حقّ الرد: توضيح من الهيئة المستقلة للانتخاب

السادة/ رئاسة تحرير صحيفة الغد المحترمين ... نرجو منكم التكرم بنشر الرد التالي وفق الأصول المهنية.
طالعتنا صحيفة "الغد" بتاريخ الأول من نيسان (ابريل) الحالي للعدد (4900) بمادة صحفية للأستاذة العزيزة هديل غبون بعنوان: "استفتاء الهيئة المستقلة حول المشاركة بالانتخابات النيابية يثير جدلا عبر فيسبوك". ورد فيها آراء متعددة حول منشور على صفحة التواصل الاجتماعي للهيئة "فيسبوك".
ولم يكن من ضمن الآراء رأي للهيئة المستقلة حول القضية المطروحة، علما أن أبواب الهيئة وهواتف رئيس مجلس المفوضين والناطق الإعلامي والعاملين فيها مفتوحة على مدار الساعة، وتستقبل أي سؤال أو استفسار والتجربة الشخصية للزميلة تؤكد ذلك.
حرصت الهيئة منذ استلام مجلس مفوضيها الحالي بتاريخ 6/4/2016 على تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي والاشتباك مع جمهورها بما يهدف لتشجيع المشاركة بالعمليات الانتخابية ومعرفة اتجاهات الرأي العام بما يخدم تقييم الأداء السابق والتخطيط المستقبلي. كما حرصت الهيئة على أن تكون لغة التخاطب عبر وسائل التواصل ليست اللغة التقليدية بل لغة تبنى على الإبداع وتجذب المتابع لها وتخلق حالة من الجدل بما يسعى إلى كسب المزيد من المتابعين بما يخدم أسباب وجود الصفحة.
وتعتقد الهيئة أن هذا الأسلوب قد يفاجئ البعض ولكن الاتجاه العام وحسب رصد الهيئة قوبل بالثناء على هذا الدور وهذه اللغة، وهذا ما ورد في عدد من التقارير الصحفية والرقابية ومنها تقرير "راصد" والذي أشاد بدور الهيئة عبر وسائل التواصل وصنفها كأفضل مؤسسة عامة تهتم بالتواصل الاجتماعي، رغم الرأي الوارد من أحد العاملين في المادة الصحفية.
ونشرت الهيئة على صفحتها (فيسبوك) ثلاث مواد: الأولى (فضفضة): وتحال محتويات الرسائل والردود لمجلس المفوضين لاستطلاع رأي الجمهور، بما قامت به الهيئة بالانتخابات. الثانية (استفسار): وكان القصد معرفة الشريحة المهتمة بالانتخابات ولم تشارك ليصار إلى مخاطبتها وتشجيعها على الانخراط بالعملية الانتخابية مستقبلاً. الثالثة: شريط فيديو توضيحي بهدف زيادة الوعي والتثقيف بالعملية الانتخابية.
ولم يرد على صفحة الهيئة أو بردودها ما يشير إلى إقصاء من لم يشارك في الانتخابات، بل إن المشاركة وعدمها هي حق دستوري وإن قصدت الهيئة من ردودها تشجيع المشاركة في الانتخابات المقبلة.
يجدر الحديث على أن عدد متابعي صفحة الهيئة على "فيسبوك" بلغ  (220) الف متابع، وتفاعل (26) ألفا منهم فقط خلال شهر آذار (مارس) الماضي، وكان معدل الاستجابة (93 %). علما أن الفريق القائم على صفحة التواصل بالهيئة هو فريق شبابي يبلغ متوسط عمره (22) عاما.

* توضيح من المحرر: بالإشارة إلى التقريرين المذكورين، فقد تم بناؤهما بالكامل على "آراء الهيئة المستقلة للانتخاب" الواردة على الصفحة، والتي تعبر عن الموقف الرسمي ضمن الردود على الجمهور، وهي جميعها تحمل ترويسة معتمدة بأنها الصفحة الرسمية.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018