آخر الأخبار حياتناحياتناسينما

أفلام يوصى بمشاهدتها في “مهرجان عمان السينمائي- أول فيلم” بدورته الثالثة

إسراء الردايدة– مع انطلاق مهرجان عمّان السينمائي الدولي- أول فيلم، اليوم، سيتاح لمحبي السينما مشاهدة أفلام مختلفة عن تلك التي يتم عرضها في دور السينما المحلية والمنصات الرقمية، فهي تمثل بالبداية أول عمل لمخرجيها، وتروي قصصا من مختلف دول العالم.

يشارك في المهرجان 52 فيلما من 29 دولة منها 8 أفلام أردنية تضم فيلمين روائيين هما “فرحة” و”بنات عبد الرحمن”، وستة أفلام قصيرة.

العروض التي تقام في ثلاثة أماكن مختلفة تشمل: مقر الهيئة الملكية للأفلام، تاج سينما وسينما السيارات المفتوحة في منطقة بوليفارد العبدلي.

وتتنوع الأفلام التي ستعرض بين روائية عربية وعالمية ووثائقية وقصيرة، وتاليا قائمة بأفضل الترشيحات التي نوصي بمشاهدتها خلال المهرجان الذي يستمر حتى 27 من الشهر الحالي:

“كلشي ماكو”

من إخراج ميسون الباجه جي، تدور أحداث الفيلم في خلفية أعمال العنف الطائفي في الأسبوع الأخير من العام 2006، بين “الكريسماس” وعيد الأضحى.

ويروي قصص سكان العاصمة العراقية بغداد؛ حيث يحاولون عيش حياتهم اليومية على الرغم من نوبات العنف الشديد وغير المتوقع التي تعرضهم للمخاطر.

وفي قلب الأحداث يتناول الفيلم قصة سارة، كاتبة وأم عزباء، فقدت رغبتها في الكتابة نتيجة لأعمال العنف. قبل انطلاق العام الجديد بفترة وجيزة، وبعد الأحداث المفاجئة، تتحصن سارة وجيرانها من المستقبل المجهول.

“غدوة”

فيلم للمخرج ظافر العابدين الذي سيكون حاضرا خلال العرض.

يجسد ظافر العابدين الدور الرئيسي للمحامي حبيب، الذي يعاني من معضلة نفسية في سعيه لمعرفة حقيقة الانتهاكات التي ارتكبت في ظل نظام بن علي السابق.

الحقيقة والعدالة والمصالحة هي ثلاثية أساسية في الفيلم؛ حيث تكافح الشخصية الرئيسية لتحقيقها من أجل إقامة عدالة اجتماعية معينة.

ومع تدهور حالته الصحية، يمرر البطل الشعلة إلى ابنه أحمد البالغ من العمر 15 عاما، الذي يلعبه أحمد برهومة.

وهنا تم عكس الأدوار مع ابنه الذي سيواصل نضال الغد (غدوة) من أجل الحرية والكرامة اللتين كان يأمل كثيرا في تحقيقهما من أجل عملية ديمقراطية طويلة لدعم الأب.

“سولا”

الفيلم من تأليف وإخراج وإنتاج صلاح إسعاد.

يحكي قصة سولا، أم عزباء، يطردها والدها من بيت العائلة لتجد نفسها ورضيعها بلا مأوى، تحاول سولا إيجاد مكان آمن فتضطر لقضاء الليلة وهي تتنقل من سيارة لأخرى مع أشخاص عدة، وطوال ليلة مليئة بالأحداث بين شوارع الجزائر، تحاول سولا تغيير مصيرها ولكن للقدر رأي آخر.

“أطياف”

من تأليف وإخراج مهدي هميلي. تدور الأحداث حول آمال التي تخرج للتو من السجن بعد قضاء عقوبتها بالحبس بتهمة الزنا، لتبدأ في البحث عن مؤمن، ابنها المراهق المفقود في قاع العاصمة تونس.

وخلال رحلة البحث، يتعين على آمال أن تواجه حقيقة سقوط المجتمع التونسي.

“بنات عبد الرحمن”

للمخرج الأردني زيد أبو حمدان، يروي قصة أربع أخوات مختلفات تضطرهن الظروف للعودة إلى منزل العائلة بعد سنوات من انعزالهن عن بعضهن بعضا لحل لغز اختفاء والدهن المفاجئ.

“بنات عبد الرحمن” يستند إلى بحوث عميقة عن النضال الاجتماعي والنسوي ضد المعايير المجحفة والعنف.

وهو يثير مسألة الحياة الأسرية والعنف المنزلي والزواج دون السن القانونية. ويثير قضايا الحياة الأسرية والعادات والتقاليد البالية التي تنتقص من شأن المرأة.

كما يتناول مسائل شائكة مثل التمييز بين الجنسين والتابوهات التي لا يمكن للمرأة التحدث عنها.

“فرحة”

للمخرجة الأردنية دارين سلام، يحملنا في رحلة محفوفة بالمخاوف والهلع لأحداث النكبة الفلسطينية في العام 1948، ومن وحي قصة حقيقية.

تنطلق الأحداث في فلسطين ما قبل النكبة وفي قرية صغيرة، حيث نعاصر تلك الحقبة بكل تفاصيلها من حيث الديكور والملابس واللهجة، وحتى روتين الحياة اليومية وأجواء الأسرة.

فيما بطلة الفيلم “فرحة” ذات الـ14 ربيعا تنتقل في الأرجاء بين عائلتها وأقرانها بسعادة غامرة، في سعي لإقناع والدها “أشرف برهوم” عمدة القرية بأحلامها التي ترويها لصديقتها “فريدة” بمتابعة دراستها، بينما يسعى هو لتزويجها، لكنها تنجح في مساعيها.

يتناول الفيلم أيضا طفولة الفتيات، وتركز محادثتهن على رغباتهن في المستقبل، وتعيدهن القنابل إلى الواقع، ما يجبرهن على أن يكبرن بالعمر في غمضة عين.

“سعاد”

للمخرجة أيتن أمين. تدور قصة فيلم سعاد عن شقيقتين مراهقتين؛ الأولى سعاد تبلغ من العمر 19 عامًا، والثانية رباب تبلغ من العمر 13 عاما.

ويتناول الفيلم علاقة الشقيقتين ببعضهما بعضا وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت على حياة المراهقات.
وتعيش الشقيقتان مع والدهما في الدلتا بمصر، حيث تعيش سعاد حياة مزودة بين العالم الحقيقي وعالم الإنترنت، فتظل محافظة على شكل حجابها بين أسرتها والمجتمع، ولكن في الوقت نفسه تعد سعاد من مهووسي السوشيال ميديا بنشر صورها وإقامة علاقات سرية.

كما تظل سعاد في هذه الحياة المزدوجة، حيث كانت تكذب سعاد باستمرار في منشورتها على السوشيال ميديا بشأن حياتها الشخصية وكانت تبوح بالحياة التي تتمنى العيش فيها على أنها تعيشها، ولكن سرعان ما يسيطر الواقع الحقيقي عل حياة سعاد ويحبطها.

“كوستا برافا”

للمخرجة مونيا عقل. يروي حكاية عائلة تنتقل للعيش في الريف بعدما أحبطتها المدينة وسرقت كرامتها، إلى أن اتخذ قرار بإنشاء مكب للنفايات في الأرض المجاورة.

“أنت تشبهني”

للمخرجة دينا عامر، تدور أحداث الفيلم خلال هجمات باريس العام 2015، حيث اعتقلت امرأة تدعى حسناء آيت بولحسن، وسميت أول انتحارية امرأة في أوروبا.

“الأم الطيبة”

للمخرجة حفصية حرزي. تدور الأحداث حول نورا في الخمسينات من العمر التي تعمل كمدبرة منزل، تعيش مع عائلتها في عقار سكني في الجزء الشمالي من مرسيليا. تواجه مشاكل بعد تورط حفيدها اليس في حادثة سرقة محطة وقود، ويسجن لأشهر عدة.

وفي فترة انتظار المحاكمة تساعده على تخطي هذه الفترة وتمده بالأمل والقوة بعد فترة طويلة لا تخلو من مشاعر القلق والخوف والمصاعب.

“النهر”

للمخرج اللبناني غسان سلهب. يتناول الفيلم قصة رجل وامرأة يكونان على وشك مغادرة مطعم يقع في قلب الجبال اللبنانية في يوم من أيام فصل الخريف، فيسمعان أصوات طائرات حربية تحلق على ارتفاع منخفض، يشعران وكأن الحرب تندلع مرة أخرى.

في هذه اللحظة تغيب المرأة عن أنظار الرجل، فيبدأ هذا الأخير بالبحث عنها ليجدها على الجانب الآخر من الجبل. ليغرقا معاً في عمق الطبيعة، تمامًا مثل الخيط الرفيع الذي يربطهما ببعضهما بعضا.

“زوجة حفار القبور”

فيلم صومالي للمخرج خضر أحمد. تدور قصة الفيلم حول “جوليد”، وهو حفار قبور صومالي يبلغ من العمر 45 عاما، يعيش مع زوجته “نصرة”، (39 عاما)، في أحد أحياء جيبوتي الفقيرة. تعاني “نصرة” من مرض مزمن في الكليتين، ولا يملك “جوليد” أكثر من أسبوعين لإنقاذها.

“فلسطين الصغرى: يوميات حصار”

للمخرج عبد الله الخطيب. فيلم وثائقي طويل جمع مجمل أحداث مخيم اليرموك التي دارت فيه منذ انطلاق الثورة السورية العام 2011 حتى تهجير آخر ساكنيه منتصف 2018، وقد كان مخرج الفيلم أحد أبطال حصار مخيم اليرموك في سورية، وشهد على مأساة العيش هناك بسبب الحرب السورية التي كانت أشد وطأة على سكان المخيم.

“الملعب”

للمخرجة لورا واندل. الأحداث تدور عندما تشهد نورا هابيل تتعرض للتنمر من قبل أطفال آخرين، تندفع لحمايته. لكن هابيل يجبرها على التزام الصمت. تحاول نورا، التي وقعت في صراع الإخلاص والصمت أو المواجهة، أن تجد مكانها ممزقا بين عالمي الأطفال والبالغين.

“الوعد”

للمخرج الإيطالي ليوناردو أفيزاتو. يتناول الفيلم قصة الشاب علاء الجنيدي من مدينة الخليل في فلسطين. تحدى والد علاء الصعاب كافة عندما كان فلسطينيا بسيطا ينتقل من بيع الحليب على دراجته إلى بناء إمبراطورية ضخمة لصناعة الألبان. يبدو والد علاء شخصاً أكبر من الحياة في عيني الشاب- علاء.

بينما يرقد والده على فراش الموت، يقدم له علاء وعدا، وهو لا يستطيع مشاركته مع أي شخص ولا يفهم معناه تماما في الوقت الحالي. ولكن هذا الوعد سيعذبه إلى أن يضعه في مساره الصحيح، الذي سيوصله إلى أعالي القمم.

“صلاة من أجل المفقودين”

للمخرجة تاتيانا هويزو. يروى فيلم “هويزو” من خلال منظور ثلاث فتيات أثناء نشأتهن في بلدة ريفية في جبال “غريرو”، إذ يتضمن نظرة غامضة ورائعة لما يشعرن به عند بلوغهن سن الرشد في مكان تكون فيه الشابات هدفاً للاضطهاد، وحيث يكون الكبار ضعفاء مثل الأطفال.

قصة ثلاث فتيات يبلغن من العمر ثماني سنوات عندما يشاهدن الحشرات في الغابة بحماس، ولكن هذه المقدمة تنتهي بشكل مفاجئ، فهناك ثعبان في العشب، يبدو أنه من النوع السام. تكمن الأخطار في كل مكان لآنا وصديقتيها المقربتين، لكن هذا لا يمنعهن من المرح في بيئتهن المهددة.

“حياة إيفانا”

فيلم وثائقي للمخرج ريناتو بوريو سيرانو. يتابع فيه المخرج الغواتيمالي المقيم في روسيا حياة إيفانا المرأة الشابة التي تقطن بصحبة أطفالها الخمسة في منطقة بالقطب الشمالي وسط الثلوج التي تغطي الأفق والبرد القارس، داخل عربة ضيقة جدا تصبح أداة للتنقل عند الحاجة والتي تكاد تقتلعها الرياح العاتية من مكانها إثر عواصف ثلجية تهب على المكان بين الفينة والأخرى.

يتابع المخرج إيفانا، عبر مراحل زمنية، وتلتصق كاميراه بالمرأة الشابة وأبنائها وتتعايش معهم إلى تصبح شخصية أخرى بينهم لم يعودوا يولونها انتباههم إلا في بعض الأحيان، بحيث يعيشون حياتهم في المساحة الضيقة للعربة ثم في الخارج دون الانتباه لها.

وفي مرحلة أخرى، تنتقل إيفانا وأبناؤها للعيش مع زوجها المدمن على الخمر في منطقة أخرى، لكنها لا تتقبل أسلوب حياته فتتركه، وتمضي بشجاعة، جارة وراءها أبناءها في فضاء قياس الطبيعة.

“معايش”

فيلم وثائقي للمخرجة التونسية إيناس مرزوق. يستعرض الفيلم صورا مختلفة للحب والاحتياج والضعف الإنساني من خلال قصص لأجنبيات تزوجن من مصريين أصغر منهن سنا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock