الجيش السوري يسيطر على بلدة شرقي دمشق

تم نشره في الأحد 10 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً

بيروت- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها سيطرت أمس على بلدة شرقي دمشق كانت تحت سيطرة المعارضة وذلك بعد معركة استمرت 12 يوما مما يضع ممر إمدادات لأراض تسيطر عليها المعارضة في مرماها.
وذكر المرصد أن بلدة ميدعا كانت أبعد نقطة إلى الشرق تحت سيطرة المعارضة في منطقة الغوطة الشرقية وكان تستخدم كممر إمداد لدخول الأسلحة والأموال إلى المنطقة.
وكانت البلدة آخر موقع تسيطر عليه المعارضة قبل بلدة الضمير إلى الشرق والتي تفصلها عنها مساحة من الأراضي تحت سيطرة الحكومة.
وكانت ميدعا تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام القوي وكانت أقرب موقع بالنسبة للمجموعة إلى مطار الضمير العسكري حيث يخوض مقاتلوها معارك لطرد قوات الحكومة.
الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا شنه مقاتلو المعارضة على مناطق تسيطر عليها الحكومة في حلب أسفر عن مقتل 38 مدنيا على الأقل امس بينما تواصل القوات الحكومية السورية حملة تهدف لتطويق الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة من المدينة بالكامل.
وقال المرصد إن من بين من قتلوا 14 طفلا و13 امرأة.
وعلى الرغم من إعلان الجيش السوري تهدئة تم تمديدها لمدة 72 ساعة أخرى تقدمت قوات الحكومة السورية والقوات الموالية لها الأسبوع الماضي باتجاه طريق الكاستيلو وهو الطريق الوحيد المؤدي إلى النصف الذي تسيطر عليه المعارضة من المدينة..-(رويترز)

التعليق