صحة وأسرة

أنشطة لتهدئة الدماغ من ضغوطات الحياة

ليما علي عبد

عمان- قدم موقع “WebMD” النصائح الآتية لتهدئة الدماغ من ضغوطات الحياة وما نعيشه من صخب:

  • تنفس: نعم، نحن نتنفس طوال الوقت، لكن لتهدئة دماغك باستخدام التنفس، عليك بامتلاك وعي وانتباه أكثر له. فانتبه لإيقاعه، وإن كنت تأخذ أنفاسا قصيرة ومتسارعة، فحاول أن تجعلها أبطأ وأعمق. فعند وضع يدك على بطنك، عليك أن تشعر بأن بطنك تمدد وارتفع عند استنشاقك الهواء، وهبط عند زفر الهواء. اجعل هدفك أخذ نحو 6 أنفاس في الدقيقة الواحدة.
  • مارس الرياضة: تعد ممارسة 5 دقائق فقط من الرياضة الهوائية كافية لتهدئة دماغك. فعند ممارسة الرياضة، يقوم الدماغ بإطلاق الإندورفين، وهي مادة كيميائية تجعل الشخص يشعر بشكل أفضل وتساعد على تحسين المزاج والتركيز وحتى النوم.
  • اقض وقتا في الطبيعة: يساعد التواجد في الطبيعة على تهدئة الدماغ وتصفية الذهن والشعور بالانتعاش. فالدماغ لا يكون مضطرا للعمل بجد في الطبيعة. ففي إحدى الدراسات، تمكنت مجموعة من الأطفال المصابين باضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة من التركيز بشكل أفضل بعد قضاء 20 دقيقة في إحدى الحدائق. ويساعد قضاء وقت في الخارج أيضا على التقليل من معدل ضربات القلب وخفض ضغط الدم وخفض مستويات هرمونات الضغط النفسي، بالإضافة إلى التقليل من التوتر العضلي.
  • مارس التصور: تصور مكانك المفضل سواء أكان متخيلا أو حقيقيا، وهو المكان الذي يجعلك هادئا وسعيدا. قد يكون هذا المكان الشاطئ وقت الغروب أو كرسي معينة أما المدفأة. ركز على تفاصيل المكان بكل حواسك.
  • خذ استراحة: عندما تجد دماغك يتحرك بسرعة وأفكارك تتسارع، اعمل على تغيير مسار تركيزك، فامشِ أو تناول طعاما لذيذا أو مارس القليل من رياضة الاستطالة أو تحدث مع صديق. الخيارات أمامك كثيرة، أما المهم فهو أن تأخذ استراحة مما كنت تقوم به لمدة 5 دقائق لاستعادة طاقتك. فهذا يجعلك أكثر تركيزا وقدرة على العمل.
  • ساعد شخصا: تؤدي مساعدة شخص ما إلى تشغيل منطقة دماغية تجعلك تشعر بالسعادة والتواصل. فعمل شيء إنساني يخفض من مستويات الضغط النفسي ويقلل الشعور بالوحدة. كما وقد يقوم بتعزيز صحة واستجابة جهازك المناعي. ومن الجدير بالذكر أن إنفاق المال على الآخرين يساعد الدماغ على إطلاق الإندورفين أكثر مما يطلقه عند إنفاقك على نفسك.
  • ابتكر: تمنح ممارسة نشاطات ابتكارية كالتلوين وعمل الأشغال اليدوية كالتطريز، شعورا بصفاء الذهن. فالحركات البسيطة المتكررة تساعد على إعادة توجيه أفكارك وتهدئة الفوضى التي في رأسك. دع الطفل الذي بداخلك يلهو! فالهدف هو أن تقوم بشيء تستمع منه غير خائف من احتمالية الفشل أو الخطأ.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock