;
السلايدر الرئيسيالغد الاردني

“أنقذوا ضانا”.. جدل جديد على”السوشال ميديا”

إسلام البدارنة

عمان –“أنقذوا ضانا”؛ صرخة أطلقها ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لحماية المحمية الجنوبية بعد قرار مجلس الوزراء الأخير، القاضي بتكليف وزارة البيئة “بتعديل حدودها، لغايات التنقيب عن النحاس.

 وجاء الهاشتاغ كدعم لموقف أبناء الطفيلة ورفضهم لهذه الاتفاقية، التي تنتهك فيها الحكومة المعالم الطبيعية في المحمية حسب ما ذكره ناشطون.

وتجدد الجدل حول تأكيد الحكومة بدء مشروع النحاس الذي ناقشته في عهد حكومة عبد الله نسور أواخر عام 2019 القائم في محيط محمية ضانا واقتطاع ما مساحته 60 كم مربع.

وبينت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ممثلة برئيسها خالد الإيراني رفضها القاطع لهذه المناقشات في ذلك الوقت، حيث صرح أن قرار الحكومة لم يتم الرجوع فيه الى الجمعية المختصة قانونياً بإدارة المحميات الطبيعية في الأردن، للأخذ باستشارتها قبل المباشرة بعملية التعديل على حدود المحمية، معرباً عن استغرابه من ذلك.

واجتاحت “الاحتجاجات الإلكترونية” مواقع التواصل الاجتماعي رفضاً للموافقة على تكليف وزارة البيئة بتعديل حدود محمية ضانا، بناء على طلب سابق من وزارة الطاقة والثروة المعدنية بهدف التنقيب واستخراج النحاس منها.

وتعرف محمية ضانا التي تبلغ مساحتها قرابة الـ 300 كم2، بأنها المحمية الوحيدة في الأردن والتي تحتوي على الأقاليم الحيوية الجغرافية الأربعة.

ولذلك فهي أكثر المناطق تنوعاً في الأردن من ناحية الأنظمة البيئية والأنماط النباتية.

كما تتميز المحمية بأنها موئل ما تبقى من غابات السرو الطبيعية المعمرة، إذ يوجد فيها ما يزيد عن 891 نوعاً من النباتات والتي تمثل ثلث نباتات الأردن وثلاثة من هذه الأنواع التي سجلت هي جديدة للعلم حملت اسم محمية ضانا وتحتوي على 16 نوع نادر على المستوى العالمي.

“قرار خطير”، “إجرام بحق الطبيعة”، “ما بدنا نحاس”، “ضاقت عينكوا عليها”، كلماتٍ وجمل عديدة نشرها مغردون على صفحاتهم معربين عن رفضهم وحزنهم الشديد لقتل مظاهر الجمال في المحمية.

وقالت شهد عبر صفحتها على توتير “حلوا عن ضانا وبس” مرفقة مع منشورها فيديو تبرز فيه جمالية المحمية.

وبعدة صور لأرجاء محمية ضانا، علقت اسراء ” ولا اي مشروع بستاهل التفريط بهيك طبيعة”

وبين الماضي والحاضر، أدرجت حنان عبر صفحتها صورة توضح شكل المحمية قبل وبعد، مخاطبة الأجيال القادمة بحماية “ضانا”.