إربدمحافظات

أمين عام جبهة العمل: “صفقة القرن” مطبقة عمليا على أرض الواقع

احمد التميمي

إربد – قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة، إن إجراءات ما يعرف “بصفقة القرن” بدأت تطبق على أرض الواقع من خلال اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأميركية للقدس وقومية الدولة وضم الجولان.
وأضاف العضايلة، خلال حفل الإفطار الذي نظمه فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في إربد مساء أول من أمس بحضور جمع من وجهاء مدينة اربد وقيادات الحركة الإسلامية، ان تلك الإجراءات هي ليس مبادرة تتحدث عن تسوية القضية الفلسطينية، وتتحدث عن عودة اللاجئين وحل الدولتين، إنما إجراءات لتصفية القضية الفلسطينية.
وأشار العضايلة، إلى أن المطلوب في هذه المرحلة الوقوف صفا واحدا بجانب الوطن بغض النظر عن الانتماءات الحزبية والعرقية، متسائلا “هل هذه الحكومة قادرة على مواجهة الخطر الصهيوني في ظل الأزمات الداخلية التي تعيشها الحكومات والفساد المالي والإداري الذي ما يزال ينخر في جسم الدولة”.
وأكد العضايلة على ضرورة التحرك شعبيا ورسميا في مواجهة صفقة القرن لما تمثله من تهديد للأردن وتصفية للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الأمة أمام نكبة جديدة أسوا من نكبة فلسطين التي صادف ذكراها قبل أيام.
وطالب العضايلة بإلغاء اتفاقية استيراد الغاز الإسرائيلي واتفاقية وادي عربة ردا على الصفقات المشبوهة الذي يمارسها الكيان الصهيوني عبر مشروعهم، الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية، عبر” صفقة القرن”.
وقال نائب رئيس جامعة اليرموك الدكتور أنيس خصاونة، إن موقف حزب جبهة العمل الإسلامي المساند لجهود القيادة لمواجهة المخططات الإقليمية والصفقات المشبوهة المزعومة مقدر، إذ أن الموقف السياسي للجبهة يتسق مع الموقف الرسمي، والذي سبق وان أعلنه جلالة الملك ضد أي مخططات لفض حلول إقليمية للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن الموقف المعلن للحزب يؤازر الموقف الأردني الرسمي تجاه القضية الفلسطينية ويدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس، ويقدر الدور الذي تقوم به الحكومة في الدفاع عن المسجد الأقصى أمام الهجمة الشرسة للكيان الصهيوني.
وأشار إلى أن المبادرة التي طرحتها الحركة الإسلامية تلتقي مع دعوات الحكومة للإصلاح والاعتماد على الذات وتجسير الفجوة بين الشارع والحكومة ومؤسسات الدولة لمعالجة الملفات العالقة، وعلى رأسها الإصلاح السياسي والاقتصادي تشكل أرضية مناسبة للانخراط في حوار وطني، من شأنه الوصول إلى قوائم سياسية مشتركة تمكن الوطن من تجاوز التحديات التي تواجهه.
وألقى عدد من المشاركين كلمات، أشاروا فيها إلى المبادرة والتي جاءت لتعزيز جهود الأردن لمواجهة الضغوط الخارجية وتعزيز التشاركية السياسية وتنشيط الحياة الحزبية.
وأكد المتحدثون على ضرورة بدء حوار وطني بمشاركة مختلف القوى الوطنية والسياسية، للتوافق على مسار الإصلاح الشامل وتمتين الجبهة الداخلية، وبناء إستراتيجية وطنية لمواجهة التحديات والأزمات الداخلية والتهديدات الخارجية، وفي مقدمتها مشاريع تصفية قضية القدس والقضية الفلسطينية وعلى رأسها “صفقة القرن”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock