رياضة محلية

أسبوع ساخن وقمة غير مألوفة لماذا نضع محترفينا في موقف صعب؟

  شؤون كروية


 خالد الخطاطبة


   عمان- نتواصل مع القراء في زاوية “شؤون كروية” لنخوض معهم في قضيتين الاولى تتعلق باطلاق اسم لقاء القمة على مباراة شباب الاردن والرمثا التي تقام يوم غد الجمعة بعد ان اقتصرت تلك التسمية على مباريات الفيصلي والوحدات مع تدخلات قليلة من الحسين اربد والرمثا.


   اما القضية الثانية فتتعلق بتعامل بعض الادارات مع المحترفين وتهديدهم الدائم بمغادرة الفريق اذا لم يكن هناك نتائج ايجابية بغض النظر عن المستويات التي يقدمونها.


 أسبوع ساخن وقمة جديدة


   ربما ستحدد مباريات الاسبوع التاسع من الدوري الممتاز لكرة القدم التي تنطلق اليوم ملامح مرحلة الاياب والهيئة التي ستكون عليها المباريات في المرحلة المقبلة سواء في القمة او القاع وذلك لاهمية نتائج تلك المواجهات التي ستحمل في طياتها قراءة مستقبلية لما يتوقع ان يكون في الاياب.


   مواجهة شباب الاردن والرمثا التي ستجري على ملعب الحسن يوم غد الجمعة تأتي على رأس مباريات الاسبوع التاسع لاهميتها وتأثير نتيجتها على سير الاحداث اللاحقة، ففريق شباب الاردن الذي يدرك صعوبة مهمته امام الرمثا الذي يلعب على ارضه وبين جمهوره يسعى لتحقيق الفوز للتوغل في الصدارة والتقاط انفاسه بين المرحلتين لاعادة التخطيط للاياب خاصة وانه يصبح في حالة الفوز على الرمثا الفريق الاقرب للقب الدوري.


   اما الرمثا الذي يلعب بمعنويات عاليه خاصة على ملعب الحسن لن ينظر هو ايضا الا لتحقيق الفوز وتقليص الفارق بينه وبين المتصدر والابقاء بذلك على أمله في الاياب بالمنافسة على اللقب، هذه الحسابات ستجعل من هذا اللقاء لقاء القمة وهنا بالمناسبة نلاحظ التغييرات التي ادخلها شباب الاردن على خارطة الدوري الممتاز بحيث اصبحت مواجهته مع الرمثا لقاء قمة بعكس السنوات الماضية التي اقتصر خلالها تسمية مباريات القمة على لقاءات الوحدات والفيصلي مع مناوشات قليلة احيانا من قبل الحسين اربد والرمثا.


   ويتوقع ان يأتي لقاء الحسين اربد وشباب الحسين الذي سيجري اليوم على ملعب الحسن في المرتبة الثانية من حيث الاهمية والقوة للفريقين اللذين اعدا العدة للفوز بنقاط المباراة كاملة لانقاذ ما يمكن انقاذه، فالحسين اربد الذي تعرض لانتكاسه امام البقعة الاسبوع الماضي يسعى لمحو آثار هذه الخسارة التي دفعت جماهير النادي لشتم الجهاز الفني واللاعبين واضطرت الادارة الى التداعي لاجتماع طارئ مع اللاعبين وتوبيخهم على تلك النتائج التي وضعت الاصفر في المركز السادس.


   أما شباب الحسين الذي يلعب ويخسر فسينزل الى ارض الملعب متسلحا بدعم الادارة التي كرمت الفريق بعد تعادله الاسبوع الماضي امام الوحدات لذلك سيكون هدف الفريق اليوم الفوز حيث يرى مدرب الفريق ثائر جسام ان مباراة اليوم يجب ان تكون الخطوة الاولى في طريق استعادة الهيبة وربما كان الفريق مؤهلا لذلك بعد العروض المميزة التي قدمها في المباريات السابقة رغم خسارته لمعظمها.


   وينتظر ان تأتي المباريات المتبقة من الاسبوع بدرجة اقل من الاثارة فلقاء الفيصلي وكفرسوم يوم السبت المقبل يتوقع ان يأتي من طرف واحد نظرا للافضلية الواضحة للازرق وهذا بالطبع لا يقلل من وضع كفرسوم الذي يعتمد على حماس لاعبيه وتبقى المفاجآت واردة في عالم كرة القدم.


   أما لقاء اليرموك والبقعة فيتوقع ان يأتي متكافئا بين الطرفين ونسب الفوز متساوية لدى الطرفين اللذين يبحثان عن مركز جيد على لائحة الترتيب.


   ويختتم الاسبوع يوم الاثنين المقبل بلقاء الوحدات والجزيرة الذي تميل خلاله الافضلية للوحدات “بالتخصص” ولكن تبقى كلمة لمطارق الجزيرة الهجومية التي قد تغير مجرى المباراة .


   اذن الاسبوع التاسع يتميز بلقاء القمة (الرمثا وشباب الاردن) الذي سيوضح ملامح القمة لاسابيع  بشكل اكبر فهل يكون الفريقان قادرين على الاحتفاظ ببريقهما حتى موعد لقائهما في الاياب لكي نطلق على مواجهتهما لقاء القمة؟


 محترفون “تحت السكين” !


   نستغرب كيف تلجأ ادارات بعض الاندية الى تحفيز لاعبيها عن طريق استخدام وسائل الترهيب ظنا منها ان هذا الاسلوب هو الانجع لتحقيق النتائج الايجابية متناسية بذلك اهمية التعامل النفسي مع اللاعبين.


   ما دفعني للتطرق الى هذا الموضوع شكوى اكثر من لاعب محترف في عدد من الاندية من سوء تعامل الادارة معهم ووضع رقابهم “تحت السكين اذا ما حققوا الفوز في المباريات واذا ما قدموا مستوى مميزا في منافسات الدوري الممتاز.


   احد المحترفين اشار الى ان اداري الفريق اخبره ان لا مكان له في الفريق ولا حاجة له اذا ما فاز الفريق في اللقاء المقبل الامر الذي وضعه تحت ضغط نفسي رهيب ادى الى تراجع مستواه في المباراة بشكل ملحوظ قبل ان يخدمه الحظ بفوز فريقه !


   محترف آخر يتحدث عن لوم ادارة ناديه له بعد كل مباراة تنتهي بخسارة الفريق بغض النظر عن المستوى الذي يقدمه، ومحترف ثالث قال انه بات مستعدا للرحيل في أي وقت وان حقيبته جاهزة للتوجه الى بلده بعد ان اخبرته الادارة ان مصيره “على كف عفريت” وان نتائج الفريق هي الفيصل بغض النظر عن المستوى.


   محترف رابع تساءل عن مقدرته في النهوض بفريق لا يملك الا عددا قليلا من اللاعبين المميزين مؤكدا ان اللاعب المحترف في الاندية الاردنية عادة ما يكون الشماعة التي تعلق عليها الادارة الخسائر اضافة الى المدرب!


   نقر ان بعض الاندية لم توفق في اختيار محترفيها ولكن بالمقابل هناك بعض المحترفين الذين يحتاجون لدعم الادارة والجماهير لاخراج ما في جعبتهم وبالتالي خدمة فريقهم.


   فهل تستطيع اداراتنا التعامل مع لاعبيها بمنطقية وتهيئة الظروف الملائمة لهم قبل اصدار الحكم النهائي على مستوياتهم؟!

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock