الكركمحافظات

أسواق الغذاء بالمحافظات.. إقبال كبير بطوابير متباعدة ومحال برفوف خاوية

هشال العضايلة وأحمد التميمي وأحمد الرواشدة وحسين كريشان

محافظات- فيما شهدت أسواق المواد التموينية في المحافظات إقبالا كبيرا من قبل المواطنين في الساعات الأولى من رفع الحظر جزئيا، شكلت طوابير أمام المخابز والمحال، إلا أن هذه الطوابير التزمت الشروط الصحية في منع تفشي فيروس كورونا، من خلال التباعد والمحافظة على مسافة آمنة بين المصطفين وارتداء الكمامات الطبية والقفازات.
وبحسب شهود عيان فإن المواطنين التزموا بتباعد في الطوابير من تلقاء أنفسهم ودون تدخل الأجهزة الأمنية، بيد أن الكثير من رفوف هذه المحال كانت خاوية وخصوصا محال الخضار، بسبب عدم تزويدها بالبضائع خلال الأيام الماضية، ونفاد بضائعها بسبب التهافت الذي سبق يوم حظر التجول.
وشهدت أسواق إربد إقبالا كبيرا من قبل المواطنين على المحال التموينية، والذين التزموا نظام الدور وترك مسافة أمان ما بين بعضهم، فيما شهد سوق الخضار وسط البلد اكتظاظا بالمواطنين.
وفيما تم إدخال كل 3 مواطنين للمحال التموينية لشراء احتياجاتهم، قامت إدارة المحال بوضع المعقمات والقفزات على مدخل الأسواق للحفاظ على السلامة العامة.
وقال عضو غرفة تجارة إربد وصاحب أسواق الرشدان الاستهلاكية محمود الرشدان، إن المواطنين التزموا بتعليمات السلامة العامة، مشيرا إلى أن أسواقه لم تشهد أي تهافت على شراء السلع التموينية.
واشار الى ان المواطنين قاموا بالاصطفاف على نظام الدور دون وجود أي دوريات أمنية.
بدوره، دعا رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة المواطنين الى عدم التهافت على الأسواق، وخصوصا وأن المحال تعمل من الساعة العاشرة صباحا للساعة السادسة مساء من كل يوم وهذا وقت كاف ليتمكن المواطنون من شراء احتياجاتهم.
وأكد الشوحة أن جميع المواد التموينية متوفرة وتكفي الاسواق لمدة عام، داعيا الى ضرورة الحفاظ على السلامة العامة لمنع انتشار فيروس كورونا.
وفي الكرك شهدت الأسواق التجارية في مختلف مناطق المحافظة حركة نشطة، مع بدء فتح المحال التجارية أبوابها تنفيذا لقرار الحكومة بالسماح بفتح المحال التجارية، مع الالتزام بالإجراءات الصحية السليمة لمنع تفشي فيروس كورونا بين المواطنين.
وبدت المحال التجارية بالكرك ملتزمة بتوجيهات الحكومة بمنع تجمع المواطنين المتسوقين داخل المحل أو خارجه، وإبقاء مسافة محددة بين كل متسوق وآخر.
ورغم خلو العديد من المحال التجارية من البضائع المعتادة بسبب الإقبال عليها من قبل المواطنين قبل إعلان حظر التجول وعدم تمكن غالبية التجار من التزود للبضائع، إلا أنه شوهد إقبال كبير من المواطنين على شراء الاحتياجات الضرورية وخصوصا الخبز والمواد الغذائية المختلفة.
يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه أسواق المحافظة حركة اعتيادية للمركبات، دون الالتزام بالقرارات الرسمية ما أثار استياء المواطنين.
وقال صاحب محل تجاري بمدينة الكرك أحمد المحادين، إن إدارة المحل قامت ومنذ فتحه صباحا الساعة العاشرة بإخبار المتسوقين الذين قدموا لشراء المواد الغذائية، بأن التسوق يتم داخل المحل بأعداد قليلة، من خلال السماح لمجموعة قليلة بالدخول إلى المحل، وحين الانتهاء يتم إدخال أشخاص آخرين، حرصا على سلامتهم والتزاما بالقرارات الحكومية الرسمية بمنع التجمع والتهافت على البضائع.
وبين المحادين أن المواطنين في غالبيتهم التزموا بالقرار والتعليمات لشراء الاحتياجات الغذائية التموينية، مؤكدا انه لم تحدث أي مشاكل بخصوص الطلب من المواطنين بالوقوف في طابور الشراء لحين خروج المتسوقين من داخل المحل.
وأشار المواطن عيد سعيد من سكان بلدة زحوم، إلى أن الإجراءات الحكومية الأخيرة جيدة وتلاقي التزاما فيها من المواطنين حرصا على سلامتهم، مؤكدا أن الوقوف بالطابور، والتزام التعليمات حرصا على السلامة العامة شيء مقبول، ولا يجب أن يرفضه أي شخص.
ولفت إلى أن بعض المحال التجارية كانت فارغة من السلع الضرورية التي يحتاجها المواطنون، وخصوصا مع اليوم الأول لفتح هذه المحال بسبب غياب التزويد خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى أن جميع محال الخضار والفواكه كانت فارغة تماما من البضائع ما أدى الى عدم حصول المواطنين على احتياجاتهم من الخضار الضرورية للتغذية.
وطالب الأجهزة الرسمية السماح بفتح محال اللحوم والدواجن بطريقة مناسبة ليتمكن المواطنون من الحصول على حاجتهم دون تعرضهم للاستغلال.
وقال رئيس غرفة تجارة الكرك ممدوح القرالة، إن الغرفة أوعزت لكافة التجار بالكرك لتوفير كافة احتياجات المواطنين من المواد التموينية بشكل مناسب وبأسعارها المعتادة، إضافة إلى الالتزام بالاجراءات الرسمية في بيع المواد للمواطنين من حيث الإجراءات الصحية وبوجود مسافات بين المتسوقين.
وفيما شهدت المخابز والأسواق التموينية في مختلف مناطق محافظة معان حركة نشطة أمس، لم تشهد المدينة أي تهافت أو اكتظاظ أو طوابير من قبل المواطنين.
فيما لوحظ حركة راجلة للمواطنين داخل الشوارع، وحركة خفيفه للمركبات، باستثناء المركبات المصرح لها، حيث عملت قوات الأمن نقاط غلق على مداخل الشوارع الرئيسية لمنع مرور المركبات داخل الأسواق.
كما شهدت مدينة العقبة طوابير متباعدة من قبل المواطنين لشراء احتياجاتهم التموينية في مختلف مناطق المدينة السياحية.
وقدمت المحال التجارية الصغيرة من بقالات وخضار وفواكه ومخابز منتشرة في مختلف الأحياء السكنية والمناطق في محافظة العقبة خدماتها للمواطنين وسط إجراءات صحية مشددة والتزام من المتسوقين بعدم التزاحم أمام تلك المحال.
وانتشرت قوات الأمن والجيش في شوارع المدينة وأمام البقالات والمخابز لمساعدة أصحابها في تطبيق القرار والحيلولة دون تزاحم المواطنين وتوجيههم لاتباع شروط الصحة والسلامة العامة، لتجنب الإصابة بفيروس كورونا أو نقله لعائلاتهم.
وقال نائب رئيس غرفة تجارة العقبة رامي الرياطي، إن الغرفة وضعت خطة متكاملة بالتعاون مع الجهات المعنية في محافظة العقبة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتنظيم دخول المواطنين لشراء احتياجاتهم من المحال التجارية الصغيرة ومحلات الخضار والمخابز، لافتا إلى أنه تم تزويد تلك المحلات بالبضائع المختلفة من مواد تموينية وخضار وفواكه.
وبين الرياطي أن الغرفة تتابع الرقابة على الأسواق وجودة ما تقدم من سلع تموينية وعدم استغلال المستهلك في هذه الظروف الصعبة، مشيرا إلى أن المخابز بدأت تعمل بشكل طبيعي من خلال البيع المباشر للمواطنين دون أي معوقات تذكر.
وأشار مدير غرفة تجارة العقبة عامر المصري، إلى أن زهاء 120 محلا تجاريا صغيرا وأكثر من 40 محلا للخضار قدمت خدماتها في مدينة العقبة ولواءي القويرة والديسي، داعيا المواطنين إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الصحة والسلامة العامة وأخذ احتياطاتهم للحفاظ على سلامتهم وسلامة المجتمع كاملا.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock