فنون

أشرف عبد الباقي: نعيش انفراجة في السينما وأزمة حقيقية في المسرح

 القاهرة  – أكد الفنان أشرف عبد الباقي أن السينما المصرية تمر حاليا بما يمكن أن نطلق عليه “انفراجة” مقارنة بما كانت عليه في السنوات العشر الأخيرة بعد أن زاد عدد الأعمال المقدمة وزاد عدد دور العرض.


وقال عبد الباقي في لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية خلال تصوير أحدث مسلسلاته التليفزيونية بعنوان (من غير ميعاد) إن ما يسمى بأزمة السينما أصبح لفظا معتادا لدى المتابعين وقراء الصحف الذين يسمعون منذ “خمسين عاما” عن هذه الأزمة بأشكال مختلفة ولأسباب مختلفة قد تكون أزمة إيرادات أو أزمة موضوعات أو أزمة دور عرض أو غيرها.


وأضاف أن تزايد عدد الأعمال السينمائية المقدمة في الأعوام الخمسة الأخيرة أدى إلى تواري الحديث عن وجود الأزمة لكنه لم يلغه تماما إلى جانب أنه زاد من جودة الاعمال المقدمة التي يطلق عليها النقاد “الكيف” مثلما يطلقون على عدد الأعمال “الكم” مشيرا إلى أن زيادة الكم أدى إلى خروج “كيف” أفضل من سنوات كثيرة مضت.


   وتابع عبد الباقي أن الأزمة الحقيقية حاليا تتضح في المسرح الذي يعاني من غياب الجمهور وبالتالي عدم وجود الإيرادات مما يؤدي لابتعاد النجوم وعدم اقبالهم عليه وتوجههم إلى السينما أو التليفزيون. وأشار إلى أن أسباب أزمة المسرح في رأيه الشخصي ترجع إلى أمرين أولهما تزايد عدد القنوات الفضائية بشكل مبالغ فيه وسهولة استقبالها الذي يؤدي إلى تكاسل الجمهور عن الذهاب إلى المسرح ،والثاني ظهور الهاتف المحمول الذي ابتلع الميزانية التي كانت الأسرة تخصصها للترفيه مما جعل الجميع يعزف عن ارتياد المسرح باعتباره الأغلى بين أماكن الترفيه مقارنة بالسينما.


وحول كونه أحد نجوم الكوميديا الشباب قال عبد الباقي إنه ضد تصنيف الممثلين وأنه لا يعتبر نفسه ممن يطلق عليه “الكوميديانات”” لأنهم مجموعة من الممثلين حرصوا على تقديم أعمال تندرج تحت نوعية الضحك للضحك أو الكوميديا للكوميديا”.. في حين أنه لا يحب تقديم هذه النوعية “وأعمالي تشهد على ذلك فلي أعمال جادة وأعمال كوميدية وأعمال بها جانب كوميدي.


وأضاف عبد الباقي ” أنا ممثل أقدم الدور المعروض علي سواء كان كوميديا أو تراجيديا أو تاريخيا أو غيره بمعنى أن وضعي مختلف عن غيري وبالتالي لا يصلح أن أنافس الكوميديانات لأن ما أقدمه يدور في منطقة غير المنطقة التي يعملون فيها.”


وتابع “أعمل حاليا في فيلم بعنوان (أريد خلعا) وهو يحاكي الفيلم الشهير” أريد حلا” الذي كان يتناول ثغرات قانون الأحوال الشخصية في مصر والذي كان من العناصر المؤثرة في تغيير هذا القانون أما الفيلم الجديد فيتناول المشكلات التي يمكن أن تقع للمجتمع من خلال اقرار قانون “الخلع” فبرغم أن عمره لم يتجاوز خمس سنوات إلا أنه يمثل مادة ثرية جدا للدراما حيث لم تتناوله السينما إلا من خلال عمل أو اثنين فقط وتدور الأحداث حول أول قضية خلع جرت وقائعها في مصر.


   كما قال إن لديه أيضا مسلسل تليفزيوني بعنوان ” من غير ميعاد” يدور حول مذيع شاب يتعرض لمواقف مختلفة من خلال عمله في برنامج جماهيري يجعله يشارك الكثيرين مشاكلهم ويصبح دون قصد طرفا فيها وينتظر أن يعرض المسلسل في رمضان المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock