حياتنافنون

أنجلينا جولي تحث الفتيات على البحث عن قوتهن الخاصة

عمان- الغد- دافعت النجمة أنجلينا جولي عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الرجال في “تشكيل شخصية الفتيات”.
وقالت الممثلة، التي تلعب دور البطولة في فيلم “ماليفيسنت: عشيقة الشر”، إن الشخصيات النسائية في الأفلام السينمائية لا يجب تصويرها ببنية جسدية قوية حتى يمكن اعتبارها امرأة قوية، وفقا لما نشر موقع “بي بي سي”.
وأضافت، في مؤتمر صحفي بمناسبة عرض الفيلم: “أعتقد أنه، في كثير من الأحيان، تُقدم القصة التي تتحدث عن (امرأة قوية)، على أنه يتعين عليها أن تضرب الرجل، أو يجب أن تكون مثل الرجل، أو عليها بطريقة ما ألا تحتاج إلى الرجل”.
وقالت جولي، في إشارة إلى شخصيتها في الفيلم، ودور الأميرة أورورا، الذي لعبته إيلي فانينغ: “كلانا يحتاج إلى بعضنا بعضا وإلى الحب وإلى التعلم من الرجال”.
وأضافت: “لذا أعتقد أن هذه رسالة مهمة للفتيات، أن يبحثن عن قوتهن الخاصة، ولكن أن يحترمن ويتعلمن ممن هم حولهن”.
وقالت: “لدينا نساء قويات، لكن الشخصية الخاطئة في الفيلم والتي يتعين استبعادها هي امرأة أيضا. نحن نعرض أنواعا مختلفة جدا من النساء، بين شخصياتنا، ولكن لدينا في الوقت ذاته الرجال غير العاديين في الفيلم، أريد حقا أن أركز على هذه النقطة”.
ويُعرض فيلم “ماليفيسنت: عشيقة الشر”، وهو جزء جديد لفيلم “ماليفيسنت” الذي أنتج العام 2014، في بريطانيا في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وشاركت إيلي فانينغ وميشيل فايفر أيضا في فيلم “ماليفيسنت” العام 2014.
وأكدت فانينغ، التي تجسد دور الأميرة أورورا في الفيلم، تعليقات جولي وقالت إن قوة شخصيتها ليست جسدية بالضرورة، على عكس الكثير من شخصيات الأميرات التي قُدمت في أفلام الأطفال.
وأضافت: “تكمن قوة أورورا في وداعتها، وهي حقيقة بالنسبة لها، وهذا شيء أرادت إبرازه في الفيلم. إنها ناعمة وتتحلى بالأنوثة وتريد أن تكون زوجة وتنجب أطفالا، وهذا شيء جميل، شيء يتسم بالقوة لم يُقدم كثيرا على شاشة السينما”.
وقالت: “الكثير من الأميرات يُقدمن على طريقة (سنجعلها أميرة قوية! سنجعلها شرسة، سنجعلها تخوض قتالا!)، هل هذا ما يعنيه أن تكون المرأة قوية؟ هل يجب أن نحتفظ بسيف ونطارد ونقاتل؟ يمكن لأورورا أن تفعل ذلك بطريقة مختلفة، وهي ترتدي ثوبا ورديا، كم جميل أن تحتفظ بنعومتها ونقاط ضعفها”.
كيفية استخدام هذه القوة
تركز العديد من أفلام الحركة ذات البطولة النسائية أو أفلام الأطفال على القوة البدنية للشخصية، مثل فيلم “المرأة الخارقة” أو شخصية مريدا في فيلم “أسطورة مريدا” من إنتاج “ديزني” 2012. وكانت جولي قد لعبت في السابق أحد أدوار الحركة والمغامرة عندما جسدت دور البطلة لارا كروفت في فيلم “تومب رايدر”.
وتركز قصة الفيلم على تعارض مشاعر ماليفيسنت مع مشاعر الأمومة تجاه أورورا، ومواجهتها منافسة من جارتها الملكة إنغريث، التي جسدت دورها (ميشيل فايفر).
تتسبب الملكة إنغريث في حدوث شقاق بين ماليفيسنت وأورورا، عندما يتقدم ابنها الأمير فيليب يطلب الزواج من الأميرة، وتعتزم إنغريث اغتنام فرصة الزواج لإحداث شقاق بين البشر والجنيات، ويقع على عاتق ماليفيسنت منع حرب وشيكة.
وما تزال الآراء الرسمية بشأن الفيلم محظور نشرها، بيد أن النقاد الذين حضروا عروض الفيلم في وقت مبكر سُمح لهم بمشاركة انطباعاتهم الأولى على “تويتر”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock