Uncategorized

أبو قديس: التربية أولت تركيزا واهتماما بالغا لإعداد المعلّمين

عمان – الغد- رعى وزير التربية والتعليم الدكتور محمد أبو قديس، اليوم الخميس إطلاق المعايير المهنية التخصصية للمباحث غير المحورية والتخصصات المساندة ومعايير القيادة، التي أعدتها الوزارة بالشراكة مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” في عمان.

وحضر فعالية الإطلاق الأمينان العامان للوزارة الدكتور نواف العجارمة والدكتورة نجوى قبيلات، ومدير مكتب اليونيسيف في عمان تانيا شابويزات، ومدير إدارة الإشراف والتدريب التربوي الدكتور رائد عليوه.

وبين الدكتور أبوقديس أن فعالية اليوم تأتي استكمالا لإطلاق المعايير العامة والتخصصية للمباحث المحورية، مشيرا إلى أن الوزارة أولت تركيزاً واهتماماً بالغاً لإعداد المعلّمين، وتأهيلهم مهنياً باعتبارهم محوراً أساسياً في العملية التعليمية التعلّمية؛ من خلال خطة إستراتيجية لإعدادهم، وتنمية مسارهم الوظيفي، وتطوير المعايير المهنية لديهم .

وأوضح أن الوزارة أعدت ميثاق المعلم والذي يتضمن وثيقة المعايير التربوية لمهنة المعلّم التي تعد حجرَ الأساس لمهننة التعليم، مبينا أن هذه المعايير تهدف إلى بناء رؤية مشتركة حول مكانة المعلّمين، ودورهم الاجتماعي وهويتهم المهنية والوظيفية، وتحديد السمات المهنية للمعلّم الأردني الفعال والناجح.

كما تهدف هذه المعايير إلى تحديد الكفايات المهنية والاجتماعية العامة والخاصة للمعلّمين الأردنيين، والمؤشرات الأساسية المرتبطة بها، من حيث الممارسات التدريسية الفاعلة، إضافة إلى وضع أسس متينة للتقييم الذاتي للمعلّمين ومن ثمَّ تقييم الأداء على مستوى المدرسة، والمديرية، والمستوى الوطني لجودة التعليم في الأردن.

وأعرب الدكتور أبو قديس عن شكره لجميع الجهات الداعمة، خاصة منظمة اليونيسف بدعمها لاستكمال المعايير التخصصية للمعلم للوظائف المساندة، والمباحث غير المحورية، ومعايير القيادة التربوية، وشكره للمنحة الكندية، وجميع الفرق التربوية على جهودها في الإعداد والتنسيق والإدارة.

من جانبها بينت ممثلة اليونيسيف في الأردن تانيا شابويزات، أن جائحة كوفيد -19 سلطت الضوء على الدور الجوهري الذي يؤديه المعلمون باستمرار في عملية تعلم الطلاب ونمائهم.

وأضافت أن الاستثمار الآن في التطوير المهني للمعلمين سوف يضمن لكل طفل وشاب الوصول العادل والمتساوي للتعلم النوعي، بما فيهم الأطفال ذوي الإعاقة وذوي صعوبات التعلم “.

وأشارت إلى أن إطلاق المعايير التخصصية ومعايير القيادة اليوم، يعكس التزامنا المشترك لضمان حصول المعلمين والإداريين وذوي التخصصات المساندة على التطوير المهني المستمر والضروري لهم، بما في ذلك الاستفادة من التقنيات الحديثة والابتكارات”.

من جانبه بين مدير إدارة الإشراف والتدريب التربوي الدكتور رائد عليوه أنه تم مواءمة معايير القيادة والمعايير المهنية للمباحث غير المحورية والتخصصات المساندة مع المعايير الوطنية المهنية العامة للمعلم ونظام الرتب – المسار المهنية.

وبين أن المعايير تهدف إلى إنشاء رؤية مشتركة لأدوار وصفات المعلمين والقادة، بالاضافة إلى المساعدة في تصميم وتنفيذ التنمية المهنية المستمرة وتوفير أساس للتقييم.

واشتملت الفعالية على عرض تقديمي حول مشروع المعايير.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock