كرة القدم

أرسنال سعيد بنقطة “ستوك” وكلوب محبط من الخسارة أمام يونايتد

مدن- ربما يكون أرسنال قد ابتلي بالكثير من الإصابات مؤخرا لكنه استعاد صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بفارق الأهداف عن ليستر سيتي بعد التعادل سلبيا مع مضيفه ستوك سيتي أول من أمس.
ويعتبر ملعب ستوك من الأماكن غير المفضلة لأرسنال حيث لم يفز عليه منذ شباط (فبراير) 2010 وعلى الرغم من نجاحه في تفادي هزيمة ثالثة على التوالي أمام ستوك سيتي في الدوري فإن الفريق لم يستطع هز شباك الحارس جاك بوتلاند.
وتصدى الحارس البالغ عمره 22 عاما الذي لعب ثلاث مباريات مع المنتخب الانجليزي وتوقع له كثيرون ان يكون الحارس الأساسي للمنتخب في المستقبل لعدة محاولات من اليكس اوكسليد تشامبرلين واوليفييه جيرو بطريقة رائعة.
وتمنى ارسين فينغر مدرب ارسنال الذي اجبرته الإصابات على تغيير التشكيلة الأساسية في الأسابيع الأخيرة أن يتعافى المهاجم اليكسيس سانشيز وصانع اللعب مسعود اوزيل قبل مواجهة تشلسي في الجولة المقبلة في الدوري.
وفقد ارسنال لاعبه اوزيل بسبب إصابة طفيفة في القدم وقال فينغر لشبكة سكاي سبورتس “لا يوجد فريق في العالم يستطيع الاستغناء عن مسعود اوزيل”.
وأشار إلى أنه سعيد بالحصول على نقطة من مباراة قوية من الناحية البدنية، وأضاف “حتى في وجود مسعود كانت المباراة ستكون صعبة للغاية. لكن من ناحية الروح فالفريق كان رائعا وخرجنا بنتيجة إيجابية مقارنة بالنتائج الأخرى التي حصلنا عليها هنا”.
وفي حين قدم بوتلاند أداء جيدا قدم بيتر تشيك حارس ارسنال أداء منحه لقب أفضل لاعب في المباراة.
ومنع شيك النمساوي ماركو ارناوتوفيتش من التسجيل مرتين في الشوط الثاني كما تصدى لكرة من بويان كركيتش بعد هجمة مرتدة لستوك.
وكاد ستوك أن يخطف الفوز في النهاية لكن ارون رامزي وشيك تمكنا من الحفاظ على مرمى ارسنال نظيفا وبدا مارك هيوز مدرب ستوك مثل فينغر راضيا بالحصول على نقطة واحدة، وقال هيوز “اعتقد أننا لعبنا جيدا واستمتعت بها. اعتقد أننا نافسنا جيدا في المباراة وكنا الفريق الأفضل في الشوط الأول”.
وأضاف “في الشوط الثاني كان ارسنال أفضل بقليل وحاصرنا داخل منطقة الجزاء أكثر لكنه لم يصنع أي فرص بعيدا عن الكرات التي انقذها جاك”.
ويأتي ستوك في المركز السابع برصيد 33 نقطة بفارق ست نقاط عن صاحب المركز الرابع.
سيتي ينتظر ثبات المستوى
ينتظر مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي ثباتا في المستوى من لاعبيه وتحقيق انتصارات متتالية كما حدث في بداية الموسم بعدما فشل في تحقيق فوزين متتاليين بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
ورغم أن سيتي جمع 15 نقطة فقط من عشر مباريات ويملك أسوأ سجل من النتائج خارج أرضه مقارنة بأول ثمانية فرق بالدوري فإنه يتأخر بنقطة واحدة فقط عن أرسنال وليستر سيتي صاحبي الصدارة بعدما فاز 4-0 على كريستال بالاس يوم السبت الماضي.
وقال بيليغريني لوسائل إعلام بريطانية “إذا كان بوسعنا تحقيق النتائج الإيجابية فمن المهم جدا تحقيق الانتصارات الآن لكن لن يفيد تحقيق ثمانية انتصارات وعدم مواصلة اللعب بشكل متميز”.
وأضاف “من المهم جدا أن يتحلى الفريق بالقوة والثبات في المستوى. أعتقد أننا نمر بفترة جيدة وأتمنى أن نحقق النتائج الإيجابية مرة أخرى هذا الموسم. من المهم جدا أيضا عودة لاعبينا الكبار إلى مستوياتهم”.
وافتقد سيتي معظم فترات الموسم الثلاثي سيرجيو أغويرو وديفيد سيلفا والقائد فنسن كومباني بسبب الإصابة وقال بيليغريني إن فريقه استطاع التعامل بشكل جيد مع غيابهم.
وعاد أغويرو إلى تسجيل الأهداف في الأسابيع الأخيرة وسجل أربعة أهداف في آخر خمس مباريات بكل المسابقات، وقال بيليغريني “من المستحيل تعويض أجويرو. أعتقد أنه بالنسبة لأي فريق يكون من الصعب جدا تعويض أبرز اللاعبين”.
وأضاف “يمكننا اللعب بدون أجويرو وديفيد وفنسن لأننا ما نزال نشارك في كل البطولات رغم أن هذا الثلاثي خاض عددا محدودا من المباريات خلال الموسم”.
وسيلعب سيتي في ضيافة وست هام يونايتد صاحب المركز السادس ضمن منافسات الدوري يوم السبت المقبل.
كلوب يعاني
وضحت المعاناة على وجه يورغن كلوب مدرب ليفربول بعد الهزيمة 1-0 أمام مانشستر يونايتد أول من أمس في مباراة سيطر عليها فريقه وصنع فرصا للتسجيل.
واستمر الموسم المتذبذب الذي يقدمه ليفربول حيث سيطر الفريق على المباراة لكن شباكه اهتزت بهدف من واين روني من تسديدة يونايتد الوحيدة على المرمى.
وصنع صاحب الأرض العديد من الفرص لكن مع جلوس كريستيان بنتيكي المهاجم الوحيد اللائق بدنيا على مقاعد البدلاء ومشاركة البرازيلي روبرتو فيرمينو في مركز المهاجم وهو أمر غير مألوف بالنسبة له فشل ليفربول في هز الشباك.
وعانى ليفربول من مشكلة في تسجيل الأهداف طيلة الموسم وتكرر الأمر أمام يونايتد بعد التعادل 3-3 مع ارسنال قبل أيام عدة.
وقال كلوب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) “لم أشاهد الكثير من الفرص ليونايتد ولم نستغل الفرص التي اتيحت لنا. بالتأكيد هذا أمر محبط. خسرنا في مباراة قمة أمام يونايتد ولذلك لا استطيع النظر الى الامور بشكل ايجابي مباشرة بعد المباراة”.
ويتوقع ان يكون البحث عن حل لمشكلة التهديف من الامور الرئيسية للمدرب كلوب خلال ما تبقى من الموسم حيث يحتل الفريق المركز التاسع بفارق ثماني نقاط عن المركز الرابع اخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال اوروبا.
ووفقا للاحصاءات التي تقدمها شركة اوبتا فإن ليفربول سدد في المتوسط عشر كرات على المرمى لكل هدف هذا الموسم ولا يوجد أسوأ منه بين فرق المسابقة سوى استون فيلا صاحب المركز الأخير.
وفاز يونايتد 3-1 في المباراة الأولى ويحتل المركز الخامس بفارق نقطتين خلف توتنهام هوتسبير وسجل أربعة أهداف هذا الموسم في مرمى ليفربول من كل التسديدات الاربع التي لاحت له على المرمى.
وعانى بنتيكي الذي انضم لليفربول تحت قيادة المدرب السابق بريندان رودجرز مقابل أكثر من 30 مليون جنيه استرليني (42.77 مليون دولار) لضمان مكان في التشكيلة الأساسية لكلوب، واستمرت مشاكل الفريق ليس فقط من الناحية الهجومية بل أيضا من الناحية الدفاعية وخاصة في الركلات الثابتة.
وجاء هدف يونايتد من ركلة ركنية لعبت سريعا لتصل الى خوان ماتا الذي لعب تمريرة عرضية حولها مروان فيلايني بضربة رأس لترتد من العارضة وتصل إلى روني الذي سددها مباشرة في المرمى.
وهي المرة السابعة التي تهتز فيها شباك ليفربول بهدف من ركلة ركنية وفقا لاوبتا وهو أكثر من أي فريق آخر، وقال كلوب “هدفنا كان الدفاع ولم نفعل ذلك. هذه مسؤوليتنا. يجب أن ندافع بطريقة أفضل في الركلات الثابتة”.
في الجهة المقابلة، تعرض لويس فان غال لانتقادات كثيرة من جماهير مانشستر يونايتد لكنه منحهم على الأقل أربعة أسباب للابتسام منذ توليه تدريب الفريق بالفوز للمرة الرابعة على التوالي على ليفربول.
وسجل روني هدفا في الدقيقة 78 ليقود يونايتد للفوز في المباراة الرابعة على التوالي على ليفربول في الدوري بعد الفوز 3-1 في ايلول (سبتمبر) الماضي على ملعب اولد ترافورد.
وفاز يونايتد في الموسم الماضي على ليفربول 3-0 في مانشستر و2-1 خارج ملعبه وبدا المدرب الهولندي سعيدا بالفوز الصعب أول من أمس؛ حيث استعاد الفريق المركز الخامس في المسابقة.
وقال فان غال لشبكة سكاي سبورتس “عندما تفوز على ليفربول فهذا أمر جيد للجماهير وفي الترتيب أيضا حيث خسر المنافس ثلاث نقاط. هذه خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح وأنا سعيد للغاية”.
وأضاف “في الشوط الأول لم نحافظ على الكرة ونجا الفريق. تحسن الأداء كثيرا في الشوط الثاني وصنعنا فرصا للتسجيل وسجل واين روني هدفا رائعا مرة أخرى”.
وهز روني الشباك بتسديدة قوية من مسافة قريبة بعد متابعة لضربة رأس لعبها زميله مروان فيلايني وارتدت من العارضة.
وأنقذ دي خيا حارس يونايتد مرماه من فرصتين خطيرتين عبر روبرتو فيرمينو وايمري جان، وقال فان غال “لم يبذل دافيد دي خيا جهدا كبيرا طيلة المباراة فقد تصدى لكرتين أو ثلاث. حارس المرمى يجب أن يفعل ذلك. هو يقدم أداء جيدا لكن لا تستطيع القول إنه كان رائعا اليوم”.
وكان المدرب الهولندي سعيدا بهدف روني، وأضاف “طالبته بالتسجيل هنا والآن يسجل العديد من الأهداف على التوالي. بالنسبة لوسائل الإعلام اعتقد أنه مهاجم رائع ليونايتد لكنه كان كذلك أيضا في النصف الأول من الموسم”.
وسجل روني في المباراة الرابعة على التوالي ورفع رصيده الإجمالي من الأهداف بالدوري مع يونايتد إلى 176 وهو أكثر مما سجله أي لاعب اخر مع فريق واحد ليتجاوز رقم الفرنسي تييري هنري هداف ارسنال السابق برصيد 175 هدفا.
بوكيتينو: المشاغب آلي يتعلم من أخطائه
قال ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير إن لاعبه الشاب ديلي آلي “مشاغب بعض الشيء” لكنه يتعلم من أخطائه عند معاملته مثل الابن بعدما دخل في شجار مع منافسه باتريك فان أنهولت لاعب سندرلاند.
وبدا أن آلي (19 عاما) -الذي مدد عقده مؤخرا مع توتنهام حتى 2021- تعمد إلقاء الكرة في وجه فان أنهولت خلال لقاء انتهى بالفوز 4-1 على سندرلاند في الدوري الممتاز يوم السبت الماضي.
وخطف آلي الأنظار مع توتنهام خلال الموسم الجاري وسجل ستة أهداف في 28 مباراة في كل المسابقات بينما خاض مباراته الدولية الأولى مع إنجلترا العام الماضي.
وقال بوكيتينو لوسائل إعلام بريطانية “لم أشاهد الواقعة وهذه هي الحقيقة. إنه لاعب شاب ويحتاج إلى تعلم الكثير.. إنه مشاغب بعض الشيء. أحب أسلوبه لأن اللاعب يحتاج إلى أن يكون مشاغبا بعض الشيء عند لعب كرة القدم”.
وأضاف “إنه شاب ونحن نحتاج إلى أن نقبل أنه في حاجة إلى تعلم أمور احترافية. أحيانا أكون في حاجة إلى القسوة عليه وأحيانا أكون في حاجة للتعامل معه بشكل ودي وأعطيه الحب. هذا التعامل مثل الابن”.
ويحتل توتنهام المركز الرابع في الدوري وسيلعب في ضيافة كريستال بالاس صاحب المركز الثامن يوم السبت المقبل.
رانييري يحدد هدفا جديدا
وضع كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي هدفا جديدا لفريقه مفاجأة الموسم الحالي وهو الحصول على 79 نقطة بعد أن ظل يردد معظم الوقت أنه يرغب فقط في تجنب الهبوط.
واضطر المدرب الايطالي المخضرم لإعادة النظر في طموحات فريقه الذي صعد للصدارة بصورة مفاجئة بعد أن سبق له القول إنه يطمح لجمع 40 نقطة لضمان البقاء في دوري الكبار.
ونجح ليستر في تجنب الهبوط بفارق ست نقاط في الموسم الماضي وتجاوز الفريق بالفعل حاجز 40 نقطة في بداية كانون الثاني (يناير) الحالي، وقال رانييري إن هدف فريقه خلال ما تبقى من الموسم هو تحقيق نتيجة أفضل من النصف الأول (19 مباراة حصد فيها ليستر 39 نقطة).
وقال رانييري لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن “هدفنا التالي هو الحصول على 40 نقطة أخرى في النصف الثاني من الموسم وأعرف أنه هدف طموح وصعب للغاية لكنه ليس مستحيلا”.
وحسم لقب الدوري الانجليزي برصيد 79 نقطة أو أقل في ثلاث مناسبات فقط لكن لم يسبق أن احتل أي فريق حصل على هذا العدد من النقاط مركزا خارج الفرق الأربعة الأوائل.
وفاز مانشستر يونايتد بلقب الدوري برصيد 75 نقطة في 1997 وبرصيد 79 نقطة في 1999 في حين فاز أرسنال باللقب برصيد 78 نقطة في 1998.
ساوثامبتون لن نتعجل في الدفع بأوستن
قال رونالد كومان مدرب ساوثامبتون أن تشارلي اوستن ما يزال يتعافى من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية وانه لن يتم الإسراع بالدفع به ضمن التشكيلة الأساسية للفريق.
ولم يلعب اوستن (26 عاما) مع كوينز بارك رينجرز منذ منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي بسبب الإصابة إلا انه عاد للتدريبات مع فريقه الجديد.
وسجل اوستن 10 أهداف في 16 مباراة لكوينز بارك الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية هذا الموسم قبل ان ينتقل لساوثامبتون مقابل أربعة ملايين جنيه استرليني (5.71 مليون دولار) يوم السبت الماضي.
وقال كومان لوسائل إعلام بريطانية “يحدوني الأمل ان يسجل أهدافا لان هذا هو سبب في التعاقد معه وهذا هو الهدف من وجود فترة الانتقالات. اعتقد أننا نحتاج للاعب مثله”.
وأضاف “سنخضعه لاختبارات لياقة يومي الاثنين والثلاثاء. نعرف وقتها مدى جاهزية اللاعب وما إذا كان قريبا من المشاركة مع الفريق ام انه يحتاج لمزيد من الوقت ليكون جاهزا بنسبة 100 في المئة”.
وأكد كومان ان انضمام اوستن لا يعني نهاية أي مهاجم آخر مع الفريق. وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى احتمال رحيل غراتسيانو بيليه وشين لونغ وساديو ماني عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وقال المدرب البالغ من العمر 52 عاما “سيثري هذا من المنافسة وما نسعى إليه دوما هو جعل التشكيلة أكثر قوة. ضم هذه النوعية من اللاعبين يعد ايجابيا للغاية”.
وسيتوجه ساوثامبتون الذي يحتل المركز العاشر في جدول الترتيب لمواجهة مانشستر يونايتد صاحب المركز الخامس يوم السبت المقبل.-(رويترز)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock