آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

“أوقاف القدس”: لا نعترف بأي قرارات تخص “الأقصى” تصدرها محاكم الاحتلال

القدس – أصدر مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس أمس، بيانا جدد فيه التأكيد على موقفه الثابت بعدم التوجه أو الالتزام بأي قرارات تخص المسجد الأقصى المبارك صادرة من المحاكم الإسرائيلية القائمة بالاحتلال.
وجاء في البيان أن المجلس يؤكد على أنه ملتزم بدعم واسناد صمود ودور موظفي أوقاف القدس الشريف وحراس المسجد الأقصى المبارك خاصة والمقدسيين عامة. وأن ما جرى مع أحد حراس المسجد الأقصى المبارك من رفع قضية ضده بصفته الشخصية، لا الوظيفية، إنما هو استهداف لحراس المسجد الأقصى المبارك والعاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف ومحاولة لإضعاف دورهم وتعطيل عملهم، والتأثير على أداء واجبهم تجاه المسجد الأقصى المبارك من قبل السلطة القائمة بالاحتلال. وعليه كان قرار مجلس الأوقاف الإسلامي في القدس الشريف بدعم حارس المسجد الأقصى المبارك في القضية المشار إليها واسناده وتحمل تكاليف القضية ضده.
ودعا المجلس الجميع لعدم الانجرار خلف الإعلام الذي وصفه بـ “المغرض وادعاءاته الباطلة الهادفة إلى زرع الفتن، وتحري الصحة والدقة بالتعامل مع أي خبر يتم تداوله بخصوص المسجد الأقصى المبارك ودائرة الأوقاف الإسلامية”.
من جهة ثانية، وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، خطة الولايات المتحدة الأميركية لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني المعروفة باسم “صفقة القرن” بأنها “صك استسلام”.
وقال المالكي، إن الخطة التي يصفها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بـ”صفقة القرن” هي في الواقع “تكريس لمحنة الفلسطينيين المستمرة منذ قرن”.
وأضاف، خلال حديثه في مركز تشاتام هاوس للدراسات في لندن، أن كل المؤشرات تقود إلى أن إدارة الأميركية تستعد لمنح موافقتها لسياسات إسرائيل الاستعمارية.
وتابع: “بالنسبة لقيادة جهود السلام، نجد أن العالم ترك مقود السيارة لسائق متهور.. وعلينا انتظار انطلاق السائق المتهور فوق هاوية أو دهسه الشعب الفلسطيني قبل القيام بأي شيء بشأن الأمر”.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني إن خطة إدارة ترامب “لا تقدم استقلالا ولا سيادة ولا حرية ولا عدالة، وإذا كانت الولايات المتحدة لا تعتقد ذلك فإن الموقف سيكون له تأثير على مستقبل إسرائيل والمنطقة بشكل أو بآخر، فهم الذين يعانون الوهم وليس نحن”.
وأضاف المالكي أن “قبول خطة ترامب سيكون استسلاما. الفلسطينيون لن يكونوا مستعدين أبدا لتوقيع صك استسلام”.
وشدد على أن “هذه لحظة فارقة”، وتابع قائلا: إذا اعتقدت أن التحرك (لمقاومة هذه الخطة) سيكون باهظا، فكر في البدائل والمسار الذي يمكن أن تقودنا إليه لعقود. فشعبنا لم يعان كل هذا الوقت ليغير فقط حجم قيوده.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock