شقيق يقتل شقيقته وشابا أمام مرأى طفلها بـ‘‘الجبيهة‘‘

موفق كمال وحمزة دعنا

عمان - لقي عشرينيان، شاب وفتاة أعمارهما 18 و23 على التوالي، حتفهما ليل السبت الأحد، على يد شقيق الشابة، الذي "أقدم على قتلهما أمام ابن الضحية (3 أعوام)" في أحد شوارع منطقة الجبيهة بعمان، وفق مصدر أمني.
وفي التفاصيل، قال مدعي عام الجنايات الكبرى اسحق ابو عوض "إن ذوي الفتاة المنفصلة عن زوجها منذ عامين، كانوا قد أبلغوا الأجهزة الأمنية بمحافظة إربد، بتغيبها عن منزلهم".
فيما تفيد التحقيقات أن الضحية "رحلت عن منزل ذويها، جراء تعرضها وولدها للاضطهاد من أفراد بعائلتها، من دون أن تكشف لهم وجهتها أو مكان إقامتها".
وحسب التحقيقات، فإن مدعي عام الجنايات الكبرى اسحق أبو عوض أوضح أنه بعد أن قام والد الضحية بإبلاغ الأجهزة الأمنية عن "غياب" الضحية عن منزل العائلة، لدى مركز أمني بمحافظة اربد،" جرى التعميم عليها، حتى تم العثور عليها مع طفلها، حيث تم تحويلها إلى الحاكم الإداري، والذي بدوره أفرج عنها، ووضعها امام خيارين، إما العودة لذويها أو لا، فاختارت عدم العودة لذويها".
إلى ذلك، بين المصدر الأمني، الذي طلب عدم نشر اسمه، "أن شقيق الضحية (المشتبه بقتلها) ووالديها، علموا بمغادرتها المحافظة، فترصدوا لها في مكان إقامتها بمنطقة الجبيهة لنحو أربع ساعات، إلى حين خروجها منه، وهي تحمل طفلها على يديها، لتركب سيارة تنتظرها على رصيف الشارع، وما أن أصبحت بداخل المركبة، حتى انهال شقيقها عليها طعنا بسكين كان يحملها".
وذكر أن المغدورة "قتلت بعد طعنها أكثر من مرة، بينما انهال والدها على السائق بالضرب، ولم يلبث الشقيق بعد انتهائه من قتل شقيقته، أن أجهز على السائق طعنا بالسكين إلى أن فارق الحياة"، في حين كانت والدة المغدورة "تحاول منع حدوث أي من الجريمتين، لكنها لم تتمكن من ذلك".
وأشار المصدر نفسه إلى "أن الجثتين بقيتا في المركبة، حتى سمع أحد المجاورين صراخ الطفل الملطخ بدم امه، فقام بإبلاغ الجهات الأمنية التي حضرت إلى موقع الجريمة على الفور".
وذكر أنه بدأ التحقيق، بعد التعميم على مركبة المشتبه بهم، الشقيق ووالده، إذ تم القبض عليهما، واودعا مركز إصلاح وتأهيل ماركا، على ذمة التحقيق في إطار تهمة "القتل العمد" للشقيق، و"القتل العمد بالاشتراك" لوالد المغدورة.
وكان مصدر أمني أكد، لـ"الغد"، أن شخصا أقدم على قتل شقيقته بـ20 طعنة سكين، فيما تلقى الشاب 16 طعنة مماثلة" بمنطقة الجبيهة.
وأضاف إن "ذوي الفتاة كانوا قد أبلغوا الأجهزة الأمنية عن تغيب ابنتهم عن المنزل، في وقت أبلغت الفتاة الحاكم الإداري أنها لا تريد العودة إلى منزل العائلة".

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018