دين و دنيا الارشيف
  • »الانغماس في "القدسنة الدّينيّة" وتضييق الآفاق

    الخميس 25 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    تحدثتُ في المقال السابق عن "القدسنة" وتحويل الغايات الشخصيّة والمقاصد العمليّة الحياتيّة إلى "غايات دينيّة مقدّسة"، وأشرتُ إلى كونها عمليّة يُمكن أن تكون
  • »الإنسان كنصٍّ وجودي: النصّ العقلي (ج2)

    الخميس 25 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    السؤال المبدئي الذي أنطلقُ منه هَهُنا، يتمركز حول الإمكان المعرفي الذي يمكن للإنسان أن يصله نهاية المطاف، لغاية القدرة على تأويل العالَم ذهنياً كمرحلةٍ أولى
  • »"فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك"

    الخميس 25 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    قال تعالى: "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ" (محمد، الآية 19). وهذه آية عظيمة، تكاد تلخص لنا الواجب العيني
  • »"حتى يغيّروا ما بأنفسهم" (2)

    الخميس 18 آب / أغسطس 2016. 11:01 مـساءً
    تحدثت في المقال السابق عن التغيير الإيجابي المفهوم من قوله تعالى: "... إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ..." (الرعد، الآية 11)؛ فلا بد من نية التغيير
  • »"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون"

    الخميس 18 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    قال الله تعالى: "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ" (البقرة، الآيتان 11 و12). وهذه الآية تنطبق على كثير مما يجري في واقعنا المعاصر
  • »الإنسان كنصٍّ وجودي: النص الجسدي (ج1)

    الخميس 18 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    أحد إشكالات إنسان العصور الحديثة أنه يقتات على جثث الأموات، سواءً أكانَ هذا الاقتيات عقلياً أو جسدياً؛ إنه حصيلة جثث لانهائية!
  • »جدل المصالح: "القدسنة" وإيهام الجماهير

    الخميس 18 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    حين ينشر أحدنا أفكاره وآراءه لتصل إلى النّاس، فإنّه يسعى لتحقيق استجابات منهم بالضرورة، وإلا لاكتفى بـ"حديث النفس"، و"الخلوة مع الذّات" ولم يتكلّف أن ينشر كلامه ويصل به إلى جموع النّاس
  • »"يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم"

    الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    هذه هي الآية (24) من سورة الأنفال، والتي فيها الكثير من الفوائد واللطائف التي يحتاج المسلم إلى تدبرها وتذكرها والعمل بمقتضاها. ومن تلك الفوائد واللطائف نقتطف ما يلي
  • »"الأديان" و"الإنسان" والحاجة إلى الاقتصاد في "اليقين" و"المعنى" (2)

    الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    بعيداً عن "نيتشة" الذي انتهى إلى كثير من الشكّ حتى صار عدميّاً ينفي وجود "الحقيقة" نفسها لا مجرّد نفي إمكان القبض عليها، فإنّ في عبارته ما يستحقّ النّظر؛ فقليل من الشكّ في امتلاك أحدنا
  • »"حتى يغيروا ما بأنفسهم"

    الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
    حقيقة قرآنية ثابتة، من سننه تعالى التي لا تتخلف ولا تحابي أحدا، سنة التغيير. فما كان الله ليغير ما بقوم من خير إلى شر، أو من شر إلى خير، حتى يغيروا ما بأنفسهم؛ فلا بد من المبادرة على الأقل
  • »"وكم من عائب قولا صحيحا.. وآفته من الفهم السقيم"

    الخميس 4 آب / أغسطس 2016. 11:05 مـساءً
    هي الحقيقة التي نواجهها في حياتنا بشكل عام، والعلمية الأكاديمية بشكل خاص؛ فالنص، مثلا، لا لبس فيه ولا تعقيد ولا يدل دلالات بعيدة، لكنه الفهم المعوج السقيم
  • »من حلب يتجدد الأمل

    الخميس 4 آب / أغسطس 2016. 11:04 مـساءً
    في السنوات القليلة الماضية، عاشت أمتنا أهوالاً شديدة ومحناً صعبة، خاصة وأنها كانت تُبثّ في التو واللحظة بالصوت والصورة، فنُقلت بشاعة وفداحة حجم المآسي والكوارث
« 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 »