خطيب "الأقصى" يدعو بمهرجان في عمان إلى دعم مرابطي الحرم القدسي

صبري: الاحتلال يروج إشاعات "مغرضة" عن تعاون أردني في "الأقصى"

عمان- الغد- أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن الاحتلال الإسرائيلي "يروج إشاعات مغرضة" حول تشكيل إطار مشترك بين الحكومة الأردنية وسلطة الآثار الإسرائيلية للتنقيب عن آثار يهودية في المسجد الأقصى. وشدد على أن هذه "إشاعات مغرضة وتكشف عن أطماع الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك".
واستعرض صبري، في كلمة له أمس في مهرجان "الاقصى رباط وصمود"، ونظمته في مجمع النقابات المهنية بعمان، لجنة "مهندسون من أجل فلسطين والقدس" في نقابة المهندسين، وثيقة الاقصى المبارك "الاقصى ينادينا"، الصادرة عن الهيئة الاسلامية العليا في بيت المقدس. وتشير الوثيقة الى أن الاحتلال الاسرائيلي "يروج في الآونة الأخيرة إشاعات يطلق عليها اتفاقات أو تفاهمات مع الحكومة الأردنية، حول السماح لليهود بدخول المصليات المسقوفة أي "الأقصى المسقوف وقبة الصخرة".
وقال في المهرجان، الذي يأتي بمناسبة الذكرى الـ 46 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، الى ما يروج له الاحتلال من إشاعات "نؤمن انها اشاعات مغرضة وتكشف عن اطماع الاحتلال بحق المسجد الاقصى المبارك، وذلك عبر مشاريع التقسيم الزماني، ثم المكاني، كإجراء مرحلي في بناء هيكلهم الخرافي، على انقاض الاقصى، وان اطماعهم العدوانية بحق المسجد الاقصى لن تتوقف عند حد معين".
وأكدت الوثيقة أن المسجد الاقصى هو "مقدس اسلامي خالص، وحصري، ولا يوجد لليهود أو طرف آخر حق في أي ذرة تراب منه، وأن الوجود الإسرائيلي في القدس هو احتلال باطل، وغير شرعي، ولا يوجد له أي سيادة على المسجد الاقصى المبارك، وانه لا حق لليهود بالدخول إلى أي بقعة في المسجد الاقصى، وان أي اتفاق يدعيه الاحتلال بهذا الخصوص ادعاء باطل ووهمي".
وطالب الشيخ صبري الحكومة الأردنية باصدار بيان، تدحض فيه اشاعات الاحتلال. داعيا الشعوب العربية إلى دعم هذه الوثيقة والشعب الفلسطيني ونصرة المسجد الأقصى.
من جهته، أكد نقيب المهندسين ماجد الطباع، في كلمته بالمهرجان، أن "كل ما دار عليه السور، بكامل مساحته، وأسواره ومصاطبه، هو مقدس إسلامي خالص، لا يملك أحد حق التنازل عنه، وان القدس وفلسطين هي القضية الجامعة للشعوب العربية والإسلامية". مشددا على ان دعم المرابطين في المسجد الاقصى هي "مسؤولية الجميع رسميين وشعبيين".
وطالب الطباع المقاومة الفلسطينية بان تبقى ممسكة على الزناد، وقال "ان اسر الجنود الصهاينة هي الطريق لتحرير أسرانا الأبطال في معتقلات الاحتلال.. المقاومة هي الطريق لتحرير فلسطين والقدس وان المفاوضات طريق عبثي لن يقودنا الا الى الاعتراف بالمحتل".
وأعرب الطباع عن تقديره للموقف الرسمي الأردني بتعيين 200 حارس في المسجد الاقصى، وتأهيلهم للتصدي لاقتحامات قطعان المستوطنين.
وطالب بإلغاء اتفاقية وادي عربة مع اسرائيل، و "وقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقطع كافة أشكال التعاون وإغلاق السفارة".
من ناحيته، طالب مدير مركز دراسات الشرق الاوسط جواد الحمد بوقف "التطبيع العربي والفلسطيني مع الاحتلال، وتشجيع المقاطعة على المستويات العربية والدولية وفي كافة المجالات".
ودعا الحمد الى "كشف حقائق السلوك الاسرائيلي ومخاطره في مختلف المحافل الدولية، لتوعية الرأي العام العربي والدولي بها، واعلان تعليق العلاقات والاتفاقيات مع العدو الاسرائيلي، بسبب عدم تطبيقه لمعاهدة السلام".
وحث الحمد على دعم النضال الفلسطيني، بكل اشكاله، ودعم المرابطين لمنع احتلال الاقصى من قبل المستوطنين. كما طالب بـ"وقف اشكال التعاون مع العدو بما في ذلك التنسيق الأمني أو التعاون العلمي أو التقني".
ودعا إلى عقد مؤتمر عربي اسلامي، شعبي ورسمي، لدعم القدس والشعب الفلسطيني، ومساعدة القوى الفلسطينية على تحقيق المصالحة. وتحدثت المرابطة الفلسطينية في الاقصى فاتنة حسين عن الدور الذي يقوم به المرابطون الفلسطينيون في مقاومة الاحتلال، ومنع المستوطنين من الدخول إلى المسجد الأقصى. مستعرضة العديد من القصص، التي قام بها المرابطون في صد قطعان المستوطنين عن اقتحام الاقصى. وأكدت حسين ان المرابطين "لن يتخلوا عن الاقصى، وسيبذلون الغالي والنفيس في الدفاع عنه، نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية".
ودعت الأمتين العربية والاسلامية إلى دعم الصامدين المرابطين في القدس، للحفاظ عليها من الصهاينة المعتدين.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018