رياضة محلية

أبو مازن: الجدار والمستوطنات لن يوفرا الامن لاسرائيل

 الشعبية تدعم البرغوثي في الانتخابات
طولكرم – رام الله –  قال رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس أمس ان جدار الفصل والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لن توفر الامن لاسرائيل.


واضاف عباس الذي كان يتحدث الى تجمع شعبي في حملته لانتخابات الرئاسة الفلسطينية في طولكرم “نقول لجيراننا الاسرائيليين مهما كان عدد المستوطنات والجدران والحواجز التي تقيمونها فانها لن توفر الامن او السلام” لكم.
وقد انعقد التجمع في ملعب لكرة القدم على بعد 500 م من الجدار الفاصل الذي تقيمه قوات الاحتلال في هذه المنطقة.


وشدد عباس في كلمته على بنود برنامجه السياسي ومنها التسوية العادلة لقضية اللاجئين الفلسطينيين واطلاق الاسرى في السجون الاسرائيلية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.


وكان عباس زار قبل ذلك مخيم طولكرم حيث التقى عددا من ذوي “الشهداء” وناشطين في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح التي يمثلها في الانتخابات.
ولقي عباس (69 عاما) استقبالا حارا في المخيم حيث جرى حمله على الاكتاف.
وزار ابو مازن مدينة قلقيلية وكان في استقباله نحو الفي فلسطيني اصطفوا على جانبي الطريق.


وقال ابو مازن من امام الجدار الذي يلف مدينة قلقيلية “هذا الجدار الذي نراه حول قلقيلية يجعلها نموذجا للظلم الفادح ان قلقيلية ضحية للحصار وللجدار”.
وتابع “و نقول لكل العالم هذا الجدار لن يجلب السلام والاستقرار للمنطقة ، وهذا الجدار عنصري وغير حضاري وغير انساني”.


وشدد “اذا اردنا ان نتعايش مع الاسرائيليين فيجب ان يزول هذا الجدار” مضيفا “لقد كان جدار برلين اخر جدار عنصري وقد سقط في القرن الماضي ونرجو ان نرى هذا الجدار وقد سقط وحل محله السلام والامن”.


ويعتبر عباس المرشح الاوفر حظا في الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل لخلافة ياسر عرفات على راس السلطة الفلسطينية في مواجهة ستة منافسين.


من جانب آخر، اعلنت اللجنة الانتخابية المركزية ان مرشحين الى الانتخابات الرئاسية الفلسطينية من قطاع غزة لا زالا ينتظران ترخيصا من اسرائيل للتوجه الى الضفة الغربية بعد خمسة ايام على بدء الحملة الانتخابية.


وقالت اللجنة في بيان ان المحامي عبد الكريم شبير والاسلامي المستقل سيد بركة لم يحصلا بعد على ترخيص اسرائيلي للانتقال الى الضفة الغربية واطلاق حملتهما.


ولم يحصل مرشح ثالث مستقل هو عبد الحكيم الاشقر على ترخيص لكنه في الولايات المتحدة حيث هو قيد الاقامة الجبرية بتهمة جمع اموال لحساب حركة المقاومة الاسلامية حماس.


وقال المصدر ذاته ان المرشحين الاربعة الاخرين من الضفة الغربية حصلوا على تراخيص اسرائيلية للتنقل بحرية في هذه المنطقة.
هذا وقد دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميع كوادرها وعناصرها الى دعم مصطفى البرغوثي المرشح المستقل للانتخابات.


واعلن الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات، عبر الهاتف من سجنه في اريحا موقف الجبهة الداعم للبرغوثي، ودعا انصار الجبهة الشعبية وكوادرها في الاراضي الفلسطينية الى التصويت له.


وقال سعدات في اتصال هاتفي من سجنه ان الجبهة الشعبية قررت في البداية عدم خوض هذه الانتخابات بسبب ما وصفه “مماطلة السلطة الفلسطينية والمجلس التشريعي في تنفيذ الوعود التي تم الاتفاق عليها بشأن تعديل قانون الانتخابات التشريعية”.


وكانت جرت اتصالات بين فصائل اليسار الفلسطيني بعيد فتح باب الترشيحات للانتخابات الرئاسية الفسلسطينية للاتفاق على مرشح واحد يحظى بدعم التيار اليساري الفلسطيني الا ان هذه المحاولات باءت بالفشل.


وقال سعدات “في تلك الحوارات استمعنا الى مختلف القوى اليسارية، واقترحنا اختيار مرشح يساري ديموقراطي لدعمه.. لكن للاسف رفض هذا الاقتراح”.
واضاف سعدات “للاسف نحن كتيار ديموقراطي يساري فشلنا في الاتفاق على مرشح يساري، وبقي امامنا في الجبهة الشعبية الاتفاق على برنامج انتخابي مع اي من المرشحين، فاتفقنا في ذلك مع مصطفى البرغوثي الذي يتراس المبادرة الوطنية”.


كما اعلن رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في مؤتمر صحافي عقده مع حيدر عبد الشافي في غزة دعم الجبهة للبرغوثي.
وقال مهنا “ندعو كافة عناصر الجبهة وكوادرها وانصارها الى دعم ترشيح مصطفى البرغوثي والتصويت له كما ندعو كل جماهير شعبنا الى دعم الخيار الوحدوي الديموقراطي ونهج المقاومة ومناهضة مشاريع تصفية القضية الوطنية”.
كما دعا الى “كسر نهج الهيمنة والتفرد في قيادة الشعب الفلسطيني وضمان مواصلة سياسة الاصلاح والتغيير الديموقراطي عبر التصويت للبرغوثي”.
واضاف ان “الجبهة دخلت في حوارات مع الرفاق في كل من الجبهة الديموقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية وصلنا بنتائجها الى الاتفاق مع الرفاق في المبادرة على دعم مصطفى البرغوثي مرشحا للرئاسة على اساس برنامج وطني ديموقراطي”.


ويشار الى ان الجبهة الديموقراطية لها مرشح هو تيسير خالد وحزب الشعب له مرشح هو بسام الصالحي.


واوضح مهنا ان هناك “مساعي جارية مع العديد من القوى الديموقراطية الفلسطينية وغيرها من الفصائل الفلسطينية لتعزيز الدعم لبرنامج البرغوثي الانتخابي”.


وبرر مهنا دعم حزبه للبرغوثي بتوافق الحزب مع برنامجه الانتخابي والذي يرتكز ب”الاساس على التمسك بثوابت الاجماع الوطني واغلاق الباب امام مشروعي خارطة الطريق وخطة شارون للفصل والضم العنصري واستمرار الانتفاضة والمقاومة”.


من جهته قال حيدر عبد الشافي احد ابرز الشخصيات السياسية الفلسطينية الذي قاد الوفد الفلسطيني الى مؤتمر مدريد عام 1991 “ان دعم الجبهة الشعبية للبرغوثي ياتي في اطار سعيها لخلق موقف فلسطيني موحد”، داعيا الفصائل الفلسطينية “الى الالتئام في جسم واحد يمكن ان نعطيه اسم قيادة الوحدة الوطنية”.


واضاف عبد الشافي “نحن عندما نرشح الدكتور مصطفى نرى فيه ما يحقق الهدف النهائي المطلوب”.


وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اكدت في مطلع الشهر الجاري انها لن ترشح ايا من اعضائها لانتخابات الرئاسة الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock