آخر الأخبار حياتناحياتنا

أمهات يلجأن لوسائل تحفيزية تشجع الأبناء على التعلم عن بعد

ديمة محبوبة

عمان – “كانت فكرة إقناع أطفالي بأن المدرسة انتقلت لتكون داخل أسوار المنزل وفي غرفهم تحديدا، صعبة وما يزال”، هكذا تقول ميساء غانم عن تجربتها مع الأبناء عند انتقال التعليم عن بعد. لكنها وجدت عدة طرائق لاقناعهم وتهيأت الظروف المناسبة والمشجعة لهم بعد أن كانوا يبقون طوال الوقت بلباس البيت وعلى سريرهم، فيكون تركيزهم غير كامل مع الحصة والمعلمين.
لجأت ميساء إلى تغيير النظام بعد تفكير طويل وحديثها مع مرشدة نفسية قريبة لها، نصحتها بأن تغير نظام حياتهم، فيستيقظوا مبكرا يتناولون الفطور، ويرتدوا ملابس المدرسة، ويكونوا على أهبة الاستعداد وكأنهم ذاهبون للمدرسة. ذلك الشيء يساعدهم كثيرا في ترتيب تفاصيلهم وأوقاتهم، وكأنهم في غرفهم الصفية.
وتبين أن هذا الأسلوب ساهم بتغيير نظام المنزل تماما، وغير نفسية أطفالها وجعلهم أكثر التزاما ومسؤولية، وحبا للدراسة وإنهاء واجباتهم وحصصهم بالوقت المناسب، حتى انهم ينتظرون وجبة الغداء في وقتها المناسب، وكأنهم يعودون من مدرستهم، فأصبح المنزل أكثر هدوءا ومسؤولية ونظاما، بحسب ميساء.
المرشدة النفسية رائدة الكيلاني تبين أن التعليم عن بعد سهل الحركة التعليمية واستمراريتها، والسبب في ذلك وجود الجائحة العالمية “كورونا المستجد”، وهو نظام خاضع لشروط تحددها المؤسسات التعليمية، كاتباع المنهاج المحدد والمعتمد وتكون المدرسة هي المسؤولة عن الحضور والغياب ومتابعة الأولاد ودراستهم وواجباتهم والامتحانات.
وتبين أن على الأهالي متابعة ما ترسله المدرسة وتشجيع الطالب لمتابعة دروسه وواجباته وملاحقتها لينهي مرحلته الدراسية، إذ تؤكد أن التواصل المباشر مختلف وأكثر فاعلية، لكن على الأهالي والطلاب التأقلم على هذا النظام، والتفكير بأن وجود التعلم واستمرارية مسيرته تجعل من الأثر النفسي أقل من عدم وجوده.
وتنصح بمساعدة الأطفال على التأقلم على هذه الظروف الجديدة مع ظروف التعليم عن بعد، وذلك من خلال المتابعة الدائمة والحثيثة للطفل والحوار معه عن مخاوفه ومشاعره، كما يجب على الأهل أن يكونوا حازمين مع الطفل خصوصا في الأيام الأولى، ليستطيع الفصل بين وقت التعليم ووقت اللعب والترفيه مع وجود جميع الأنشطة في مكان واحد هو البيت.
وتشدد على الأهالي تخصيص مكان محدد للدراسة سواء لطفل واحد أو أكثر ، ما يجعل الأمر أكثر جدية في عقله، وتنصح بأن يكون مميزا بالإضاءة والتهوية والجلوس المريح. ولمساعدة الطفل على التخلص من توتره وبعده عن أصدقائه وزملائه لوقت طويل، ينبغي الخروج معا في مكان عائلي آمن واللعب، وأن يحاول الأهالي نقل الجو التفاعلي إلى البيت أو الأماكن العامة أو من خلال الاجتماع مع زملائه. وتؤكد ضرورة الاهتمام بالتمارين الرياضية والفن فهي نشاطات يحبها الطفل في المدرسة وعلى الأهالي ممارستها في المنزل لتجديد النشاط البدني والنفسي للطفل.
مدرسة اللغة الانجليزية ربا أبو الهيجاء تؤكد أن التعلم عن بعد هو تحد له ايجابيات كثيرة أولها استمرار التعلم، مبينة أنه مع جائحة كورونا والالتزام بالمنازل والابتعاد عن الدراسة الوجاهية كان بديله التعلم عن بعد.
وتبين أن تجربة التعلم عن بعد لجميع المراحل، جعلت من الصغير وحتى الكبير أكثر فهما للتكنولوجيا وأنها مكان يمكن الاستفادة منه وهي ليست فقط للعب، ويتعلمون أن الحياة تستمر بكل الظروف وعليهم تهيئة أنفسهم والتأقلم مع الظروف المحيطة.
وتلفت من خلال خبرتها الى أن التعليم عن بعد للأطفال أقل تحفيزا، بسبب غياب التفاعل المباشر مع المعلمين والزملاء، وانخفاض فاعلية المنافسة التي يبتكرها المعلمون في الصفوف التقليدية، وشعور الطالب بالعزلة والملل.
وتؤكد أن بعض الأطفال يصبح لديهم خلل في علاقاتهم الاجتماعية ونطق الكلمات بشكل صحيح ما يجعل هناك مسؤولية على الأهل أكبر في تخطي هذه العقبات، في فهم برامج وخطط التعليم عن بعد غير الاعتيادية، كما تواجه الأمهات العاملات مشكلة حقيقية في التوازن بين العمل والمدرسة.

عمان – “كانت فكرة إقناع أطفالي بأن المدرسة انتقلت لتكون داخل أسوار المنزل وفي غرفهم تحديدا، صعبة وما يزال”، هكذا تقول ميساء غانم عن تجربتها مع الأبناء عند انتقال التعليم عن بعد. لكنها وجدت عدة طرائق لاقناعهم وتهيأت الظروف المناسبة والمشجعة لهم بعد أن كانوا يبقون طوال الوقت بلباس البيت وعلى سريرهم، فيكون تركيزهم غير كامل مع الحصة والمعلمين.
لجأت ميساء إلى تغيير النظام بعد تفكير طويل وحديثها مع مرشدة نفسية قريبة لها، نصحتها بأن تغير نظام حياتهم، فيستيقظوا مبكرا يتناولون الفطور، ويرتدوا ملابس المدرسة، ويكونوا على أهبة الاستعداد وكأنهم ذاهبون للمدرسة. ذلك الشيء يساعدهم كثيرا في ترتيب تفاصيلهم وأوقاتهم، وكأنهم في غرفهم الصفية.
وتبين أن هذا الأسلوب ساهم بتغيير نظام المنزل تماما، وغير نفسية أطفالها وجعلهم أكثر التزاما ومسؤولية، وحبا للدراسة وإنهاء واجباتهم وحصصهم بالوقت المناسب، حتى انهم ينتظرون وجبة الغداء في وقتها المناسب، وكأنهم يعودون من مدرستهم، فأصبح المنزل أكثر هدوءا ومسؤولية ونظاما، بحسب ميساء.
المرشدة النفسية رائدة الكيلاني تبين أن التعليم عن بعد سهل الحركة التعليمية واستمراريتها، والسبب في ذلك وجود الجائحة العالمية “كورونا المستجد”، وهو نظام خاضع لشروط تحددها المؤسسات التعليمية، كاتباع المنهاج المحدد والمعتمد وتكون المدرسة هي المسؤولة عن الحضور والغياب ومتابعة الأولاد ودراستهم وواجباتهم والامتحانات.
وتبين أن على الأهالي متابعة ما ترسله المدرسة وتشجيع الطالب لمتابعة دروسه وواجباته وملاحقتها لينهي مرحلته الدراسية، إذ تؤكد أن التواصل المباشر مختلف وأكثر فاعلية، لكن على الأهالي والطلاب التأقلم على هذا النظام، والتفكير بأن وجود التعلم واستمرارية مسيرته تجعل من الأثر النفسي أقل من عدم وجوده.
وتنصح بمساعدة الأطفال على التأقلم على هذه الظروف الجديدة مع ظروف التعليم عن بعد، وذلك من خلال المتابعة الدائمة والحثيثة للطفل والحوار معه عن مخاوفه ومشاعره، كما يجب على الأهل أن يكونوا حازمين مع الطفل خصوصا في الأيام الأولى، ليستطيع الفصل بين وقت التعليم ووقت اللعب والترفيه مع وجود جميع الأنشطة في مكان واحد هو البيت.
وتشدد على الأهالي تخصيص مكان محدد للدراسة سواء لطفل واحد أو أكثر ، ما يجعل الأمر أكثر جدية في عقله، وتنصح بأن يكون مميزا بالإضاءة والتهوية والجلوس المريح. ولمساعدة الطفل على التخلص من توتره وبعده عن أصدقائه وزملائه لوقت طويل، ينبغي الخروج معا في مكان عائلي آمن واللعب، وأن يحاول الأهالي نقل الجو التفاعلي إلى البيت أو الأماكن العامة أو من خلال الاجتماع مع زملائه. وتؤكد ضرورة الاهتمام بالتمارين الرياضية والفن فهي نشاطات يحبها الطفل في المدرسة وعلى الأهالي ممارستها في المنزل لتجديد النشاط البدني والنفسي للطفل.
مدرسة اللغة الانجليزية ربا أبو الهيجاء تؤكد أن التعلم عن بعد هو تحد له ايجابيات كثيرة أولها استمرار التعلم، مبينة أنه مع جائحة كورونا والالتزام بالمنازل والابتعاد عن الدراسة الوجاهية كان بديله التعلم عن بعد.
وتبين أن تجربة التعلم عن بعد لجميع المراحل، جعلت من الصغير وحتى الكبير أكثر فهما للتكنولوجيا وأنها مكان يمكن الاستفادة منه وهي ليست فقط للعب، ويتعلمون أن الحياة تستمر بكل الظروف وعليهم تهيئة أنفسهم والتأقلم مع الظروف المحيطة.
وتلفت من خلال خبرتها الى أن التعليم عن بعد للأطفال أقل تحفيزا، بسبب غياب التفاعل المباشر مع المعلمين والزملاء، وانخفاض فاعلية المنافسة التي يبتكرها المعلمون في الصفوف التقليدية، وشعور الطالب بالعزلة والملل.
وتؤكد أن بعض الأطفال يصبح لديهم خلل في علاقاتهم الاجتماعية ونطق الكلمات بشكل صحيح ما يجعل هناك مسؤولية على الأهل أكبر في تخطي هذه العقبات، في فهم برامج وخطط التعليم عن بعد غير الاعتيادية، كما تواجه الأمهات العاملات مشكلة حقيقية في التوازن بين العمل والمدرسة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock