اقتصادشركات وأعمال

أمنية ترعى الملتقى العربي المصرفي للأمن السيبراني بدورته الثالثة

أعلنت شركة أمنية – التابعة لمجموعة بتلكو البحرين – عن رعايتها للدورة الثالثة من الملتقى المصرفي العربي للأمن السيبراني الذي انطلقت فعاليته يوم الثلاثاء 22 من الشهر الجاري تحت شعار “الأمن السيبراني وتحدّيات الاستقرار المالي الرقمي وجهوزية التحقيق الجنائي”، وذلك تحت رعاية معالي محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس.
وتأتي رعاية أمنية للملتقى، الذي نظّمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع البنك المركزي الأردني وجمعية البنوك في الأردن، في ضوء ريادتها كأحد أبرز مزودي حلول الأمن السيبراني التي تمكّن كافة المؤسسات العامة والخاصة وفي مقدمتها البنوك والمؤسسات المصرفية من مواجهة التهديدات الإلكترونية بكفاءة وفعالية، بالإضافة لتوفيرها مجموعة واسعة من حلول الأعمال.
يبرز دور شركة أمنية من خلال مركزها للأمن السيبراني (SOC) الذي يوفر حلولاً مختلفة في إدارة أمن المعلومات والأمن السيبراني للمؤسسات والتي تشمل تقديم خدمات الاستشارات والتقييم العام في أمن المعلومات (Consultancy and Assessment Services)، ومراقبة التهديدات وتصيّد محاولات الاختراق (Managed SOC and Threat Hunting)، وخدمات حماية خطوط شبكة الإنترنت (Clean Pipe Service)، حماية وأمن الشبكات والبيانات (Network and Data Protection)، وحماية أجهزة المستخدمين (End-User Protection)، وإدارة الوصول لبيئة تكنولوجيا المعلومات (Access Management Protection)، وحماية مراكز البيانات (Workload Protection).
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة: “تأتي رعايتنا لهذا الملتقى بهدف تسليط الضوء على ريادتنا في مجال الأمن السيبراني وقدرة مركز أمنية للأمن السيبراني في تقديم خدمات لا تضاهى للشركات والمؤسسات بمختلف أنواعها لحمايتها من أية هجمات إلكترونية محتملة، خصوصاً ونحن نشهد اليوم تزايداً ملحوظاً في أعداد التهديدات الإلكترونية حول العالم وما تسببه من خسائر فادحة مالية ومعنوية للشركات والدول التي تتعرض لهذه التهديدات”.
وأشار شطارة إلى أن الإمكانات والقدرات الفنية والكفاءات المؤهلة والمدربة في مجال الأمن السيبراني التي تملكها أمنية قد أسهمت في الحفاظ على خصوصية وأمان عملاء المؤسسات وبياناتهم، وعزّزت من قدراتهم على إدارة المخاطر المحتملة وبدرجة عالية من الموثوقية.
ويشارك في الملتقى خبراء الأمن السيبراني من البنوك المحلية والأجنبية والجهات الحكومية المتخصصة التي تلعب دوراً رئيسياً في إثراء الأمن السيبراني الوطني في المملكة، حيث ناقشوا أبرز مخاطر الأمن السيبراني التي تواجه المؤسسات الاقتصادية، وأبرز نقاط الضعف المحتملة في بنية التكنولوجيا، وكيفية تعزيز قدرات المؤسسات في مجال الأمن السيبراني، وتأثير الهجمات الإلكترونية على المؤسسات والدول بشكل عام والبنوك والنظام المصرفي بشكل خاص، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب في مجال الأمن السيبراني على المستويات المحلية والعربية والدولية وتعزيز كفاءة النظام المصرفي العربي ومواكبة التطورات العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock