
وقد ظهر أن حركات الساق لم تتغير بعد التمارين الرياضية، غير أنه قد ظهر بأن التمارين الرياضية ساعدت المشاركين على الشعور بشكل إيجابي تجاه أداء المهمة الذهنية. كما أنهم شعروا بمستويات أقل من الإرهاق والتشوش وارتفاع في مستويات الطاقة بعد التمرين الرياضي مقارنة بما كان عليه الحال بعد الاستراحة.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
lima1422@gmail.com
Twitter: @LimaAbd

التعليق