ثقافة

“أبي لا يجيد حراسة القصور”: مجموعة قصصية لزياد محافظة

عمان- الغد – صدرت عن دار فضاءات للنشر في عمّان، مجموعة قصصية للروائي الأردني زياد أحمد محافظة، بعنوان: “أبي لا يجيد حراسة القصور”.
تضم المجموعة اثنتي عشرة قصة قصيرة حملت عناوين: “ثوب في المطار، سيرة ذاتية برغوة القهوة، الموتى لا يفشون الأسرار، أبي لا يجيد حراسة القصور، مواء القطط، الشخص الذي لا يملك جسده، معارك في مقهى الشرق، وشاية العندليب، حيرة الملائكة عند صلاة العشاء، عندما تبكي الخيول، الخارجان عن النص، وحظك اليوم”. 
وتشكل المجموعة القصصية، انعطافاً نحو عالم داخلي، فهي تؤشر بعبثية لزلاّت الحياة قبل أي شيء آخر، وبقدر ما تنبش في واقعٍ نتفادى التحرش به، بقدر ما تشفّ لتكشف ضعفَ الإنسان حين تتطلب الحياةُ قوةً وصلابة، وجبروته حين تقضي الحاجةُ رفقاً وليناً. ولعلها ببساطة محاولةٌ ماكرة للإيقاع بالآخر، عبر دفعه للتعرف بصدق على ذاته، والوقوف ولو دقيقة واحدة على وجعها وانكسارها. 
تعيشُ النماذج البشرية التي تبني عليها المجموعة القصصية عالمها الحكائي بيننا. فهي تفككُ العادي واليومي من حياة البشر، وعبر استدراجهم للبوح بشفافية، تمضي بهم نحو فهم أكثر عمقاً لواقعهم المربك. ولعلها تمثل وفق هذا السياق، فسحةً للتأمل في هذه العالم الغارق في فوضاه، ورهاناً على الآتي؛ على الإنسان البسيط، الساعي دوماً للامتلاء بذاته، بعيداً عن تجاذبات الحياة وعراكها المتواصل، وهي أيضاً محاولةٌ للإصغاء لأولئك الذي يمرّون قربنا بدون أن نلتفتَ إليهم، لأصحاب الصوت الخافت، الأكثر صدقاً وعفوية.
ومحافظة كاتب وروائي أردني مقيم في أبوظبي، يحمل عضوية رابطة الكتّاب الأردنيين، وعضوية منتسبة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ورابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي، صدرت له عن دار بلبنان ببيروت رواية: “بالأمس كنت هناك”، ورواية “يوم خذلتني الفراشات” التي ترشحت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2012.

انتخابات 2020
15 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock