إربد

أطفال يزعجون الأهالي باستخدامهم للألعاب النارية بالغور الشمالي

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – رغم الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الجهات المعنية لمنع استيراد وبيع المفرقعات والألعاب النارية في الأسواق، إلا أن تلك الإجراءات مازالت غير ناجعة كونها تتواجد وتباع في البقالات، بحسب مواطنين في لواء الغور الشمالي.
وأبدى سكان في لواء الغور الشمالي، تذمرهم من ازدياد ظاهرة استخدام الألعاب النارية (الفتاش) في شهر رمضان من قبل الأطفال، بعيدا عن مراقبة الجهات المعنية.
وأكدوا أن الظاهرة ازدادت وخصوصا أثناء صلاة التراويح، مسببة العديد من المشاكل لدى السكان والمصلين من النواحي النفسية والجسدية والمعنوية، مشيرين إلى أن المصلين لم يسلموا منها أثناء تأديتهم صلاة التراويح في المساجد.
وأكد المواطن رامي علي، أن الألعاب النارية تتسبب بوقوع مشاجرات بين الأطفال اعتراضا منهم على صوت وإصابة بالمفرقعات، لافتا إلى حدوث مشاجرة يوم امس امتدت إلى العائلتين وتقع بعض من الإصابات.
وطالب عدد من المواطنين والمصلين متضررين من أصوات تلك المفرقعات من الجهات المختصة بتكثيف الحملات الأمنية بين الحين والآخر لضبط هؤلاء الأطفال أو الأحداث، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم من خلال ربط أولياء أمورهم بكفالات أمام الحاكم الإداري في المنطقة.
وقال الموطن علي بشتاوي إن الحياة اليومية، وخصوصا بعد الإفطار، تحولت إلى كوابيس مشكلة حالة من الفزع عند سماع أصوات المفرقعات الأشبه بالتفجيرات، مما يربك الأطفال الصغار، ناهيك عن الازعاج أثناء تأدية الصلاة وعدم قدرة المصلين على التركيز في صلاتهم.
وتؤكد الأربعينية أم خالد، أن إطلاق مثل هذه الألعاب يسبب لها الإزعاج أكثر من الفرح، وخصوصاً بأنها تعاني العديد من الأمراض المزمنة وهي بحاجة جدا الى توفير الأجواء الهادئة في المنزل، مشيرة إلى أنها ستقوم بالبحث عن منزل آخر وبعيدا عن الضجة لطلب الراحة والأمان.
مصدر أمني بين أن الأجهزة الأمنية اتخذت العديد من الإجراءات لمنع انتشار هذه الظاهرة؛ من ضمنها مصادرة ما لدى التجار من مواد مفرقعة، وتحويلهم إلى الحاكم الإداري، وضبط الأحداث ممن يحوزون مواد مفرقعة.
ويجد العديد من الأطفال والأحداث أن الفتاش نوع من التسلية يستخدمونه لإضفاء الفرح على أنفسهم بقدوم الشهر الفضيل أو في المناسبات الاخرى كالأفراح والنجاح في الثانوية العامة، ولا يجد وسيلة أخرى للتعبير عن فرحه، مشيرا إلى أنه يتفنن بإشعال الفتاش من خلال ابتكار العديد من الفنون مثل وضعها في زجاجة فارغة لتصدر أصواتا عالية، ولجذب أكبر عدد من المتفرجين من أهالي الحي.
وطالب مصدر من الدفاع المدني الأهالي، بضرورة اتخاذ إجراءات للعمل على تجنب أولادهم مثل هذه الألعاب الخطرة، وتنبيههم إلى عدم الاقتراب منها وقت اشتعالها حتى لا تتطاير إلى أجزاء من أجسامهم، وضرورة استبدال تلك الألعاب بأنواع أخرى أكثر أمنا وسلامة للأبناء، كما حذرت الأهالي من مغبة إهمال ظاهرة انتشار الألعاب النارية في أيدي الأبناء.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock