آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

أردوغان يتوعد حفتر إن استهدف بهجمات حكومة الوفاق في طرابلس

برلين تستضيف مؤتمرا دوليا حول ليبيا الأحد

برلين -هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس “بتلقين درس” للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، اذا استأنف هجماته ضد حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وذلك بعد مغادرته موسكو بدون توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار كان تفاوض حوله.
وقال اردوغان في خطاب أمام نواب حزبه “لن نتردد أبدا في تلقين الانقلابي حفتر الدرس الذي يستحقه اذا واصل هجماته ضد الادارة المشروعة وضد أشقائنا في ليبيا”.
وكان حفتر غادر موسكو بدون أن يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار قبل به خصمه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.
وعلى الرغم من هذا الإخفاق، أكد اردوغان أنه سيواصل مشاركته في مؤتمر السلام في ليبيا المقرر عقده الأحد المقبل في برلين.
وقال الرئيس التركي “سنناقش هذه القضية بمؤتمر برلين الذي ستشارك فيه إلى جانب تركيا، المانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا وايطاليا ومصر والجزائر والإمارات العربية المتحدة”.
وقال اردوغان أن حفتر كان سيسيطر على كل الأراضي الليبية لولا تدخل تركيا التي بدأت نشر عسكريين لدعم حكومة الوفاق الوطني مستفيدة من اتفاق وقعه الطرفان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وكانت الحكومة الألمانية أعلنت أمس أن المؤتمر الدولي حول ليبيا سيعقد في برلين برعاية الأمم المتحدة، يهدف الى العمل على توفير ظروف مواتية لبدء عملية سلام في هذا البلد الذي يعيش حرباً أهلية.
وتشارك في هذا المؤتمر العديد من الدول بينها روسيا وتركيا والولايات المتحدة والصين وايطاليا وفرنسا، لكن تحيط الشكوك بشأن انضمام طرفي النزاع المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة فائز السراج إلى المؤتمر، علماً أن كليهما مدعو للمشاركة.
واكد بيان للحكومة ان الاجتماع الذي سيعقد في مقر المستشارية هو جزء من العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة للتوصل الى “ليبيا ذات سيادة” ودعم “جهود المصالحة داخل ليبيا”.
وقال مصدر مطلع على المحادثات ان هدف الاجتماع هو مساعدة ليبيا على “حل مشكلاتها دون تأثيرات خارجية” و “الحد من التدخلات الخارجية”.
هناك احتمال أن يؤدي المؤتمر خصوصا إلى التزام المشاركين بعدم تسليم أسلحة إلى المتحاربين لدعم الهدنة الهشة حاليا، كما ذكرت وسائل الإعلام الألمانية.
ويبدو انعقاد المؤتمر مؤشرا جديدا الى التهدئة في النزاع في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ العام 2011 ، بعد دخول هدنة حيز التنفيذ الأحد الماضي بين المتحاربين.
وأسفرت مفاوضات في موسكو بين الخصمين الليبيين عن تمديد “غير محدد” لوقف إطلاق النار رغم رفض حفتر توقيع اتفاق رسمي على الفور، وقد طلب بضعة أيام قبل ان يتخذ قراره.
ومنذ بدء هجوم حفتر على طرابلس، قُتل أكثر من 280 مدنيا ونحو الفي مقاتل، كما تقول الأمم المتحدة. كما نزح حوالي 150 الف شخص.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock