آخر الأخبار الرياضةالرياضة

أبوغوش وقطان يشيدان بالرعاية ودعم الجمهور ويتطلعان للمستقبل بثقة

خالد المنيزل

عمان – خطف منتخب التايكواندو الأنظار في بطولة العالم التي أقيمت في مانشستر على امتداد الأيام الماضية، وكان نجوم الأردن فخرا للمنطقة العربية بعد أن نال المنتخب ميداليتين، الأولى فضية بواسطة أحمد أبو غوش، والثانية برونزية عن طريق حمزة قطان.
وعاش الجمهور الأردني ليلة من ليالي الفرح مع البطل الأولمبي أبو غوش، وسط متابعة غير مسبوقة خصوصا من جيل الواعدين من الشباب والفتيات وكافة أسرة التايكواندو، ليعيد الجمهور الرياضي إلى الأذهان متابعة أبو غوش في الأولمبياد الماضي عندما نال ذهبية.
وقدم كافة اللاعبين واللاعبات عروضا رائعة، وحققوا انتصارات غير مسبوقة في تاريخ المنافسات، بقيادة كادر إداري وفني أردني يشرف عليه المدربان فارس العساف ونبيل طلال، بمتابعة إدارية من علي الأسمر مدير مركز الإعداد الاولمبي ورفاقه في لجنة الاعداد واللجان الفرعية التابعة للمركز، والذين أعلنوا مسبقا أن التايكواندو الأردنية قادمة بقوة في السنوات المقبلة، في ظل تواجد عدد كبير من اللاعبين في مختلف المنتخبات الوطنية بدءا من الأشبال ومرورا بالزهرات والشباب حتى الوصول إلى القمة من خلال منتخبات الرجال والنساء، والذين يحظون برعاية كاملة لتحقيق الهدف المنشود، وهو تواجد أكبر عدد من اللاعبين واللاعبات في أولمبياد الشباب في السنغال العام 2022، وأولمبياد 2024 في باريس.
وزاد الفرح جمالا، تتويج حمزة قطان بالميدالية البرونزية في اليوم الأخير للبطولة، ليزف البشرى من جديد للجمهور الأردني بأن التايكواندو كانت وستبقى على العهد.

أحمد أبو غوش يمسح دموعه على منصة التتويج في مانشستر – (من المصدر)


دموع أبو غوش
من ناحية ثانية، عبر أبو غوش عن مشاعره المختلطة بعد خسارته نهائي وزنه، وقال عبر صفحته الرئيسية على “فيسبوك”: “تملكتني مشاعر مختلطة وأنا على منصة التتويج ما بين فرحتي بالميدالية وبين مشاعر عدم الرضى، إلا أن دمعتي كانت بلسما لتقديم الاعتذار للجمهور الأردني الذي يعشق التحدي، وبمجرد رؤيتي للعلم يرتفع في البطولة، فرحت وتمنيت أكثر لو استمرت الفرحة بسماع السلام الملكي، الطريق غير مفروشة بالورود ومليئة بالتحديات، ولذلك سالت دمعتي على منصة التتويج لأنني لم أحقق ما كان يصبو إليه الشعب الأردني والجمهور العربي في تلك اللحظة، إلا أن الدعم والمؤازرة والمحبة منكم هي بمثابة الميدالية الذهبية لنا جميعا.
وبين أبو غوش أن المستقبل سيكون أجمل ومليئا بالإنجازات والصعود على منصات التتويج بجهود كل الجهات التي مازالت تقف وتقدم المزيد من الدعم للتايكواندو الأردنية.
معاناة قطان والإنجاز
أما قطان فقد قال بعد تتويجه بالميدالية البرونزية على حسابه أيضا: “اليوم هو يوم كبير في مسيرتي الرياضية بشكل عام والتايكواندو الأردنية بشكل خاص، بعد أن أحرزت الميدالية السادسة في تاريخ الأردن، ويضيف لقد عانيت وعملت بجد لمثل هذه اللحظة، وأدركت أن العمل الجاد وتطبيق تعليمات المدربين يؤتي ثماره، وأتطلع دائما إلى تحقيق مزيد من النتائج الايجابية والوصول إلى تمثيل الأردن في الأولمبياد المقبل، وأتوجه بالشكر لكل من وقف خلف الإنجاز على المستويين الإداري والفني، وخصوصا الجمهور الأردني الذي كان الداعم الحقيقي للاعبين في البطولة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock