السلطة تخصص له مكانا "آمنا"

العقبة: 600 ألف طن حجم ركام الميناء القديم

أحمد الرواشدة

العقبة - إلى الجنوب من مدينة العقبة، تم تخصيص مكان "آمن"، لنقل ركام وحطام الميناء القديم الذي يخضع حاليا لعمليات إزالة وهدم واسعة لمرافقه كافة، وذلك تمهيدا لتسليم المرحلة الثالثة والأخيرة من أراضيه لشركة "ايجيل هليز" الإماراتية بُغية استكمال مشروعها الاستثماري العقاري.
وقال الناطق الإعلامي باسم سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور عبدالمهدي القطامين، في تصريح صحفي خاص لـ"الغد"، إن حجم الركام الاسمنتي وغيره من الحطام في الميناء القديم يقدر بـ600 ألف طن، مضيفا أن المكان الجديد المخصص لنقل ذلك الركام والحطام "آمن وبعيد عن مجرى السيول، حيث يقع بين الجبال في الجهة الجنوبية من مدينة العقبة".
وأوضح أن عملية إزالة الركام "تتم وفق أسس علمية، وبعيدا عن أي مخاطر بيئية، وباستخدام آليات حديثة تأخذ بعين الاعتبار عدم تساقط أي منها"، لافتا إلى أن مخلفات الميناء القديم "عبارة عن مواد صلبة غير خطرة ناتجة عن نشاطات البناء والهدم الذي تقوم به الآليات الحديثة".
وأكد القطامين أن عملية "الإزالة" تتم بصورة متسارعة وفق الجدول الزمني المخصص، مع الأخذ بعين الاعتبار عامل الأمن والسلامة العامة، متوقعا أن تنتهي العملية في نهاية شهر آب (أغسطس) المقبل.
وأشار إلى أن عمليات المناولة كافة تتم في الميناء الجديد، والذي استقبل منذ بداية شهر رمضان المبارك عشرات البواخر من البضائع والسلع وبأحجام مختلفة، دون أي تأخير أو مشاكل بعد وقف عمليات المناولة في الميناء القديم، مؤكدا أن جميع الأرصفة المنجزة في الميناء الجنوبي الجديد يجري عليها حاليا عمليات المناولة لجميع البضائع بما فيها المدحرجات والفحم الحجري والخشب والمركبات والكبريت والأغنام.
وتابع القطامين "أنه تم إخلاء مباني صوامع الحبوب في الميناء القديم بالكامل، والتي يصل حجمها إلى 230 ألف طن وهي جاهزة للإزالة والهدم، كما تم إخلاء وتنظيف كل خزانات الزيوت المعدنية، وتنظيف خزانات مصفاة البترول الأردنية تمهيدا لإزالتها ودعمها".
ويشمل الميناء الجديد على 9 أرصفة بأطوال تتراوح ما بين 200 و280 مترا وبغاطس 15 مترا لسبعة من الأرصفة، بالإضافة الى 13 مترا لرصيفين، ويوفر جميع الخدمات المطلوبة من تخزين ومستودعات وجمارك وصوامع للغلال لسعة 100 ألف طن قائمة حاليا وجاهزة للتشغيل، علاوة على 100 ألف طن أخرى قيد التنفيذ، وكذلك مرفأ للخدمات البحرية للقطر والارشاد وبأعلى المواصفات العالمية.
وقال القطامين "إن منظومة الموانئ التي تم إنشاؤها في العقبة، تعمل على تعزيز تنافسية العقبة في مجال الصناعة واللوجستيات، فيما ستسهم المنظومة المينائية في تطوير مدينة العقبة وتحويلها إلى بوابة لوجستية لأنماط نقل متعددة الوسائط"، مؤكدا أن هذه المنظومة "سترفع من القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية، وتعظم قدرات المنطقة اللوجستية، التي تدفع بعجلة القطاعات الاقتصادية ورفد وخدمة السوق الأردني، كما تضع العقبة كمقصد عالمي ومركز جذب سياحي واستثماري، وواجهة للأعمال على البحر الأحمر".
وبين أن مشروع مرسى زايد، الذي تنفذه شركة "ايجيل هليز"، هو مشروع يسهم إلى جانب المشاريع الأخرى في العقبة بتعزيز تنافسية المدينة سياحيا، حيث سيوفر منشآت فندقية إضافية وخدمات سياحية نوعية من شأنها استقطاب المزيد من السياح من مختلف دول العالم.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018