الموجز

“أرض”تطلق “حارات العونة -أنا وجاري بخير” بالتعاون مع “جوناف”

عمّان – استمرارًا لجهودها الإغاثية وتطبيقًا لخطتها الاستعدادية وخطة التحالف الوطني الأردني (جوناف) للاستجابة لأزمة الكورونا، أعلنت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) عن إطلاق مبادرة “حارات العونة -أنا وجاري بخير”.

حيث حددت منظمة النهضة (أرض)، والتي حولت جزء من مشاريعها وبرامجها للاستجابة للأزمة، أربعة محاور لجهودها الإغاثية والتي تتم بدعم من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والوكالة السويسرية للتعاون والتنمية، والإغاثة الإسلامية الفرنسية، بالتعاون مع أعضاء التحالف الوطني الأردني في أنحاء الأردن، تشتمل على مساعدات مالية، ومساعدات طبية وصحية، وتوزيع مواد غذائية بالإضافة إلى إطلاقها أخيرًا مبادرة “حارات العونة-أنا وجاري بخير”.

“حارات العونة-أنا وجاري بخير”، هي إحدى مبادرات جوناف، للتصدي لتداعيات أزمة جائحة الكورونا، وحفظ أمن الأهالي من خلال نشر الوعي بالأزمة ومنع تفشيها، ومساعدة المواطنين على الالتزام بالتدابير الحكومية لذلك. حيث تسعى المبادرة والتي انطلقت أولى أنشطتها الخميس 23 نيسان/أبريل 2020، لمساندة الأهالي بتأمين احتياجاتهم الأساسية، وتشبيكهم مع مقدمي الخدمات في القطاعات المختلفة ضمن هيكلية واضحة وأدوات اتصال متنوعة وفعالة تسهل التعاطي مع كل الاحتياجات، لحماية جميع أفراد الحارة والحرص على أمنهم، والعمل معهم تمهيدًا لعودة الأمور لطبيعتها حتى تصبح هذه الحارات أقوى من قبل.

تعمل هذه المبادرة على بناء الأسس والمهارات اللازمة لأبناء الحارة الواحدة للتشبيك فيما بينهم، وتنظيم أنفسهم، وتوظيف قدراتهم بما يعزز السلم المجتمعي ويحقق المنفعة الجمعية، واستنهاض الهمم وتشجيع الشباب وأهالي الحارة على التعاضد والتكاتف فيما بينهم. وذلك من خلال التعاون مع الجمعيات المحلية في تلك المناطق، ورفدها بالدعم اللازم من مال ومواد صحية وغذائية، والعمل مع المتطوعين ومنسقي الحارات لتفقد أحوال الأهالي، ومساعدة كبار السن، وذوي الإعاقة وغيرهم من الفئات الأكثر تأثرًا لضمان سلامة أهل الحارة ككل، ورفع روحهم المعنوية.

تسعى مبادرة حارات العونة لإعادة بناء هوية الحارة كوحدة اجتماعية ناشطة ومؤثرة ومتفاعلة مع مختلف مناحي الحياة داخل المنطقة. إضافة إلى تشجيع أهالي الحارة على القيام بدورهم الريادي والاجتماعي والإنساني، والتعامل مع كافة التحديات والاستجابة لها بكافة الوسائل المتاحة، والسعي لتهيئة الظروف الاجتماعية والبيئية، والتربوية والنفسية، والاقتصادية التي يعيشها أبناء الحارة وتحسينها. وتتمحور فلسفة مبادرة حارات العونة على المدى الطويل، حول التفاعل مع هموم الحارة وأحلامها، والأخذ بزمام المبادرة، وتنمية حس الريادة لدى أهلها، والاعتماد على العمل التشاركي وتعزيز الملكية الجماعية لقاطني الحارة، لننطلق من حارة آمنة بأهلها إلى مدينة آمنة لأهلها، لوطن آمن لشعبه.

فبالإضافة إلى انطلاق المبادرة في شرق عمّان وذلك بالتعاون مع جمعية حارة، والبقعة بالتعاون مع جمعية الأمل للتنمية الاجتماعية، والزرقاء بالتعاون مع جمعية سيدات أهل الهمة، والمبادرات الشبابية في مخيم جرش، وتلك في منطقة ياجوز والتي تسعى لتقديم العون لعمال المياومة، فإن جوناف يسعى من خلال هذه المبادرة إلى الوصول لكافة المحافظات بالتعاون مع الجمعيات المحلية، وتحفيز المبادرات الشبابية لتعزيز روح التضامن، ونشر الوعي بالأزمة وكيفية التعامل مع تداعياتها الاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية.

تهدف هذه المبادرة والتي تنفذ بدعم من منظمات جوناف وشركائه، وبالتنسيق مع عضو التحالف جمعية حارة إلى: الاستثمار بالشباب وتنمية توجهاتهم نحو العمل التطوعي ومساعدة الآخرين بما يعزز شعورهم بالانتماء، وتوظيف طاقاتهم الخلاقة وشغل أوقاتهم لإيجاد حلول إبداعية للتحديات الناجمة عن هذه الجائحة وتبعاتها في مجتمعاتهم، وتعزيز تعاضد أهالي الأحياء مع بعضهم البعض لتغطية احتياجاتهم في ظل الظروف الراهنة، وبناء صوت وقوة للمجتمع عبر تأهيله وتنظيمه وتشبيكه من خلال مشاركته الفاعلة المدركة لأولوياته وأدوات تنفيذها المختلفة مع كافة الشركاء. وأخيرًا، التأسيس لريادة أهلية والاعتماد على العمل التشاركي والتعاون بين أبناء الحارة الواحدة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock