آخر الأخبار

أبرز قرارات القمة العربية: التمسك بالوصاية الهاشمية على القدس

عمان- الغد- أشادت القمة العربية التاسعة والعشرين بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وجاء في أبرز قرارات القمة، التي اختتمت في الظهران بالمملكة العربية السعودية أول من امس ما نصه “الاشادة بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في الدفاع عن المقدسات وحمايتها، وتجديد رفض كل محاولات اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) المساس بهذه الرعاية والوصاية الهاشمية، وتثمين الدور الاردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس في اطار الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية، التي أعاد التأكيد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، بتاريخ 31/3/2013”.
كما تضمن القرار ايضا “التعبير عن الدعم والمؤازرة لإدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الاردنية في الدور الذي تقوم به في الحفاظ على الحرم والذود عنه في ظل الخروقات الاسرائيلية والاعتداءات على موظفيها، ومطالبة اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بالتوقف عن اعتداءاتها على الادارة وموظفيها”.
ونص قرار آخر على “اعتبار توجه الولايات المتحدة الاميركية لنقل سفارتها الى مدينة القدس الشريف واختيارها لذكرى نكبة الشعب الفلسطيني في هذ العام 2018 موعدا لهذه الخطوة غير القانونية حلقة جديدة في مسلسل انتهاك القانون الدولي وعدم احترام قرارات الشرعية الدوية ذات الصلة بمدينة اقدس الشريف واستفزازا لمشاعر الامة العربية وزيادة في توتير وتأجيج الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم”.
كما عبرت القمة بقرار آخر عن “رفض وإدانة كافة الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) للاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وخاصة المحاولات الرامية الى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الاقصى المبارك، وتقسيمه زمانيا ومكانيا وتفويض حرية صلاة المسلمين فيه وابعادهم عنه بمحاولة السيطرة على إدارة الاوقاف الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة والاعتداء على موظفي ادارة الاوقاف الاسلامية الاردنية في القدس ومنعهم من ممارسة عملهم ومحاولة فرض القانون الاسرائيلي على المسجد الاقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والقيام بالحفريات الاسرائيلية اسفل المسجد الاقصى وأسواره”.
كما دانت “الاجراءات الاسرائيلية المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين في الاقامة في مدينتهم، والذي بموجبه يتم سحب بطاقات الهوية من آلاف الفلسطينيين المقدسيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة أو خارجها، وإدانة استئناف اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) تطبيق ما يسمى بـ “قانون أملاك الغائبين” والذي يستهدف مصادرة عقارات المقدسيين، ومطالبة كافة المؤسسات والجهات الدولية الضغط على اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لوقف قراراتها وقوانينها العنصرية والتي تعمل على تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، عبر ابعادهم عن مدينتهم قسراً، وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وعدم منحهم تراخيص البناء”.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock