الرياضةكرة القدم

أرسنال يلحق بيونايتد هزيمته الأولى بقيادة سولسكاير

ليفربول يواصل مطاردة سيتي

لندن – ألحق أرسنال بضيفه وغريمه مانشستر يونايتد هزيمته الأولى في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بقيادة مدربه الموقت هدافه السابق النروجي أولي غونار سولسكاير، بالتغلب عليه 2-0 الأحد في المرحلة الثلاثين.
ودخل يونايتد إلى اللقاء وهو لم يذق طعم الهزيمة في 12 مباراة خاضها في الدوري منذ وصول سولسكاير خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو حيث فاز بـ10 مبارياته وتعادل في اثنتين منذ هزيمته الأخيرة بقيادة مورينيو ضد ليفربول 1-3 في 16 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
لكن فريق “الشياطين الحمر” خرج من “ستاد الامارات” مع خيبة الهزيمة التي كانت بمثابة الثأر لأرسنال كونه خرج على يد غريمه من الدور الرابع لمسابقة الكأس بالخسارة أمامه على هذا الملعب 1-3.
وبعد أن خسر أيضا في مواجهته الأخيرة في الدوري مع يونايتد في ملعبه اولدترافورد 1-3 في كانون الأول (ديسمبر) 2017، تجنب أرسنال الأحد أن يتلقى هزيمة ثالثة تواليا بين جماهيره أمام فريق “الشياطين الحمر” للمرة الأولى منذ 1985.
ودخل الفريقان المباراة على طرفي نقيض، فمانشستر يونايتد يخوضها منتشيا بتحقيقه معجزة منتصف الاسبوع عندما قلب خسارته على ملعبه 0-2 أمام باريس سان جرمان الفرنسي إلى فوز 3-1 على ملعب بارك دي برانس ليبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في حين سقط أرسنال بعشرة لاعبين أمام رين الفرنسي 1-3 الخميس في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي.
ورفع فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري بهذا الفوز الغالي رصيده إلى 60 نقطة وأزاح يونايتد عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد أن جمد رصيده عند 58 نقطة.
وبعد سلسلة من الفرص ليونايتد أبرزها للبلجيكي روميلو لوكاكو الذي عانده الحظ بعدما ارتدت محاولته من العارضة (9)، رد أرسنال بهدف رائع سجله السويسري غرانيت تشاكا بتسديدة من خارج المنطقة إلى يمين الحارس الإسباني دافيد دي خيا (12).
ووقف الحظ مجددا في وجه يونايتد الذي كان قريبا من إدراك التعادل لولا القائم الأيسر الذي رد تسديدة بعيدة للبرازيلي فريد (19).
ورغم بعض الفرص التي حصل عليها الفريقان، بقي هدف تشاكا الذي جاء من التسديدة الوحيدة لصاحب الأرض بين الخشبات الثلاث، الفاصل بين الغريمين مع نهاية الشوط الأول.
وضغط يونايتد في بداية الشوط الثاني بحثا عن العودة الى اللقاء وهدد مرمى الألماني بيرند لينو أكثر من مرة دون أن يكون موفقا لاسيما لوكاكو الذي وصلته الكرة على طبق من فضة بتمريرة من ماركوس راشفورد لكنه أخفق في تسديدها بالشكل المناسب (50).
وعلى غرار الشوط الأول، استغل أرسنال إحدى فرصه النادرة في اللقاء ليضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء انتزعها الفرنسي ألكسندر لاكازيت من فريد، وانبرى لها الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ بنحاح (68)، رافعا رصيده إلى 17 هدفا في المركز الثالث على لائحة الهدافين مشاركة مع هاري كاين (توتنهام) والمصري محمد صلاح (ليفربول).
من ناحية ثانية، أعاد ليفربول الفارق الى نقطة واحدة مع مانشستر سيتي المتصدر بفوزه على ضيفه بيرنلي 4-2، فيما أنقذ البلجيكي إدين هازار تشلسي من السقوط على أرضه ضد ولفرهامبتون بادراكه التعادل 1-1 في الوقت القاتل.
وكان مانشستر سيتي حامل اللقب الموسم الماضي تغلب السبت على واتفورد 3-1 ليبتعد مؤقتا بفارق 4 نقاط.
وخاض ليفربول بالتالي اختبارا ناجحا قبل ثلاثة أيام على مواجهة مضيفه بايرن ميونيخ الألماني في إياب ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، علما بان الفريقين تعادلا ذهابا سلبا في ليفربول.
على ملعب “أنفيلد”، شارك آدم لالانا أساسيا بدلا من قائد الفريق جوردان هندرسون في تغيير وحيد عن التشكيلة التي خاضت دربي ميرسيسايد الأحد الماضي ضد ايفرتون (0-0).
ورغم أن البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه تقاسما الأهداف الأربعة التي سجلها ليفربول، فإن جائزة أفضل لاعب كانت من نصيب لالانا الذي أقر لشبكة “بي تي سبورت 1” أن “بيرنلي صعب الأمور علينا وسجل هدفا مبكرا. لست متأكدا إذا كان هناك خطأ على الحارس، لم أراجع اللقطة بعد”.
وصدم أنصار ليفربول عندما نجح أشلي وستوود في التسجيل مباشرة من ركلة ركنية بعد ان ارتطمت كرته بالقائم وتهادت داخل الشباك بعد مرور 6 دقائق، وسط احتجاج من لاعبي ليفربول لأن حارسهم البرازيلي أليسون بيكر كان محاصرا بثلاثة لاعبين من بيرنلي.
ولم ينعم الضيوف طويلا بهدف التقدم إذ توغل المصري محمد صلاح داخل المنطقة ومرر كرة عرضية فشل الحارس توم هيتون في السيطرة عليها ليتابعها فيرمينو من مسافة قريبة داخل الشباك (19).
ونجح ليفربول في التقدم بعد ان فشل دفاع بيرنلي في تشتيت الكرة أكثر من مرة لتصل أمام مانيه تابعها لولبية في الزاوية البعيدة للمرمى (28).
وتابع ليفربول أفضليته في الشوط الثاني، ونجح بعد محاولات عدة في توسيع الفارق عندما اخطأ حارس بيرنلي هيتون في تشتيت الكرة الى الأمام من دون أي ضغط، فوصلت إلى صلاح الذي سار بها طويلا لكن المدافع تشارلي تايلور تدخل في اللحظة الأخيرة لمنع المهاجم المصري من تسجيل هدفه الخمسين بقميص “الحمر” في الدوري الممتاز، إلا أنها وصلت الى فيرمينيو الذي تابعها داخل الشباك (67).
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع قلص بيرنلي الفارق بعدما استغل الايسلندي يوهان غودموندسون دربكة داخل منطقة، لكن ليفربول أعاده الى هدفين عندما انفرد مانيه بالحارس ثم راوغه قبل أن يودع الكرة في المرمى الخالي (3+90).
وكان المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب سعيدا بما قدمه فريقه، مبديا في الوقت ذاته امتعاضه من حسبان الهدف الأول لبيرنلي الذي “لم يكن ليحتسب في الكثير من البلدان. كان سيلغى. لا يمكنك التدخل على الحارس بهذه الطريقة”.
وتابع “أعتقد أننا حافظنا على رباطة جأشنا قدر الإمكان وكان الاستحواذ لصالحنا معظم الوقت، كان ذلك واضحا”، متطرقا الى الصراع مع سيتي على الصدارة “احتجنا فقط الى ثلاث نقاط. بالطبع أن فارق الأهداف مام أيضا، لكن ماذا بإمكانك أن تفعل (بخصوص هدفي بيرنلي)؟ لاسيما الهدف الأول”.
وعلى ملعب “ستامفورد بريدج”، جنب هازار مدربه في تشلسي الإيطالي ماوريتسيو ساري المزيد من الاحراج بادراكه التعادل أمام ولفرهامبتون في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وبعد أن سيطر على المباراة من البداية حتى النهاية، كاد تشلسي الذي كان يبحث عن فوز خامس له تواليا على صعيدي الدوري الممتاز ومسابقة “يوروبا ليغ” منذ خسارتيه القاسيتين ضد مانشستر سيتي (0-6) في الدوري ومانشستر يونايتد (0-2) على أرضه في الكأس، أن يدفع ثمن الفرص الضائعة وبالتالي تلقي هزيمته الأولى في ملعبه أمام ولفرهامبتون منذ 24 آذار (مارس) 1979 (1-2 في دوري الدرجة الأولى سابقا).
ودفع النادي اللندني ثمن فرصه الضائعة عندما اهتزت شباكه من هجمة مرتدة سريعة بدأت من منطقة جزاء الضيوف ثم وصلت الكرة إلى المكسيكي راوول خيمينز الذي تبادلها أكثر من مرة مع البرتغالي ديوغو جوتا قبل أن يضعها في الشباك بمساعدة من مدافع تشلسي الإسباني سيزار أسبيليكويتا (56).
وسعى تشلسي جاهدا للعودة الى اللقاء وحصل على العديد من الفرص أبرزها للبرازيلي ويليان في الدقائق السبع الأخيرة، لكن الحارس البرتغالي روي باتريسيو ومدافعي ولفرهامبتون استبسلوا حتى ما قبل الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع حين سجل هازار هدفه الخمسين في الدوري على ملعب “ستامفورد بريدج” بتسديدة من مشارف المنطقة. -(أ ف ب)

لاعب ليفربول ساديو مانيه يضع الكرة في شباك بيرنلي -(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock