آخر الأخبار الرياضةالرياضة

أستراليا.. إحلال وتبديل بقيادة هداف سابق وآخر مساعدي فيرغسون

نظرة شاملة على المنافس المقبل للمنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المزدوجة

أيمن أبو حجلة

عمان – يدخل المنتخب الوطني لكرة القدم، منعطفا حاسما في مشواره بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، عندما يستضيف في الرابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، المنتخب الأسترالي عند الساعة السادسة مساء بستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ضمن منافسات المجموعة الثانية.
ويحتل المنتخب الوطني المركز الثاني على سلم ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل، حيث فاز في مباراته الأولى خارج أرضه على الصين تايبيه بنتيجة 1-2، ثم تعادل مع ضيفه المنتخب الكويتي 0-0، قبل أن يستضيف المنتخب النيبالي ويهزمه بثلاثية نظيفة، ويأتي المنتخب الكويتي في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، أمام نيبال (3) والصين تايبيه (0).
من ناحيته، يتصدر المنتخب الأسترالي المجموعة برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات، حيث تغلب على ضيفه المنتخب الكويتي 0-3، ثم اكتسح نيبال بخماسية نظيفة، وهزم الصين تايبيه خارج أرضه 1-7.
ويتأهل أول وثاني كل من المجموعات الثماني إلى نهائيات كأس آسيا 2023، والدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2022، إلى جانب أفضل 4 منتخبات حلت في المركز الثالث، وسيرتفع العدد إلى 5 منتخبات في حال احتل المنتخب القطري إحدى هذه المراكز في مجموعته، علما بأنه تأهل إلى النهائيات العالمية المقبلة باعتباره مستضيفا لها.
التاريخ
التقى المنتخبان في 5 مباريات رسمية، فاز المنتخب الوطني في 3 منها مقابل هزيمتين، وآخر مباراة جمعت البلدين كانت في نهائيات كأس آسيا أوائل العام الحالي، عندما فاز المنتخب الوطني بهدف أحرزه أنس بني ياسين.
يأمل المنتخب الأسترالي، أن تشكل التصفيات الحالية، نقطة انطلاق جديدة للفريق، خصوصا بعد المشاركة المخيبة في نهائيات كأس آسيا الأخيرة، عندما خرج من الدور ربع النهائي.
المنتخب الأسترالي لن يرضى بأقل من التأهل إلى النهائيات الآسيوية المقبلة، وكذلك المرحلة الثانية من تصفيات المونديال القطري، وهو الذي تأهل إلى كأس العالم 5 مرات، وشارك في النسخ الأربع الأخيرة من البطولة، وكانت أفضل مشاركة له في مونديال ألمانيا العام 2006، عندما وصل إلى الدور ثمن النهائي قبل الخسارة أمام حاملة اللقب إيطاليا.
أما على صعيد كأس آسيا، فقد خاض المنتخب الأسترالي منافساتها 4 مرات، وأحرز اللقب على أرضه العام 2015، علما بأنه حل وصيفا في نهائيات العام 2011 التي أقيمت في قطر.
المدرب
يشرف على تدريب المنتخب الأسترالي المدرب المحلي غراهام أرنولد الذي استلم المهمة في تموز (يوليو) الهام الماضي، خلفا للهولندي بيرت فان مارفيك، وهي ثاني مرة يتولى فيها المسؤولية بعد الأولى من كانون الأول (ديسمبر) 2006 إلى تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2007.
لم يحقق أرنولد النجاح المنتظر منه حتى الآن، فخرج مع الفريق من ربع نهائي كأس آسيا 2019، لكن الاتحاد الأسترالي جدد به الثقة، متفائلا بالنصيحة والمشورة التي يقدمها له مستشار الجهاز الفني، الهولندي ريني مولينستين، مساعد السير أليكس فيرجسون مع مانشستر يونايتد بين العامين 2007 و2013.
وكان أرنولد مهاجما لا يشق له غبار في الكرة الأسترالية، وفاز بجائزة الحذاء الذهبي المقدمة لهداف الدوري الأسترالي في العام 1986، وخاض تجارب احترافية مع رودا وناك بريدا في هولندي، وستاندار لييج وتشارليرو في بلجيكا، وسانفريس هيروشيما في اليابان، وختم مسيرته كلاعب في العام 2001. أما أبرز إنجازاته كمدرب، فتتضمن فوزه بلقب الدوري الأسترالي مع سنترال كوست مارينرز الموسم 2011-2012، وسيدني اف سي في الموسمين 2016-2017 و2017-2018.
أبرز اللاعبين
يريد أرنولد إجراء عمليات إحلال وتبديل تدريجية في المنتخب الأسترالي، بعدما تقدم عدد من لاعبي الفريق بالسن، فلم يستدع للتشكيلة الأخيرة مجموعة من اللاعبين المعروفين أمثال توم روغيتش الذي خاض 46 مباراة دولية ويلعب في صفوف سلتيك الأسكتلندي، وروبي كروس الذي يبلغ من العمر 31 عاما (75 مباراة دولية و5 أهداف)، ومهاجم سسكا صوفيا البلغاري تومي يوريتش (41 مباراة دولية و8 أهداف)، لكنه احتفظ بالمقابل بخدمات لاعب الوسط مارك موليجان (34 عاما)، وسلمه شارة القائد.
التشكيلة الحالية مليئة بلاعبين من الطراز الرفيع، يبرز منهم حارس مرمى برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز ماثيو رايان، والظهير الأيمن ميلوش ديغينيك الذي يخوض منافسات دوري أبطال أوروبا مع ريد ستار بلغراد الصربي، والظهير الأيسر عزيز بيهيتش الذي يلعب في صفوف اسطنبول باشاكشيهير التركي.
أشهر لاعبي المنتخب الأسترالي على الإطلاق هو أرون موي الذي يتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريق برايتون، وسبق له اللعب أيضا مع هيديرسفيلد تاون، علما بأن ملكيته في الأساس كانت تتبع لمانشستر سيتي.
وفي خط الهجوم، مايزال ماثيو ليكي يحتل موقعا أساسيا، وهو الذي يلعب حاليا في صفوف هرتا برلين الألماني، ويعتبر صاحب الأصول السودانية أوير مابيل من أبرز الوجوه الجديدة في المنتخب الأسترالي بعد سطوع نجمه في فريق ميدتيلاند الدنماركي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock