منوعات

أسئلة وأجوبة حول سرطان الرحم

س: ما هو سرطان الرحم؟


ج: هو السرطان الذي يصيب بطانة رحم المرأة، الذي قد يمتد ويصيب عنق الرحم وبقية أجزاء جسمها.


س: ما مسببات سرطان


بطانة الرحم؟


ج: من أهم مسببات سرطان بطانة الرحم تناول هرمونات الإستروجين الصناعية بجرعات كبيرة في علاج أعراض سن الأياس (نهاية الدورة الشهرية) عند المرأة.


س: ما الأعراض العامة


لسرطان الرحم؟


ج: لا تظهر أعراض سرطان الرحم إلا في مراحله المتأخرة، وتشمل الإحساس بآلام شديدة في منطقة أسفل الحوض مع نزيف دموي غزير.


س: كيف يتم اكتشاف


سرطان الرحم؟


ج: يمكن اكتشاف سرطان الرحم عن طريق فحص الحوض وأخذ عينات من أنسجة بطانة الرحم تفحص تحت المجهر، وتجلب هذه العينات إما بأسلوب الكشط أو الشفط، ويمكن عن طريق هذه الاختبارات اكتشاف نذر الإصابة بالسرطان أو اكتشاف الإصابة الفعلية للسرطان.


س: ما أهم وسائل علاج مرض سرطان الرحم؟


ج: تعتبر الجراحة الطريقة الرئيسية لعلاج سرطان الرحم، تشمل العملية الجراحية الشاملة إزالة عنق الرحم، وفي بعض الحالات إزالة أحد المبيضين أو كليهما، وهناك عملية استئصال فرعية يستأصل الرحم وقناتي فالوب، بالإضافة للجراحة هناك المعالجة الإشعاعية التي تتم بقذف الخلايا السرطانية بالأشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (الكوبالت 60، والراديوم).


س: هل من نصائح أخرى للوقاية من مرض سرطان الرحم؟


ج: نعم، فالرياضة والتقليل من الأطعمة الدسمة يساعدان في الوقاية من مرض سرطان الرحم.


س: هل تؤثر عملية استئصال الرحم على النشاط الجنسي للمرأة؟


ج: معلوم أن المرأة تفقد القدرة على الإنجاب بعد عملية استئصال الرحم وقد يساورها قلق بأنها فقدت جزءاً من أنوثتها، والشعور بمثل هذه الأحاسيس شيء طبيعي، وإذا شملت العملية استئصال المبايض فإن المرأة ستشعر بأعراض انقطاع الطمث مبكرا، وهذا الأمر يمكن معالجته بواسطة بعض الأدوية الهرمونية التي يصفها الطبيب، فيما عدا ذلك فإن المرأة تبقى كاملة الأنوثة وقادرة على العطاء مثل أي امرأة أخرى.


س: هل من الممكن أن ينتقل مرض السرطان إلى الزوج بعد الجماع إذا كانت زوجته تعاني من سرطان الرحم أو المبيض؟


ج: لا خطر إطلاقاً على الزوج من ذلك.


هل تعلم؟


• هل تعلم أن إصابة المرأة بسرطان الرحم مرتبط بشكل مباشر بزيادة مستويات هرمون الإستروجين في دمها.


• هل تعلم أن تناول حبوب منع الحمل لا تزيد من احتمال حدوث سرطان بطانة الرحم، بل على العكس من ذلك تماما؛ فقد وجد أن النساء اللواتي تناولن حبوب منع الحمل لفترات طويلة من الزمن هن أقل عرضة للإصابة بسرطان بطانة الرحم؛ وذلك لاحتواء هذه الحبوب على هرمون البروجيستيرون الذي يساعد على الوقاية من الإصابة بهذا المرض الخبيث.


• هل تعلم أن سرطان بطانة الرحم هو المسبب السابع للوفاة من بين السرطانات التي تصيب النساء.


• هل تعلم أن إجراء الفحص المبكر لسرطان الرحم من أهم طرق الوقاية من هذا المرض الخبيث.


• هل تعلم أن اعتماد المرأة في غذائها على تناول الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان بطانة الرحم.


• هل تعلم أن نسبة الشفاء من مرض سرطان الرحم تتراوح ما بين 70 % – 90 % عند اكتشافه في المرحلة الأولى، وتصبح 50 % عند اكتشافه في المرحلة الثانية من المرض، أما عند اكتشافه في المرحلة الثالثة من المرض تصبح هذه النسبة 30 %، وأخيرا فإن نسبة الشفاء من هذا المرض تصبح 5 % عند اكتشافه في المرحلة الرابعة والأخيرة من المرض.

تعليق واحد

  1. مرض السرطان
    امي كان معاه السرطان عونق الرحم في 2011 وتشافت من تمامن وليوم شفت طبيبقليه عندك كيس يمكن مرض رجع هد خطير عليه

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock