آخر الأخبار حياتناحياتنا

أشياء تجلب السعادة أكثر من المال

علاء علي عبد

عمان- عندما نتحدث عن الموظف فإنه يعمل ساعات معينة لقاء أجر شهري محدد، حيث ان الجهة التي توظفه تحدد له عدد ساعات عمله وتحدد أجره الشهري وغالبا حتى لو أراد أن يعمل لساعات أطول فهذا لن ينعكس كزيادة لأجره الشهري الذي يبقى كما هو. لكن لو تحدثنا عن أصحاب الأعمال الحرة فالأمر يختلف نوعا ما، حيث ان زيادة ساعات عملهم تمنحهم زيادة في المال الذي يحصلون عليه، لذا تجد أن الكثير من أصحاب الأعمال الحرة يعملون لساعات متأخرة من الليل لزيادة أرباحهم المادية.
الواقع أن المرء يحتاج للتوازن في حياته، ومفتاح تحقيق هذا التوازن يكون من خلال معرفة الغاية التي يسعى المرء لتحقيقها. فالمال والنجاح لا نسعى لهما لذاتهما، بمعنى أن المرء في سعيه للحصول على المال الوفير لا يهدف لأن يكون لديه رصيد بالبنك مكون من 7 خانات. ومن يسعى للنجاح في مجال معين لا يسعى لهذا لتحسين سيرته الذاتية عندما يرسلها للشركات الكبرى أملا في الحصول على وظيفة. لكن المرء يسعى لمثل هذه الأشياء لقناعته أنها ستمنحه السعادة والرضا.
تعد هذه القناعة صحيحة إلى حد ما، فالفقر المادي ما من شك أنه يصعب الحياة لدرجة كبيرة جدا. لكن، في نفس الوقت، وجد الخبراء أن المرء عندما يصل لمرحلة معينة من الراحة المادية فإن سعادته تستقر حتى لو تضاعفت أمواله بعد ذلك. بل إن الدراسات أثبتت وجود أشياء تحمل في ذاتها قدرا من السعادة يفوق ما يحققه المال نفسه! ومن هذه الأشياء ما يلي:علاء علي عبدعمان- عندما نتحدث عن الموظف فإنه يعمل ساعات معينة لقاء أجر شهري محدد، حيث ان الجهة التي توظفه تحدد له عدد ساعات عمله وتحدد أجره الشهري وغالبا حتى لو أراد أن يعمل لساعات أطول فهذا لن ينعكس كزيادة لأجره الشهري الذي يبقى كما هو. لكن لو تحدثنا عن أصحاب الأعمال الحرة فالأمر يختلف نوعا ما، حيث ان زيادة ساعات عملهم تمنحهم زيادة في المال الذي يحصلون عليه، لذا تجد أن الكثير من أصحاب الأعمال الحرة يعملون لساعات متأخرة من الليل لزيادة أرباحهم المادية.
الواقع أن المرء يحتاج للتوازن في حياته، ومفتاح تحقيق هذا التوازن يكون من خلال معرفة الغاية التي يسعى المرء لتحقيقها. فالمال والنجاح لا نسعى لهما لذاتهما، بمعنى أن المرء في سعيه للحصول على المال الوفير لا يهدف لأن يكون لديه رصيد بالبنك مكون من 7 خانات. ومن يسعى للنجاح في مجال معين لا يسعى لهذا لتحسين سيرته الذاتية عندما يرسلها للشركات الكبرى أملا في الحصول على وظيفة. لكن المرء يسعى لمثل هذه الأشياء لقناعته أنها ستمنحه السعادة والرضا.
تعد هذه القناعة صحيحة إلى حد ما، فالفقر المادي ما من شك أنه يصعب الحياة لدرجة كبيرة جدا. لكن، في نفس الوقت، وجد الخبراء أن المرء عندما يصل لمرحلة معينة من الراحة المادية فإن سعادته تستقر حتى لو تضاعفت أمواله بعد ذلك. بل إن الدراسات أثبتت وجود أشياء تحمل في ذاتها قدرا من السعادة يفوق ما يحققه المال نفسه! ومن هذه الأشياء ما يلي:

  • الزواج الناجح: بينت دراسة أجريت في القارتين الأمريكيتين تبين بالرغم من أن دول أمريكا اللاتينية تعد أفقر ماديا من نظيراتها دول أمريكا الشمالية إلا أن المواطنين هناك يعيشون بسعادة أكبر من غيرهم! وعند البحث في أسباب هذه النتائج تبين ان نسبة الطلاق في الدول اللاتينية منخفضة جدا مقارنة بنسب الطلاق في دول أمريكا الشمالية. ففي الدول اللاتينية يطغى الإخلاص والوفاء لشريك/ة الحياة، وتطغى أهمية وقوف الطرفين إلى جانب بعضهما بعضا في حال تعرض أحدهما لأزمة أيا كان نوعها. العبرة هنا لا تعني أن السعادة تتطلب الهجرة لإحدى الدول اللاتينية وإنما العبرة تقول انه من الأفضل للمرء أن يضحي بملاحقة المال طالما أن لديه ما يكفيه ويكفي عائلته في مقابل تقوية علاقته بشريكة حياته.
  • الاعتناء بالصحة: في بداية تأسيس مشروع ناجح يكون من المنطقي أن يكرس المرء جهوده لهذا المشروع، الأمر الذي قد يجعله لا يركز كثيرا على صحته وحاجته لساعات معينة من النوم والراحة، فضلا عن حاجته أيضا لممارسة التمارين. لكن، وبمرور الوقت، وبعد أن يكون المشروع رأى النور يجب على المرء أن يلتفت لنفسه ولصحته. وفي هذا الصدد أثبتت إحدى الدراسات العلمية أن فرحة المرء بحصوله على زيادة 20 ألف دينار أردني على دخله السنوي تساوي سعادته في التزامه اليومي بممارسة التمارين الرياضية المفيدة لصحته.
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock