الجيش العراقي يستعيد السيطرة على مطار عسكري استراتيجي جنوب الموصل

تم نشره في السبت 9 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً

بغداد- أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استعادة السيطرة على قاعدة القيادة الجوية الواقعة جنوب مدينة الموصل المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش"، وفق بيان رسمي.
وتعتبر قاعدة القيادة التي تبعد 58 كلم جنوب مدينة الموصل قاعدة مهمة "لتحرير الموصل" بحسب بيان العبادي.
وبارك رئيس الوزراء خلال لقائه جهاز مكافحة الارهاب للشعب العراقي "هذا الانتصار" داعيا "اهالي نينوى للتهيؤ لتحرير مدنهم".
ونقل البيان عن العبادي قوله "مثلما قضينا على الدواعش في الفلوجة وهربوا كالجرذان في الصحراء سنقضي عليهم في الموصل".
وتابع ان "قواتنا تلاحق الدواعش بدون ضجيج إعلامي وخلال الأيام الماضية كان هناك تخطيط وقتال وتحرير وتقدمنا 100 كيلومتر وهذا انتقام مهم من العصابات الإرهابية التي سنسحقها ونطهر جميع اراضينا قريبا جدا ان شاء الله".
ويضم المطار مدرجين للطيران وتأمينه يعني تأمين خط امداد ونقل للقوات العراقية التي تتهيأ لاستعادة مدينة الموصل المعقل الرئيس للمتطرفين في العراق.
إلى ذلك، اقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الجمعة الماضي ثلاثة مسؤولين أمنيين في بغداد من مناصبهم بعد اعتداء في الكرادة اوقع 292 قتيلا وبعد ساعات على هجوم جديد اودى بحياة 40 شخصا وتبناهما تنظيم "داعش".
كما أعلن العبادي قبول استقالة وزير الداخلية محمد الغبان إثر الاعتداء الانتحاري الذي وقع الاحد الماضي بحافلة ركاب صغيرة مفخخة في حي الكرادة المكتظ.
وتبنى اعتداء الكرادة الذي ادى ايضا إلى اضرار هائلة، تنظيم "داعش" الذي ما يزال قادرا على الضرب بهجمات انتحارية تؤدي إلى سقوط اعداد كبيرة من القتلى، رغم الهزائم التي لحقت به.
وقع اعتداء الكرادة الذي يعد أحد الهجمات الأكثر دموية منذ الغزو الأميركي للعراق (2003-2011)، اثناء تسوق العراقيين قبل عيد الفطر.
وقال مكتب رئيس الحكومة في بيان ان "رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اصدر امرا باعفاء قائد عمليات بغداد من منصبه، واعفاء مسؤولي الأمن والاستخبارات في بغداد من مناصبهم". وقائد عمليات بغداد هو الفريق عبد الأمير الشمري.
واوضح مصدر مقرب من العبادي ان المسؤولين الآخرين اللذين تم اعفاؤهما، هما رئيس استخبارات بغداد في وزارة الداخلية، والمسؤول عن أمن العاصمة في مكتب مستشار الأمن الوطني.
وجاء قرار رئيس الوزراء بعد أيام على تقديم وزير الداخلية محمد الغبان استقالته التي أعلن العبادي انه قبلها في الحال.
وقال العبادي في بيان ان "وزير الداخلية قدم استقالته وقبلتها في اليوم نفسه"، مشددا على ان "وزارة الداخلية هي لكل المواطنين ويجب ان تكون بعيدة عن التحزب والتسييس". وتعهد رئيس الوزراء "القضاء على الفساد في وزارة الداخلية"، مؤكدا ان "الفاسد لن نجعله يشعر بالراحة والامان وسنلاحقه اينما كان".-(ا ف ب)

التعليق