الكركمحافظات

أحياء الكرك الجديدة.. شوارع مهترئة وبلا إنارة وغياب للنظافة

لم تعد معاناة سكان الأحياء الجديدة في مدينة الكرك مقتصرة على تردي خدمات الانارة لتشمل تدني مستوى النظافة العامة واهتراء شبكات الطرق الفرعية والرئيسة خاصة مناطق الثنية والكرك الجديدة والصبحيات والتي يقطنها حاليا غالبية سكان مدينة الكرك اضافة إلى كونها اصبحت مركزا للنشاط التجاري في المدينة.

ويؤكد سكان بهذه الاحياء أن غالبية الخدمات اصببحت بحالة مزرية بسبب تقادمها وغياب الاهتمام الرسمي من قبل بلدية الكرك بها، مشيرين إلى أن تردي اوضاع الطرق والشوارع الرئيسة وتراجع مستوى النظافة العامة وغياب الانارة للشوارع اصبحت مشاكل متأزمة.

واضافوا أن هذا الواقع اصبح واضحا في منطقة المركز الرئيس للنشاط التجاري والعمراني بالكرك والتي تقدم اكبر تمويل مالي لبلدية الكرك من رسوم مختلفة، في حين أن بعض البلدات البعيدة والتي لا تقدم شيئا للبلدية من ناحية التمويل والدخل المالي اصبح لديها شوارع معبدة حديثة وانارة جيدة للشوارع وعمليات تنظيف دائمة.

ويعاني أهال بلدات الثنية والصبحيات والكرك الجديدة منذ سنوات طويلة جراء الإهمال، وتتضاعفت معاناة الأهالي خلال الشتاء، إذ تتوسع الحفر والبرك في الشوارع، وتتحول الى مصائد للمركبات.

وقال محد المبيضين من سكان بلدة الثنية إن حال البلدة تفاقم خلال الفترة الاخيرة وخصوصا فيما يتعلق بأوضاع الشوارع التي لا يمكن للمركبات السير عليها بوضعها الحالي والتي تتواجد فيها حفر عميقة ولم تتم صيانتها رغم وعود المجلس البلدي الحالي بتعبيد الطرق والشوارع، في حين أن الشوارع مليئة بالنفايات طوال الوقت وسط غياب عمال النظافة وكابسات النفايات والتي تخصص البلدية لبلدة الثنية كابسة واحدة رغم أنها تضم آلاف السكان.

وطالب بإنهاء معاناة الأهالي في المنطقة، خاصة مع اقتراب تساقط الامطار، ما يتسبب باحالة اوضاع المواطنين الى كارثة بسبب الحفر العميقة بالشوارع، لافتا الى تأزم مشكلة الشوارع غير المعبدة في المنطقة والتي تشمل كافة احياء الكرك الجديدة.

ويؤكد أحمد الصرايره، من سكان الكرك الجديدة ان المنطقة تعاني منذ اكثر من عشر سنوات بانتظار تعبيد شوارعها التي اصبحت مهترئة بالكامل اضافة الى تردي خدمات النظافة فيها رغم مطالبة السكان بحاويات جديدة لتجميع النفايات بدلا من التخلص منها بإلقائها على جنبات الشوارع في اغلبية الاحياء.

وطالب بتعبيد الشوارع الاكثر ضررا وإعادة تعبيد وصيانة الشوارع الأخرى حسب حاجتها، اضافة الى الاهتمام بالنظافة وتخصيص عمال نظافة وزيادة عدد كابسات النفايات اسوة ببقية المناطق، مشيرا الى ان بلدة الثنية والكرك الجديدة والصبحيات تعاني من اهمال البلدية وخصوصا وان العديد من شوارع البلدة، أصبحت مدمرة بسبب تنفيذها السيئ، بالإضافة إلى قدم تعبيدها، حيث مضت سنوات عدة على آخر صيانة لها.

من جهته، أكد رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة، أن البلدية تنفذ حاليا مشروع على ثلاث مراحل لإعادة تعبيد وفتح شوارع بمناطق بلدية الكرك ببلداتها المختلفة بسبب تردي اوضاعها، مؤكدا ان إعادة تأهيل طرق وشوارع البلدية يشمل البلدات كلها دون استثناء، حيث إن مشاريع التعبيد هذه تشمل غالبية مناطق وبلدات البلدية.

وأشار الى انه يجري حاليا تنفيذ المرحلة الاولى في بلدات شمال قصبة الكرك وتليها وسط المدينة وتاليا جنوبي المدينة، بحيث ستنفذ المشاريع بعدالة بين مناطق البلدية، وحسب احتياجات كل واحدة منها، للحفاظ على ديمومة البنية التحتية والخدمات في نطاق حدودها التنظيمية.

وأكد المعايطة بأن هناك شوارع وطرقات في البلدية مهترئة ومنذ سنوات لم يجر لها تعبيد ويجب إعادة تعبيدها ولا تنفع معها الصيانة، لافتا إلى أن البلدية قامت مؤخرا بطرح عطاءات لتعبيد وفتح وإعادة تعبيد شوارع رئيسة وفرعية في مختلف المناطق، مشيرا الى ان البلدية قامت بتشغيل مصنع الحاويات وسيتم تصنيع كميات كبيرة من الحاويات لخدمة مناطق البلدية جميعها وتوفير عمال النظافة من خلال مشاريع مختلفة.

ولفت الى ان البلدية لديها خطة لتبديل وحدات الانارة بجميع مناطق البلدية الى وحدات توفير الطاقة والتي تشمل آلاف وحدات الانارة القديمة وبحيث تتوزع على جميع مناطق البلدية واحيائها المختلفة.

اقرأ المزيد : 

الكرك: شوارع خارج الخدمة بسبب غياب الصيانة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock