رياضة محلية

أشادة بقدرات التل وهايل كواعدين وتأكيد وجود شلباية وشحادة لخبرتهما

  


  عمان – الغد – طرحت “الغد” عبر موقعها الالكتروني مؤخرا قضية تهم المنتخب الوطني وتناولت العقم الهجومي الذي اصاب الفريق، رغم الوعود المتكررة التي أطلقها الكابتن محمود الجوهري المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم بمحاولة إصلاح الخلل الهجومي الذي تسبب في بقاء شباك الخصوم وخاصة في مباراتي العراق وأرمينيا نظيفة رغم ما يقارب من(6) مهاجمين لعبوا في المباراتين.


    عموما كل الجهود قد تذهب أدراج الرياح ما لم يسارع الجهاز الفني الذي لديه الكثير من الوقت، ويعمل على إصلاح الجانب التهديفي فهناك عدة إشكال منها إما أن يبحث عن المهاجم القناص ولو في أندية الدرجة الأولى مثلما استقطب لاعب الطرة احمد هايل من هناك، او يلجأ الى التغير في آلية تدريب المهاجمين وهو أي الجهاز الفني لا تنقصه الخبرة في معالجة هذا العقم وخلاف ذلك سنبقى أشبه من يحرث في البحر.


      وقد تم استثناء بعض المشاركات من النشر ممن خلت من اسم صاحبها او كتبت باسم منقوص، ونرحب مستقبلا بكافة المشاركات شريطة ان تستكمل شروطها.


هيثم سعاده


     في البداية يجب ان نتفق على وجود مشكلة في خط هجوم منتخبنا، فقد لعبنا 4 مباريات ودية منذ الخروج من تصفيات كأس العالم سجلنا خلالها هدفا واحدا فقط عن طريق لاعب خط الوسط حسن عبدالفتاح. ما نلاحظه هو اصرار الجوهري على اشراك المهاجمين الشابين هايل والتل على الرغم من ان شلباية استعاد حاسته التهديفية ومصطفى شحادة أثبت أحقيته بأن يكون أساسيا في المنتخب من خلال تألقه محليا، ولكن الجوهري لم يعطه الفرصة أبدا.


      ولابد ان نذكر أيضا بأن شلباية وشحادة ما زالا قادرين على العطاء لخمس سنوات مقبلة على الاقل، فيجب أن يأخذا فرصتهما في المباريات القادمة، على أن يزج بالمهاجمين الشباب على فترات خلال المباريات لإكسابهم الخبرة تدريجيا.


ابراهيم الطراونه- مدرب الزرقاء


       يجب اختيار عناصر الخبرة والمستوى بغض النظر عن العمر واختيار عناصر التدريب حسب الكفاءة فليس كل لاعب ناجح سيكون مدربا ناجحا، وعدم التركيز على عمان واربد ومتابعة المحافظات خصوصا الزرقاء على مبدأ خذوهم صغارا عناصر الواعدين تبدأ من سن الثامنه وايجاد جهات استكشافية في كل محافظة تابعة الى لجان المحافظات واختيار العناصر وارسالها الى الاجهزة الفنية لاختيار المناسب، وفنيا معالجة الربط بين خطوط الفريق التغطية الدفاعية والاسناد الهجومي، استغلال المساحات والضغط على الخصم والمتابعة الهجومية، والجوهري “شيخ المدربين” له الحب والتقدير.


بلال الكفاوين


أتمنى من الجوهري ارجاع مؤيد سليم


خالد عبيدات


   نحن لا نضع كل اللوم على الكابتن محمود الجوهري ولكن اللوم يقع على المهاجمين انفسهم حيث ان المهاجمين الذين يتم اختيارهم هم ذوو قدرة وكفاءة عالية على التسجيل ونحن لا ننقص من اختيارات الكابتن محمود الجوهري لأن اللاعبين الذين تم اختيارهم هم الهدافون الاوائل في فرقهم مثل: محمود شلباية ومصطفى شحادة وسراج التل.


   والجوهري مطالب في ايجاد الحل المناسب ولا ننسى اجواء المباريات التي لا يوجد فيها طابع المنافسة التي تحفز المهاجمين وبقية اللاعبين على بذل مجهود اكبر لتحقيق الفوز ولا ننسى ان الفرق التي لعب منتخبنا الوطني مباريات امامها امتلكت دفاعات قوية، اضافة الى الحظ السيئ الذي يلعب دورا كبيرا والعامل الاهم والأكبر هو الخبرة لدى اللاعبين فاللاعب سراج التل قليل الخبرة الدولية وهو الحال نفسه مع اللاعب احمد هايل وكلاهما يمتلك الموهبة الكبيرة وينقصهما بعض الخبرة على الساحة الدولية.


حسين سميران


    اذا اردنا ايجاد هوية للمنتخب الوطني برأيي فيجب الانتباه للجانب التهديفي بإرسال كشافين للمناطق البعيدة عن العاصمة لاكتشاف المهارات الكروية وصقلها بمعسكرات مقابل راتب شهري للعضو، وتغيير خطط اللعب بكثرة لموسم واحد ودعم الوسط من الهدافين الجيدين ودعم الوسط من الدفاع في حالة الهجوم وتغيير الجهاز الفني بالكامل وانهاء العقد وايجاد بطولة جديدة بديلة عن بطوله درع الاتحاد تسمى بطولة المحافظات السنوية على ان يلعب اللاعبون بمحفظاتهم فقط على ضوء هذه البطولة يتم اختيار منتخب يمثل علم الاردن بالمحافل الدولية والعربية.


حازم الكيلاني


     مشكلة العقم الهجومي موجودة منذ فترة طويلة للاسف ولاعبونا لا يسجلون الا في مرمى اندية اردنية وعند انضمامهم للمنتخب يصبح التهديف عقدة، نحن بحاجة ماسة الى هدافين مميزين ولا اعتقد ان تشكيلة المنتخب الحالية تضم ايا منهم.


أمين الحاج علي


     ذكرت مرة سابقة ان المنتخب والمدرب المصري قد تاها عن طريق رفع الشأن الكروي وبخاصة بعد المستوى المتقدم الذي وصلوا اليه.. وقد بالغوا بالتجديد المبرر وغير المبرر وابعاد لاعبين اكفاء بدون اسباب سوى المزاجية، ومشكلة العقم الهجومي لا تكمن بالمهاجمين ولكن الضغف قد اصاب الوسط الذي ينقصه قياديون يستطيعون ادارة الدفة كما ينبغي.


احمد الخيري


    المشكلة في نظري ليست في المهاجمين انفسهم، المشكلة تكمن في قلة المساندة من لاعبين الوسط، حيث لا يمكن ليد واحدة ان تصفق، حيث نجد خلال متابعة منتخبنا الوطني العزيز ان هناك حذرا من التقدم الى الامام للهجوم، ولا ادري ان كانت تلك هي تعليمات المدير الفني القدير الجوهري ولكن قلة المساندة تعني انعدام التهديف وبالتالي ليس العيب في مهاجمينا والدليل على ذلك الحس التهديفي عندهم في انديتهم حيث المساندة.


مهاجمونا أمثال: شلباية ومؤيد والشاب سراج التل هم خيرة المهاجمين على مستوى المنطقة.


محمد التميمي


     المشكلة تكمن في عدم وجود لاعب مراوغ يستطيع قلب الأوراق في أية لحظة. لن أذكر أسماء لاعبين حتى لا أُتهم بالتحيز، كما أن إصرار الجوهري على الزج بلاعبين أداؤهم لم يكن مقنعا في الدوري أمر يستحق التوقف عنده.


محمد ابراهيم الكفاوين


     ان غالبية المنتخبات ما زالت تعتمد على اللاعبين اصحاب الخبرة واكبر دليل على ذلك فرنسا ونحن نقول يجب تحديث المنتخب بعناصر شابة ولكن العناصر الشابة لم تثبت وجودها الا ما ندر وعليه فإني كأردني تهمني مصلحة منتخبي فأطالب بضم اللاعبين اصحاب الخبرة مثل: مؤيد سليم هيثم الشبول وسفيان عبدالله وعصام ابو طوق .


محمد الحلو


    “لو نقلوا الهرم من مصر للصين وانتقل قلب الجوهري من اليسار لليمين ما راح يغير الجوهري العقم الهجومي عند المهاجمين”.


احمد نبيل جمعة


     لا ننكر ما صنعه الكابتن محمود الجوهري من انجازات مع المنتخب وانا مع الكابتن في مسيرته لانه باعتقادي يصنع تاريخا للكرة الاردنية قد يمتد لأكثر من عشرة اعوام من خلال الوجوه الشابة التي اثبتت تواجدها على ساحه الملعب ونحن الان مستعدين ولكن بعض الصبر في الجانب الهجومي ذلك انه يوجد لاعبون مهمون شباب بحاجة الى خبرة فقط امثال: احمد هايل وعبدالله الديسي ومصطفى شحادة وسراج التل ولا ننسى ثائر البواب الذي يلعب بفكر اوروبي لذلك اقولها وانا واثق بأن المنتخب سيكون محط الانظار من خلال البطولات الهامة والانجازات المنتظرة.


بلال عمر الشيخ احمد


    ان الجوهري مدرب كبير وهو اقدر منا واقرب على لاعبي المنتخب وقدراتهم واعتقد انه بشر قد يخطئ ببعض تصوراته وقراراته، وبخصوص خط هجوم منتخبنا الوطني الجوهري يريد ان يستفيد من الشباب وان يعمل على احداث عملية الاحلال والتبديل بهذا الخط باكرا للاستفادة منهم في الاستحقاقات القادمة قد اكون أخالفه الرأي بالطريقة التي احدث بها التغيير وبصورة سريعة مع معرفتي بقدراته انني اعتقد ان اعتماده على الشبان مع اغفال دور الخبرة بالفريق وهجومه خصوصا شيء غريب فلا اعتقد ان سراج او هايل افضل من شحادة وشلباية وورقة انس المكشوفة الى حد كبير يجب ان تستغل ولكن ليس في كل اللقاءات يصلح لها انس فهو يجيد اسلوبا واحدا فقط .


    قد يكون الجوهري الان ومن خلال ما شاهدنا انه يحاول تغيير الطريقه بحيث يلعب بثلاث مهاجمين لا اعرف السبب هو علاج لمشكلة العقم الهجومي فقط ام هو ضغوط اعلامية وجماهيرية على اسلوب الجوهري دفعه لمغامرة مثل تلك ، وهل درس الجوهري امكانيات لاعبينا على التطبيق على حساب الجوانب الدفاعية.


    اخيرا لابد من ذكر امر ما انه لولا الجوهري لما امكننا الوصول لما وصلنا اليه من تطور وسمعة كروية ولسنا بأقدر منه على قراءة الامور الفنية ولكننا نبدي رايا وهو صاحب القرار ولا اظن ان غيره سيحقق لنا افضل منه فهو الاقدر وهو الوحيد الان القادر على احداث التطور .


هاني سليم


    اعتقد ان المشكلة الاساسية هي وجود “شلة” داخل الملعب حيث يحاولون تهميش النجمين سراج واحمد واعتقد ان هذين اللاعبين ينتظرهما مستوى واعد حيث يستطيع التل ان يسجل من اي فرصة شرط ان تعطيه كرة فهو الذي يصنع الكرات لنفسه اما الاخرون يعطوه كرات عندما يتعبون ويتكرر الامر معه بالنادي وكذلك احمد بالنسبة للمنتخب


يزيد عبد الخالق


     مشكلة المهاجمين في الاردن ليست حديثة العهد فالمنتخب عانى منها كثيرا وكانت اهم اسباب اخفاقاته لكن السبب برأيي هو عدم تدريب الناشئين على الفكر الهجومي الاحترافي مما يولد مشكلة عندما يلعبون بالفرق الاولى على التكيف مع وجود لاعب وسط مهمته صناعة الاهداف وكذلك عملية الانتقال من فترة الاستعراض الكروي الى احتراف تسجيل الاهداف.


نادية احمد


    اظن ان منتخبنا جدير بالاحترام ولكن ينقصة الدعم من الهيئات الخاصة والعامة ويلزمه تشجيع اكثر من جمهورنا العزيز فنرجو له التوفيق وبذل مجهود افضل في المباراة المقبلة.


ياسر العامري


     اعتقد  أن هذا هو كل ما لدى الجوهري وفريقه، ولن يزيد على ما حققه شيئا فحتى تمارينه أصبحت معروفة وخططه في الملعب مكشوفة للمواطن العادي فما بالك المنتخبات المقابلة، أما بالنسبة للمهاجم الهداف الموجود حقيقة في ملاعبنا ولكن لا يعطى الفرصة الكافية وأنا اقولها هنا ليس من باب التعصب أو غيره بل لغيرتي على ما يحصل لمنتخبنا الوطني، ولكن الكابتن الجوهري يصر حتى العناد ألا يضع اللاعب المناسب في المكان المناسب فالكثير من اللاعبين في المنتخب يلعبون بطريقة تختلف كلياً عن لعبهم في انديتهم مما يخلق الهوة والفجوة الكبيرة فمثلاً لديك اللاعب مصطفى شحاده لا يلعب إلا في فترات متأخرة من عمر المباراة وكأنه رونالدينو الساحر وكذلك محمود شلباية يلعب في الوسط وهو في الاصل لاعب مهاجم وأعتقد انه خطير، كما أن هناك الكثير من اللاعبين خارج المنتخب لديهم المؤهلات الكبيرة لدخول المنتخب ولكن ..


مجدي مقبل


     اعتقد ان العقم الهجومي ليس فقط في المنتخب بل ايضا في معظم انديتنا.


عصام دويكات


     هل هناك مهاجما مميزا لدينا اكثر من الموجود، الكابتن الجوهري يبذل قصارى جهده كي يكون مهاجمونا جاهزين، ولكن ما ينقص لاعبينا هو تطوير انفسهم بأنفسهم وليس الاستكانة الى تعليمات الجهاز الفني فقط، كيف ذلك؟ السبل كثيرة جدا فحضور برامج تدريب اللاعبين الكبار من المهاجمين متوفرة في كل المحلات وكذلك المباريات التي يكون فيها مهاجمون ذوو قدرات عالية وكل منا يملك في بيته جهاز عرض فيديو او كمبيوترا وليتعلم وليحاول ان يكون هو معلم نفسه فهذا ليس عيبا، فالذي يريده اللاعب هو بعض الملاحظات على تحركاته وكيفية التصرف السلس بالكرة ومتى يمرر ومتى يقتنص الهدف وهذه لا تأتي من تمارين جماعية دون الاستعانة بواقع ملموس ومحسوس ليكون احساس اللاعب بالكرة عاليا جدا، لا ننكر ان بعض اللاعبين لدينا انخفض انتاجه التهديفي ولكن هناك تطورا في حركتهم داخل وحول منطقة الجزاء، فهذا شلباية اخذت تحركاته بالنضوج ويحتاج لبعض الوقت فقط ليعود هدافا وكذلك انس الزبون فأصبح ينتج من خارج المنطقة ويمرر ويهدف من مسافات لم يعتد عليها من قبل وكذلك سراج التل فهو خامة قابلة للتطور السريع والمفيد وكذلك المهاجم الجديد احمد هايل لابد ان يتطور مستواه الى مستوى زملائه مع مرور الوقت، ولا ننسى ان ادوار المهاجمين لدينا في جميع المباريات التي شاهدناها مختلف من مباراة لاخرى فقد تجد لمسة واحدة من هؤلاء تنهي مباراة او يكون اداؤه سلبيا لانكشاف طريقة لعبه ولذلك نطالب اللاعب نفسه ان يطور ويغير في اسلوب لعبه من فترة لأخرى ليكون قادرا على مفاجأة خصومه، لذلك فالجوهري ليس ملاما والجود من الموجود ولا يغرنكم انه هناك هدافون في الدرجات الاخرى لاننا بحاجة لوقت طويل لخلق حالة من الانسجام فيما بينهم وبين الموجود حاليا .


محمد الشلبي


    هناك عقم هجومي قبل ذلك يجب ان نفكر في مستوى خط الوسط واذا كان الهجوم يعاني عقما فإن الوسط ليس بأفضل حال فقد رأينا في المباراة الاخيرة كيف كانت تمريرات خط الوسط الضعيفة التي كان يسهل قطعها من قبل دفاع الخصم وان المهاجم كان ينتظر حتى تصله هذه التمريرة في حال ان وصلت ثم لجأ لاعبو الوسط لتعويض ذلك عن طريق التمريرات العالية والتي كانت ضعيفة المستوى من حيث التكتيك ومن حيث وصولها الى المهاجم في المكان المناسب .


    ثانيا لماذا يقوم المدرب بإخراج محمود شلباية في وقت مبكر بحيث انه لم يأخذ الوقت المناسب للتأقلم مع ظروف المباراة وقد قام بدور جيد في تمرير الكرات للمهاجمين الشباب وقد قام المنتخب بإبقاء بعض المهاجمين الذين لم نر لهم اي دور ولماذا نأخذ الخلافات الشخصية كعائق في اختيار اللاعبين وننسى بذلك المصلحة العامة حيث ان الخلافات مع بعض اللاعبين والذين ابرزوا مهارات عالية في الدوري مثل الكابتن رأفت علي حرمتهم المشاركة مع المنتخب فلماذا ؟


 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock