أخبار محليةاقتصادالسلايدر الرئيسي

أسواق المواد الغذائية تنتعش مع بدء العد التنازلي لرمضان

تراجع القدرة الشرائية والعروض يدفعان الأسعار للانخفاض

طارق الدعجة

عمان- بدأت تشهد أسواق العاصمة حركة تجارية نشطة خلال الأيام الأربعة الماضية تزامنا مع صرف رواتب العاملين وقرب حلول شهر رمضان المبارك وفق عاملين بالأسواق.
وخلال جولة محدودة اجرتها “الغد” على عدد من أسواق العاصمة فقد تركز الاقبال على شراء السلع الاساسية والرمضانية فيما خصصت المراكز التجارية مساحات لعرض السلع الرمضانية بشكل واضح أمام المواطنين واجراء عروض وتخفيضات على سلع متنوعة.
واكد عاملون بالقطاع التجاري توفر جميع السلع بالسوق المحلية بكميات تزيد عن احتياجات المواطنين وعند مستويات أسعار مستقرة على انخفاض منذ أشهر.
وتتركز الحركة التجارية على شراء سلع متنوعة منها السكر والارز والمعلبات واللحوم والاسماك والدواجن وقمر الدين وجوز الهند إضافة الى البرغل والعدس والزيوت النباتية وجوز القلب والفريكة والتمور والقشطة عدا عن المنظفات.
وأكد رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي توفر جميع السلع الاساسية والغذائية بالسوق المحلية بكميات تزيد عن احتياجات المواطنين فيما أشار إلى أنه لا يوجد أي نقص من أي سلعة.
وبين الكباريتي أن مستويات الأسعار خصوصا السلع الرمضانية أقل من العام الماضي.
وأوضح الكباريتي ان انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين ساهم ايضا في تراجع الأسعار وزيادة المنافسة بين المراكز التجارية بدليل التخفيضات التي تجرى على حزمة من السلع الاساسية والرمضانية التي يتم الإعلان عنها وتصب في صالح المواطنين.
وأكد رئيس الغرفة ان أسعار السلع الاساسية والرمضانية بالسوق المحلية تعتبر اقل مقارنة بدول المنطقة.
وقال مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة إن ” الفروع التابعة للمؤسسة والبالغ عددها(67) سوقا شهدت حركة تجارية نشطة خلال الأيام الثلاثة الماضية وذلك تزامنا مع صرف رواتب العاملين وقرب حلول شهر رمضان المبارك”.
وبين القضاة أن أسعار 300 سلعة أساسية ورمضانية شهدت تراجعا في أسواق المؤسسة بنسب تراوحت بين 5 إلى 25 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأوضح أن المؤسسة بدأت باجراء سلسلة من العروض المخفضة على حزمة من السلع الاساسية والرمضانية، مبينا ان هذه السلع تتمتع بجودة عالية وفترة صلاحية طويلة.
وأكد القضاة توفر جميع السلع في أسواق المؤسسة من مختلف انواع السلع ومن عدة بدائل مشيرا إلى توفر مخزون سلعي يغطي استهلاك يتجاوز 6 أشهر.
وأكد القضاة ان كافة المواد الرمضانية التي تم التعاقد عليها قد اجتازت الفحوصات المخبرية والاشتراطات الصحية اللازمة قبل طرحها في الأسواق, مشددا على أن المؤسسة تعتمد معيار الجودة والفحوصات المخبرية اساسا لبيع السلع.
وبين ان مبيعات المؤسسة شهدت خلال الأيام الاربعة الماضية زيادة بنسبة 13 % لتصل إلى 2.341 مليون دينار مقابل 2.082 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقال نائب نقيب تجار المواد الغذائية خلدون العقاد ان “الأسواق بدأت تشهد حركة تجارية نشطة خلال الايام الثلاثة الماضية تزامنا مع صرف رواتب العاملين وقرب حلول شهر رمضان المبارك”.
وبين العقاد أن الأسواق تشهد منافسة شديدة بين المراكز التجارية بدليل العروض المخفضة التي يتم الإعلان عنها والتي تصب في صالح المواطنين، مؤكدا ان السلع التي تدخل ضمن العروض تتمتع بجودة عالية وتخضع لرقابة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين والغذاء والدواء.
وأكد أن السوق المحلية تمتاز بتوفر بدائل متنوعة للسلعة الواحدة وبأسعار تناسب دخول المواطنين، مشيرا إلى توفر مخزون يغطي استهلاكا لا يقل عن ثلاثة أشهر ويتم العمل على تعزيز ذلك من خلال التعاقد المستمر على شراء السلع.
وحول التوقعات بارتفاع أسعار سلع خلال شهر رمضان قال العقاد إن “أسعار الدواجن الطازجة ستشهد ارتفاعات كبيرة خلال الشهر الفضيل بسبب تأخر وزارة الرزاعة منح تصاريح استيراد دجاج مجمد ويعد بمثابة صمام الامان للحفاظ على استقرار الأسعار”.
وأوضح العقاد ان النقابة على تواصل مستمر مع التجار والمستورين لمتابعة التحديات التي تواجههم والعمل على حلها إضافة إلى التأكد من توفر جميع السلع.
واعدت وزارة الصناعة والتجارة والتموين خطة للرقابة على الأسواق للتأكد من توفر جميع السلع بأسعار معقولة.
وتتضمن الخطة على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة تلبي حاجات المواطنين إضافة الى نوعية السلع وجودتها من حيث مطابقتها للمواصفات بالتنسيق مع مؤسسة المواصفات والمقاييس والمؤسسة العامة للرقابة على الغذاء والدواء، موضحا ان الخطة تتضمن مراقبة الأسواق بشكل دوري لضمان استقرار الأسعار وعدم وجود أية ممارسات احتكارية.
وتتضمن الخطة تكثيف الرقابة على الأسواق من خلال التركيز على قطاعات المخابز واستخدام الطحين الموحد المدعوم للغايات المخصصة، وتحديد سقف لسعر القطايف، ومراقبة محال بيع الحلويات والسكاكر من حيث التقيد بالأسعار المعلنة ومطابقة الوزن المثبت على العبوات لوزن العبوة الفعلي، والتشديد على محلات بيع الخضار والفواكه لوضع الأسعار على جميع أنواع الخضار والفواكه والتقيد بالبيع حسب الأسعار المعلنة كحد أعلى، ومحال بيع اللحوم من حيث إعلان الأسعار حسب درجة التصنيف والتقيد بها كحد أعلى.
وتشمل كذلك العروض الخاصة والترويج والتنزيلات من حيث التقيد بالتعليمات الناظمة لها، إضافة إلى المطاعم الشعبية من حيث الالتزام بقائمة الأسعار المصدقة من دائرة ضريبة الدخل والمبيعات ومحال الألبسة والمفروشات والهدايا من حيث إعلان الأسعار والالتزام بتعليمات التنزيلات والترويج.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1862.31 0.51%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock