حياتنامنوعات

“أبناء المملكة” منبر يوصل أصوات وتطلعات الشباب لأصحاب القرار

معتصم الرقاد

عمان- تحقيقاً للرؤى الملكية السامية، ومواكبة للاحتفالات الرسمية والشعبية بمئوية الدولة الأولى، انطلق البرنامج الوطني الشبابي “أبناء المملكة”، منذ أشهر عدة بهمة سواعد أردنية شابة، مثلت مختلف أطياف المجتمع الأردني، ومحافظات المملكة.
ويهدف برنامج “أبناء المملكة”، إلى توحيد جهود الشباب من مختلف الأعمار والأطياف، في طرح القضايا الوطنية الداخلية، وحتى القضايا العربية والإقليمية، وذلك في سبيل تعزيز دور الأردن بها، من خلال تكاتف الجميع خلف القيادة الهاشمية المظفرة.
وتأتي آلية عمل برنامج “أبناء المملكة”، من خلال لقاءات حوارية نقاشية ضمن صالون أبناء المملكة الشبابي، تجمع أعضاءه مع نُخب سياسية ووطنية ومع أصحاب القرار، يتم خلالها طرح قضايا الوطن الداخلية، ومناقشتها بكل وضوح وشفافية.
وفي نهاية كل لقاء من لقاءات أبناء المملكة مع النخب الوطنية والسياسية، للحديث حول قضية مهمة من قضايا الوطن، يقوم أبناء المملكة بتسليم الشخصية الوطنية التي التقوا بها، رسالة دعم وتأييد للجهود الوطنية المبذولة في صالح الوطن.
كما يعمل البرنامج على إطلاق حملات ممهنجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تؤكد جهود الأردن في مختلف المجالات، وتسلط الضوء على الإنجازات الوطنية، وتحارب أيضاً خطاب الكراهية في أشكاله كافة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.
وأنجز البرنامج منذ إطلاقه، عددا من اللقاءات مع كبار المسؤولين في قضايا وطنية سياسية واجتماعية وأمنية، كما أطلق البرنامج عددا من الفيديوهات التوعوية، ونفذ مبادرات وحملات إنسانية، تم من خلالها توزيع معونات للأسر العفيفة والمحتاجة، كما عقد مؤتمره العام الأول عبر خاصية الاتصال المرئي.
المنسق العام لبرنامج “أبناء المملكة” أشرف الكيلاني، قال إن أهمية البرنامج تأتي بتسليطه الضوء على دور الشباب الأساسي في كل ما يحدث على الساحة الأردنية، وبأن رأيهم وصوتهم حاضران في مختلف القضايا الوطنية، كجزء لا يتجزأ من المجتمع الأردني.
ونوه الكيلاني إلى أن الشباب طالما كانوا وما يزالون محط اهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله، واستذكر خطاب جلالته المشهور الموجه للشباب عندما قال لهم “صوتكم مسموع”، وأيضاً ما قاله سمو الأمير الحسين ولي العهد مؤخراً على شاشة التلفزيون الأردني، عندما تحدث عن الشباب الأردني، ووصفهم بقوله “شبابنا قدها”. وأضاف الكيلاني “نسعى لأن يكون البرنامج الوطني “أبناء المملكة” منبرا للشباب يوصلون من خلاله صوتهم لأصحاب القرار”.
أمجد الكريمين أحد القائمين على البرنامج، قال “إنه كما كان للشباب الأردني من أجدادنا الأوائل، دور في انطلاقة المئوية الأولى لمملكتنا الأردنية الحبيبة، يجب أن يكون لشبابنا اليوم، دور في انطلاقة المئوية الثانية”.
رنين السوفاني الناشطة في مجال الإعلام والمشاركة في برنامج “أبناء المملكة”، قالت إن تجربتها في برنامج “أبناء المملكة” غنية ومميزة؛ حيث أتاحت لها الفرصة أن تلتقي عدداً من المسؤولين وأصحاب القرار، لحوارهم عن قرب، وإيصال أفكار وآراء الشباب لهم بكل يسر وسهولة.
عبدالله الزغيلات تحدث عن مشاركته في أحد لقاءات صالون أبناء المملكة الشبابي؛ حيث قال إنها كانت فرصة رائعة لمقابلة إحدى الشخصيات الوطنية المرموقة، والحديث أمامها عن دور الشباب الحقيقي في تعزيز الوحدة الوطنية، والحفاظ على النسيج الوطني.
الصحفية سوسن الشبول وهي إحدى المشاركات بالبرنامج، قالت إن الصالون الشبابي لبرنامج أبناء المملكة، أتاح للشباب فرصة للقاء المسؤولين والتحاور معهم، وإزاحة بعض اللغط أو المفاهيم التي كانت موجودة لدى الشباب عن أداء وعمل بعض المؤسسات.
مهند الراميني، وهو من المشاركين بالبرنامج، قال إن لقاءات أبناء المملكة ضمن الصالون الشبابي، تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي، وذلك من خلال ترسيخ قيم التنوع والتعايش والتلاحم عبر مجتمع متحاور، لوطن موحد تحت مظلة القيادة الهاشمية.
سارة عواد من الفريق الإعلامي لبرنامج “أبناء المملكة”، قالت إن اللقاءات الحوارية أتاحت لها الفرصة للتعرف على وجهات نظر الأطراف الأخرى، والاستقصاء عن المعلومات المهمة، وتعزيز مهارات الحوار لدى الشباب في مختلف القضايا.
ضحى حميدي إحدى المشاركات في البرنامج، وصفت تجربتها بالممتعة من خلال مشاركتها بالجلسات الحوارية، التي كان لها دور كبير في تعميق مبادئ الحوار والنقاش مع الآخرين، وتبادل الآراء والتعبير عن الرأي والاستماع للرأي الآخر، كما كان لهذه اللقاءات دور مهم في كسر حاجز الخوف والتردد بالتعبير عن الرأي.
أما المشارك فراس الطعامنة فقال إن اللقاءات التي تتم من خلال الصالون الشبابي لبرنامج أبناء المملكة تترك أثرا جميلا في نفوس الشباب، من خلال كسر الحواجز بين القامات الوطنية والشباب، وتقريب المسافة بين الطرفين.
آلاء قطيشات، قالت إنه من خلال مشاركتها في لقاءات الصالون الشبابي لأبناء المملكة، تعرفت على العديد من المفاهيم المهمة التي يجب على كل شاب أن يطلع عليها، كما أن الجلسات الحوارية كانت قائمة على تعزيز التعاون وتأكيد الحوار البناء الهادف.
سنان العمارنة أحد المشاركين في البرنامج، قال إن أهمية هذه اللقاءات تأتي من خلال النقاش الذي يتم خلالها، حول القضايا الرئيسية التي يواجهها الشباب، وأهمها القضايا الاقتصادية والاجتماعية، حيث يتم خلال هذه اللقاءات أيضاً، اقتراح الحلول المناسبة من قبل الشباب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock