آخر الأخبار

‘‘أوائل التوجيهي‘‘.. الجهد والمثابرة طريق الطالب إلى النجاح والتفوق

آلاء مظهر

عمان– عبر أوائل على الثانوية العامة (التوجيهي) للدورة الصيفية للعام الحالي على مستوى المملكة، عن فرحهم بالتفوق، ونيل مراتب متقدمة في نتائج امتحان (التوجيهي).
واكدوا ان نيلهم هذه المراتب، هو ثمرة جدهم وسهرهم، معتبرين أن أسرهم كانت سندا لهم فيما حققوه، لما وفرته لهم من اجواء تعينهم على الدراسة، مشيرين الى ان تفوقهم لم تصنعه الصدفة أو الحظ، فالنجاح، له أسبابه العملية، وهي ما أوصلتهم  للتميز.
وكشفوا خلال تواصل “الغد” معهم بعد إعلان نتائجهم أمس عن سر تفوقهم، موضحين ان سر النجاح يكمن في الاجتهاد والمثابرة، والرغبة في السعي لتحقيق الطموح وإثبات الذات.
دانا يوسف شامية؛ الاولى في الفرع الادبي من مدرسة الرضوان، حصلت على معدل 98.9، قالت “توقعت ان اكون من ضمن العشرة الأوائل على المملكة”، مؤكدة أن نيلها هذه المراتبة، مرده مثابرتها ودعم اسرتها لها.
وبينت شامية ان خلطة التفوق، تحتاج الى جد واصرار في الدراسة، وان يمتلك الطالب الثقة بقدرته في التفوق، والا يستسلم لأي ضغوطات يمر بها في السنة الدراسية.
واشارت الى اهمية تنظيم الوقت، وتحديد ساعات الدراسة يوميا في نطاق اجواء عادية، بعيدة عن الضغط او التوتر، مشيرة الى ان عدد الساعات، ليس مهما في الدراسة بقدر التركيز والانجاز، لافتة الى أنها تود إكمال دراستها الجامعية في تخصص اللغة العربية.
الحاصلة على المرتبة الثانية في المملكة الفرع العلمي من مدرسة دار الارقم الاسلامية رحمه عبدالله الزويري ومعدلها 98.8، قالت إن “طعم فرحة النجاح، يختلف عن أي فرحة اخرى”، موجهة شكرها لمعلميها وإدارة مدرستها لما بذلوه في دعمها لتحقيق هذه المرتبة.
وبينت الزويري التي ترغب بدراسة طب الاسنان، انها كانت تخطط يوميا لبرنامج دراستها، بغض النظر عن عدد الساعات التي ستقضيها في الدراسة، والتي تزيد طبعا خلال فترة الامتحانات، واصفة أجواء المنزل خلال الفترة الدراسية بـ”العادية جدا”.
وأهدت الحاصلة على المركز الاول في الفرع الزراعي هديل كامل الكلالدة من مدرسة النزهة الثانوية الشاملة بمعدل 97.1 تفوقها، لأسرتها ومدرستها “لانهم كانوا سندا لي في الوصول للتفوق، لما حققوه لي من أجواء دراسية ممتازة”.
ونصحت زملاءها من الطلبة، باتباع برنامج دراسي طبيعي، وعدم الاستسلام لأي صعوبة، فامتحان “التوجيهي” لا يختلف عن اي امتحان في أي سنة دراسية، متأملة دراسة تخصص “الطب البيطري،”.
وبينت الكلالدة، ان عدد الساعات التي يقضيها الطالب في الدراسة، ليست مقياسا بل التركيز والجهد والاصرار لتحقيق الهدف، هي التي تساعد الطلبة للوصول الى حلمهم، لافتة الى ان عدد ساعات دراستها وصل الى 14 ساعة خلال فترة الامتحانات.
واوضحت الكلالدة، انه كان لديها منافسون على هذا المركز، ولكن رضا الوالدين وجهدي وايماني بقدراتي وبنفسي هي من ساهمت في نيلي هذا المركز، لذلك اشكر عائلتي ومدرستي التي أسهمت بوصولي لهذا المركز.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock