جريدة الغد | مصدرك الأول لأخبار الأردن والعالم

 
 
 
 
1713637800892265900

استمرار إغلاق متنزه المعراض القومي بسبب عدم وجود ميزانية ومشاكل المخططات الهندسية

جرش– ما يزال مشروع متنزه بلدية المعراض القومي معلقا ولا يعمل، برغم استلامه من وزارتي الزراعة والبيئة منذ نحو عامين، مع أنه المتنزه الوحيد الذي يتوقع بأن يخدم بلدية المعراض، التي تعاني أساسا من عدم وجود متنفس ترفيهي للأهالي والزوار، ويعد هذا المتنزه أول الاستثمارات السياحية في المعراض وجوارها. ويعولون على أن المشروع سيسهم بتوفير فرص عمل دائمة وموسمية لأبناء المحافظة، عبر العمل المباشر في الموقع، أو بتشغيل الجمعيات الخيرية والتعاونية في استقبال الزوار، وأعمال الضيافة والإقامة والمبيت، وتنشيط العمل السياحي في القرى وبلدات المعراض، للغسهام بفتح أفق للمجتمع المحلي للعمل في السياحة. وكانت بلدية المعراض في محافظة جرش، تسلمت "محمية الغزلان" رسميا في نهاية العام الماضي، وهي تتطلع حاليا إلى ضم هذه المحمية إلى المتنزه القومي، والذي يعد واحدا من المشاريع التي يعول عليها، لتكون ذات بعد استثماري، بتنشيط السياحة البيئية في المنطقة. بدوره، قال الناشط عمر العياصرة إن موقع المتنزه القومي، ما يزال مغلقا، ولم تجر له بلدية المعراض أي أعمال صيانة أو تجهيز، برغم مسؤوليتها الرسمية عنه وعن موقعه، كما أنها وفقا لذلك، حصلت على "محمية الغزلان"، وبرغم كل هذا، فما يزال الأهالي والمتنزهون، محرومين من الاستفادة من هذين الموقعين المطلين على غابات دبين مباشرة، إلى جانب اتصالهما بمحميات وغابات طبيعية أخرى. وبين العياصرة، أن هذا المتنزه القومي، يعتبر أول مشروع بيئي سياحي ينشأ في بلدية المعراض ليخدمها وليخدم جوارها كذلك، بخاصة وأنها ما تزال محرومة من الاستفادة من المزايا السياحية التي تتمته بها محافظة جرش. وأشار إلى أن منطقة المعراض عموما، منطقة جاذبة للتنزه، لاتصالها بالغابات واطلالتها الرائعة على غابات دبين، لكن برغم توافر هذه العناصر الجذابة للسياحة فيها، إلا أنه ما يزال التنزه فيها عشوائيا، إذ يلحظ حجم الاعتداء على الثروة الحرجية، إلى جانب وقوع حرائق في الغابات، وانتشار نفايات المتنزهين بكميات هائلة، ما يتطلب فترة زمنية طويلة لتنظيفها. وطالب الناشط نصر الزعبي، الإسراع بإنجاز المتنزه بصيانته وتجهزيه للمتنزهين، كون مواقع التنزه خارج نطاقه في البلدية والقرى المجاورة، محصورة بمساحات محدودة جدا، وبقية المساحات هي ملكيات غالبا خاصة، أو غير صالحة للتنزه، إلى جانب تشييك الجمعية الملكية لحماية الطبيعية مساحات واسعة منها، لحمايتها من التنزه العشوائي كذلك حماية أنواع معينة من الأشجار النادرة التي تتعرض للاعتداء والعبث فيها بين حين وآخر. وأضاف الزعبي، أن تجهيز المتنزه أصبح ضرورة ملحة في ظل نشاط السياحة البيئية وسياحة المغامرات والمسارات، بخاصة خلال هذه الفترة التي تعد من عوامل الجذب السياحي في المحافظة، لاسيما وأن موقع المتنزه مسيج ومحجوز للبلدية منذ سنوات، ولم يجر فيه أي عمل أو إنجاز، وهو كبقية المشاريع التي تتعرض للتعطل بين فترة وأخرى في مؤسساتنا. من جانبها، تؤكد مديرة الاستثمار في بلدية المعراض صفاء الزعبي، "كان يفترض في البداية، تجهيز مشروع المتنزه منذ بداية هذا العام، لكن المخططات الهندسية التي نفذها المكتب الهندسي المعتمد، لم تتطابق مع المواصفات والمقاييس، كما أنها غير مناسبة، وقد جرت متابعة لجنة مختصة في البلدية لها، فوجدت أنها غير مناسبة، فأعيدت إلى المكتب الهندسي أكثر من مرة بهدف إجراء تعديلات مناسبة عليها. وأوضحت أنه في حال الانتهاء من العمل على تنفيذ المخططات الهندسية المناسبة، سيجري طرح العطاء مباشرة والبدء بتنفيذ مراحل المشروع، الذي تأخر بسبب المخططات غير المناسبة، بخاصة وان

برامج الغد