المفرق

أعمال شغب في مخيم الزعتري تسفر عن إصابة 11 لاجئا سوريا

 إحسان التميمي وإسلام مشاقبة
المفرق – أسفرت أعمال شغب في مخيم الزعتري للاجئين السوريين اندلعت عصر أمس خلال توزيع مساعدات عليهم إلى إصابة 11 لاجئا سوريا، بحسب ما أكد مصدر مطلع لـ”الغد”.
وقال المصدر إن طفلا و4 شبان و6 نساء أصيبوا جراء التراشق بالحجارة والفوضى والتدافع، الذي صاحب أعمال الشغب إثر اعتراض مجموعة من اللاجئين أثناء توزيع مساعدات “حرامات” عليهم على حصصهم، حيث رشقوا رجال الأمن والدرك بالحجارة.
وأشار المصدر إلى وقوع بعض الأضرار المادية مثل تحطيم زجاج مركبات كانت تقل المساعدات للاجئين.
وأضاف أن قوات الدرك أطلقت الغاز المسيل للدموع لفرض النظام وتفريق المحتجين الذين تراشقوا بالحجارة، مشيرا إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى المغربي الميداني داخل المخيم، وحالتهم العامة “متوسطة”.
إلى ذلك تواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة أمس، حيث اجتاز الحدود 1497 لاجئا، فيما عاد 75 لاجئا طواعية إلى سورية، بحسب الناطق الإعلامي باسم المخيمات أنمار الحمود.
وقال الحمود إن الأسبوع الحالي شهد ازديادا ملحوظا في أعداد الذين اجتازوا الحدود، إذ بلغ معدل الدخول اليومي حوالي ألف لاجئ، في الوقت الذي لم يتجاوز فيه هذا المعدل الـ500 لاجئ في الأسابيع الماضية.
ويؤشر ارتفاع تدفق اللاجئين إلى المملكة إلى سوء الأوضاع المعيشية في سورية مع اشتداد الأزمة، وتوسع الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، إلى جانب ارتباطها بتصريحات المبعوث الأممي الأخضر الإبراهمي الاسبوع الماضي التي خيّر الشعب والنظام بين الحوار أو الجحيم.
وقال الحمود إن عدد اللاجئين السوريين داخل المخيم بذلك بلغ نحو 59 ألفا، مشيرا إلى تكفيل 8 لاجئين بحسب الأنظمة والقوانين المعمول فيها، ليرتفع عدد الذين تم تكفيلهم إلى أكثر من 13 ألف لاجئ.
وأشار الحمود إلى أن منظمة الهجرة العالمية أشارت إلى نقلها أكثر من 65 ألف لاجئ سوري إلى الزعتري منذ بدء الأحداث، تم تكفيل حوالي 13 ألفا منهم، وإعادة 12 ألفا آخرين طواعية إلى سورية.
وأضاف أن عدد اللاجئين السوريين في المملكة بلغ 285 ألف لاجئ موزعين على مختلف محافظات المملكة.

[email protected]
[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock