آخر الأخبار الرياضةالرياضة

أبو سمرة: سأعود إلى حلبة السباقات حال توفر الدعم المالي

السائق المخضرم يستعرض لـ_ سبل تطوير رياضة السيارات

أيمن وجيه الخطيب

عمان- وعد بطل الراليات المخضرم معروف أبو سمرة بأنه سيعاود المشاركة في الراليات، في حال توفر الدعم المادي له، بعد أن هجرها للسبب ذاته.
ويعتبر أبو سمرة من السائقين المعروفين في رياضة السيارات على مستوى المملكة، ومن أهم إنجازاته نيله ألقاب بطولة الأردن للراليات في العام 1996 إلى جانب الملاح أمجد الشمايلة على متن سيارة فورد سييرا كوزورث، وفي العام 2001 إلى جانب الملاح خالد زكريا على متن سيارة ميتسوبيشي لانسر ايفو، وفي العام 2013 إلى جانب الملاح مالك الحريري على متن سيارة سكودا، وفي العام 2014 إلى جانب الملاح نيكولا فتنوس على متن سيارة سكودا، وحقق نتيجة مميزة إلى جانب الملاح مالك الحريري في رالي الأردن الدولي في العام 2017.
وتطرق السائق المخضرم في حديثه لـ”الغد”، إلى عدة أمور مهمة تخص رياضة السيارات الأردنية، تهدف إلى تطويرها وخلق أجيال جديدة من أجل الحفاظ على ديمومتها.
اللوم يقع على عاتق الجميع
وحول عملية التطوير والمساهمة في ظهور جيل جديد في رياضة السيارات، قال أبو سمرة: “يجب تكثيف التواجد الإعلامي في سباق رياضة السيارات، حيث لا يوجد تغطية إعلامية كافية فيما يتعلق بهذه الأنشطة من كافة الجهات، خصوصا بعد عملية غزو “السوشال ميديا” للعالم، ووصول المعلومة للناس بأسرع وقت وبطرق سهلة قليلة التكلفة”.
وأضاف: “يجب التركيز على تطوير الراليات وزيادة مسافتها، لإضفاء طابع المنافسة بين المتسابقين، إنها الآن محصورة بمرحلتين تعاد مرتين، ما يؤثر ذلك على المتسابقين المشاركين في الرالي، ويجب أن تكون هناك شراكة مستدامة بين الجهة المسؤولة عن رياضة السيارات، وكافة القطاعات، وبالنظر إلى الإمكانيات الموجودة، يستطيع المنظمون العمل بشكل يضمن إثراء رياضة السيارات بشكل صحيح”.
برنامج “ابحث عن السائق”
وأكد أبو سمرة أن عودته إلى حلبة السباقات مرتبطة بتوفر الدعم المادي، وقال: “أشارك في الراليات منذ العام 1985، انتابني شعور بالضجر أيضا، ومع ذلك في حال استطعت الحصول على دعم مادي، سأعود للمشاركة في الراليات دون أدنى شك، كوني أحبها كثيرا، وبكل تأكيد مشاركتي في الراليات ترفع مستوى المنافسة بين المتسابقين، من أجل الوصول إلى الأوقات التي أسجلها في المراحل، لا بد من إضفاء طابع المنافسة في الراليات”.
وتابع قائلا: “يجب التركيز على إعداد جيل جديد من السائقين، وفقا لتطلعات الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” الذي تنفذ الأردنية لرياضة السيارات سياسته، ويجب على السائقين استخدام الفرص والتسهيلات الممنوحة من الأردنية لرياضة السيارات بالشكل المطلوب، وعدم المتاجرة بها، يجب إيجاد سبل تمويلية مع المؤسسات بهدف شراء عدد من السيارات، وتخفيض التكلفة الشرائية فيما يتعلق قطع السيارات، لإتاحة الفرصة أمام السائقين الناشئين للمشاركة في البطولات، وفي الماضي تم استقطاب عدد من السيارات من نوع فورد فيستا، لفرز عدد من السائقين، كما يوجد برنامج “find the driver” الذي يعمل على تأسيس سائقين جدد وفقا للشروط التي يخضع لها البرنامج.
وأردف: “لا بد من تكاتف الجميع وتضامنهم، بالنسبة لي لم أتوان أبدا عن تقديم يد المساعدة بعد ابتعادي عن الراليات، وقمت بالمساعدة في الراليات العالمية إلى جانب خالد زكريا، وللآن ما زلت أواكب كافة القوانين وتطور سيارة الرالي، وهو أمر يساهم بشكل كبير لعودتي للراليات”.
ضرورة توفير أكاديميات تدريبية
ونوه أبو سمرة إلى ضرورة تأسيس أكاديميات تدريبية للسائقين في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وعمل تصفية نهائية كل عام، من أجل توسيع رقعة انتشار رياضة السيارات في الأردن، وبالتالي المساهمة في رفد دماء جديدة في عالم المحركات، ولا بد أن يتم التنسيق بين حلبات السباقات الموجودة في الأردن، وأن تخضع لإدارة واحدة، والعمل بروح الفريق، من أجل توحيد الصفوف.
وختم حديثه لـ “الغد” قائلا: “يجب توفير سبل النجاح للسائقين، من أجل الاطلاع على المواهب الجديدة وصقلها، أسوة بكرة القدم مثلا، كون رياضة السيارات من الرياضات الشعبية، يجب تفعيل برنامج تطوير المواهب، ومراقبة صقلها، ويجب نكران الذات في سبيل المصلحة العامة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock