آخر الأخبار الرياضةالرياضة

أندية إنجلترا تهيمن على النهائي للمرة الثالثة في التاريخ

مدريد – حجز مانشستر سيتي وتشيلسي الإنجليزيان مقعديهما في نهائي دوري الأبطال الذي سيحتضنه ملعب (أتاتورك الأولمبي) بمدينة إسطنبول التركية في 29 أيار (مايو) الحالي، لتكون المرة الثالثة التي يصطبغ فيها نهائي بطولة الأندية الأكبر في العالم بالنكهة الإنجليزية.
وكانت المرة الأولى التي تنافس فيها فريقان من إنجلترا على لقب الكأس “ذات الأذنين” قبل 13 عاما، وتحديدا في موسم (2007-2008)، على ملعب (لوزنيكي) الأولمبي في العاصمة الروسية موسكو، بين مانشستر يونايتد وتشيلسي، وكان اللقب حينها من نصيب “الشياطين الحمر” بفضل ركلات الترجيح.
انتظرت الأندية الإنجليزية 11 عاما لكي تظهر مجددا في النهائي، وهذه المرة كان طرفا النهائي ليفربول وتوتنهام هوتسبر في موسم (2018-2019) على ملعب (واندا ميتروبوليتانو) معقل أتلتيكو مدريد الإسباني.
ورفع حينها “الريدز” لقبهم السادس بفضل ثنائية النجم المصري محمد صلاح والبلجيكي ديفوك أوريجي.
وبهذا تعادل الأندية الإنجليزية نظيرتها الإسبانية التي هيمنت أيضا على المشهد بفريقين في النهائي في 2000 و2014 و2016، والمفارقة أن الطرف المشترك فيها جميعا كان ريال مدريد.
وكانت المرة الأولى في العاصمة الفرنسية باريس بثلاثية نظيفة على حساب فالنسيا، أما الثانية والثالثة أمام الجار أتلتيكو مدريد في لشبونة وميلانو على الترتيب. وسيبحث “السيتيزنس” عن تدشين سجلهم في “التشامبيونز ليغ” في أول نهائي له، تحت قيادة الإسباني بيب جوارديولا الذي توج باللقب مرتين في 2009 و2011 مع برشلونة.
بينما ستسعى كتيبة الألماني توماس توخيل لإضافة اللقب الثاني في تاريخ النادي اللندني بعد نسخة 2012 على حساب بايرن ميونخ الألماني.
توخيل: أضعنا الفرص لكننا لم نفقد الشغف
بدا مدرب تشيلسي، الألماني توماس توخيل، مبتهجا بالمباراة الرائعة التي قدمها فريقه في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد والعرض التكتيكي الذي تم إعداده على طريقته، على الرغم من أنه أكد قبل كل شيء أن لاعبيه، على الرغم من الفشل مرات عديدة، لم ينهاروا مطلقا.
وفي تصريحات بعد المباراة، قال توخيل “لقد كنا نستحق الفوز. الشوط الأول كان صعبا لأنهم استحوذوا على الكرة، لكننا كنا خطرين مع سلبياتنا، ولم نفقد أبدا شغفنا ورغبتنا في الدفاع”.
وأضاف: “الشوط الثاني كان أفضل، وكان بإمكاننا تسجيل العديد من الأهداف مقارنة بالسابق، لكن هذا ليس وقت الانتقادات، لقد كان أداء رائعا”.
وشدد توخيل على أن ريال مدريد “دائما ما يكون خطيرا ومعهم أنت دائما يجب أن تكون حذرا، لذا تهانينا للاعبي فريقي، لأنه على الرغم من إهدارنا الفرص، إلا أننا ما زلنا هناك دائما”.
وأضاف “الآن علينا انتظار المباراة النهائية، ونأمل أن نصل مع الفريق بأكمله بصحة جيدة”.
فيرنر: لسنا أغبياء لنرتكب أخطاء سخيفة
أبدى المهاجم الألماني تيمو فيرنر صاحب الهدف الأول من ثنائية تشيلسي النظيفة في مرمى ريال مدريد، فخره بسيطرة “البلوز” على المباراة أمام فريق كبير مثل الملكي.
وقال فيرنر “فريقنا مذهل. لقد تمكنا من السيطرة على إيقاع المباراة أمام فريق من اللاعبين العالميين. نحن صغار في السن ولكننا لسنا أغبياء لنرتكب أخطاء سخيفة”.
وأضاف فيرنر أنه “ليس من السهل” اللعب أمام ريال مدريد، مبرزا أن تشيلسي ظهر بمستوى كبير تأهل بفضله للنهائي.
وأبرز فيرنر أيضا عمل مواطنه المدرب توماس توخيل، مشيرا إلى أنه عندما تولى الإدارة الفنية للفريق كان تشيلسي في المركز العاشر بالدوري الإنجليزي الممتاز والآن بات قريبا من التأهل للنسخة المقبلة من دوري الأبطال وتأهل لنهائي البطولة هذا العام وسينافس أيضا على كأس الاتحاد حيث سيواجه ليستر سيتي في النهائي.
زيدان: تشيلسي استحق التأهل
أقر زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، بتفوق تشيلسي، مؤكدا أنه “يستحق التأهل لنهائي” دوري أبطال أوروبا.
وقال مدرب ريال مدريد في تصريحات بعد المباراة إن “تشيلسي استحق التأهل. حاولنا لكن في النهاية استحقوا الذهاب للنهائي”.
وتابع: “لقد افتقدنا للحسم في الهجوم بشكل أكبر، ولم تكن لدينا فرص لتسجيل هدف وهو أمر معقد لأنهم استغلوا فرصهم. أنا فخور جدا بلاعبي فريقي وسعيد بما فعلناه في التشامبيونز، والآن حان وقت الراحة والتفكير في الدوري”.
وأكد زيدان أن جميع لاعبي فريقه الذين شاركوا في المباراة كانوا في حالة جيدة للقيام بذلك، رغم أن العائدين للقائمة، سيرخيو راموس وفيرلاند ميندي وفيدي فالفيردي، كانوا يفتقدون إيقاع المنافسة.
وفي هذا الصدد، قال زيزو “كان اللاعبون مستعدين للعب لمدة تسعين دقيقة أو أكثر. نستطيع أن نفخر بهم لأنهم حاولوا ووصلوا إلى هنا، على بعد خطوة واحدة من النهائي. لكن تشيلسي لعب مباراة رائعة ويجب أن نهنئهم”.
واستطرد: “الآن لسنا سعداء، لا يمكن للاعبين عندما يخسرون مباراة وأكثر في نصف النهائي أن يكونوا سعداء. إنها لحظة صعبة، لكننا سنعود غدا للاستعداد لمباراة جديدة” في الدوري.
ولم يؤكد زيدان وجوده في النسخة المقبلة من دوري الأبطال على مقعد المدير الفني لريال مدريد الإسباني، حيث أكد أن تركيزه حاليا على المنافسة على لقب الليغا.
ورد المدرب الفرنسي على سؤال حول مستقبله مع الفريق الملكي، حيث قال: “متأكد من أن ريال مدريد سينافس دائما على لقب دوري الأبطال، لن أتحدث عن هذا الأمر حاليا، لأننا نقترب من نهاية الموسم وأمامنا 4 مباريات فقط في الليغا، وسنرى ماذا سيحدث بعد ذلك”.
كما أكد مدرب الميرينغي أن فريقه كان ضحية “الإصابات الكثيرة على مدار الموسم، وتذبذب المستوى”، وهو ما يمنح الفضل الأكبر للفريق في الاستمرار حتى نصف النهائي.
كورتوا: خروجنا ضربة قاسية
وصف البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد خروج فريقه بـ”الضربة القاسية”.
وصرح كورتوا لمحطة (موفيستار) “كانت مباراة صعبة. استحوذنا على الكرة في الشوط الأول ولكننا لم نخلق الفرص الكافية. سنحت فرصة كبيرة أمام كريم مع ميندي ولكن بعد بضع دقائق هم تقدموا بهدف وعقدوا الأمور علينا”.
وتابع “حاولنا في الشوط الثاني ولكنهم دافعوا بشكل جيد للغاية. إنها ضربة قاسية لنا ولكن هذه هي كرة القدم والهزيمة موجودة بها أحيانا”.
وأضاف “حاولنا أن نكون أكثر حدة في الهجوم ولكنهم فريق سريع في الهجمات المرتدة. عانينا في مباراة الذهاب واليوم (أول من أمس) أيضا”.
وأبرز كورتوا صعوبة بلوغ نهائي التشامبيونز ليغ قائلا “ليس من السهل بلوغ النهائي كل عام.. هم كانوا أفضل منا. يجب مواصلة الكفاح العام المقبل ولكن هناك الكثير من الفرق الجيدة”.
كاسيميرو: صنعنا التاريخ بتتويجنا 3 مرات
قال البرازيلي كاسيميرو لاعب وسط ريال مدريد إن خروج فريقه من نصف النهائي يثبت أن الريال صنع التاريخ عندما توج بالبطولة ثلاث مرات متتالية.
وصرح كاسيميرو لمحطة (موفيستار)..”اليوم يثبت أننا صنعنا التاريخ لأنه ليس من السهل الفوز بالتشامبيونز. هذه هي التشامبيونز واليوم ثبت أنها ليست بطولة سهلة”.
وهنأ كاسيميرو تشيلسي على التأهل للنهائي والأداء الذي قدمه قائلا “لعبنا أفضل في أول 25 دقيقة وسنحت فرصتان للتسجيل أمام كريم (بنزيمة). لا يوجد تفسير لما حدث بعد ذلك. هم كانوا أفضل ولعبوا أفضل. لا مكان للأعذار”.
وتابع “الآن يجب التفكير في الدوري لأننا سنواجه إشبيلية الأحد المقبل والمباراة ستكون صعبة للغاية. نشعر جميعا بالحزن لأنها كانت فرصة كبيرة للتأهل للنهائي، ولكن تشيلسي كان أفضل منا ويجب أن نهنئه”.
ومن ناحية أخرى، أبدى كاسيميرو أسفه لأنه لم يتمكن من التأهل لنهائي دوري الأبطال بعد موسم شهد العديد من الغيابات بسبب الإصابات والحالات الإيجابية بفيروس كورونا المستجد.
فينيسيوس: حاولنا بكل الطرق ولكن
حلل البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد الإسباني، خروج فريقه، حيث أكد أنهم حاولوا “بشتى الطرق”، ولكن في النهاية لعب الفريق اللندني بطريقة “جيدة للغاية”.
وقال الجناح البرازيلي الشاب.. “واجهنا فريقا جيدا يقدم كرة قدم جميلة. حاولنا بشتى الطرق، ولكنهم لعبوا بطريقة طيبة للغاية، واستحقوا الفوز. سنقاتل الآن على لقب الليجا، وسنواصل العمل، ومتأكد من تأهلنا للنهائي في العام المقبل”.
وأضاف “الأمر صعب. فريق فاز بكل شيء خلال السنوات الأخيرة، من الطبيعي أن يخسر في لحظة ما. علينا مواصلة القتال والعمل للفوز بالألقاب”.
وحول مشاركته “غير المعتادة” في مركز الجناح الأيمن لمدة 63 دقيقة تقريبا في المباراة، أوضح صاحب الـ20 عاما: “لعب في مركز غير معتاد، ولكن المدرب أوضح لي كل المطلوب مني أن أفعله، وأعتقد أنني قدمت مستوى طيبا، رغم أنه لم يكن كافيا لمساعدة الفريق. علينا الآن مواصلة العمل للفوز بلقب الليغا”.
كما تحدث اللاعب الشاب عن عودة القائد سرخيو راموس لصفوف الفريق بعد أكثر من شهر بسبب الإصابة.
وقال في هذا الصدد “سرخيو كان بحالة جيدة. هو يبذل قصارى جهده من أجل هذا القميص، ويرغب دائما في المشاركة داخل الملعب لمساعدتنا”. (إفي)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock