أخبار محليةاقتصاد

أوكسفام: 26 شخصا يملكون أكثر مما يملكه نصف البشرية

حنين شريم
عمان – كشف التقرير السنوي لمنظمة مؤسسة الاغاثة العالمية (أوكسفام) أن 26 شخصا يملكون ثروات تعادل ما يملكه نصف البشرية الأكثر فقرا وعددهم 3.8 مليار شخص.
وأشار التقرير أن هؤلاء الأشخاص الـ 26 يملكون 1.4 تريليون دولار.
وأشار التقرير إلى أن عدد المليارديرات في العالم وصل إلى 2208.
ودعت اوكسفام الدول إلى فرض المزيد من الضرائب على الأكثر ثراء.
وقالت المديرة التنفيذية لـ”أوكسفام إنترناشونال”، ويني بيانيما، في البيان إن “الهوة التي تتسع بين الأثرياء والفقراء تنعكس على مكافحة الفقر وتضر بالاقتصاد وتؤجج الغضب في العالم”.
وتم الكشف عن مسؤولية الحكومات بتفاقم حالة اللامساواة من خلال نقص التمويل للخدمات العامة، كالرعاية الصحية والتعليم، في ظل قلة فرض الضرائب على الشركات والأثرياء، والفشل في فرض قيود على التهرب الضريبي من جهة أخرى.
واكد التقرير أن النساء والفتيات هن الأكثر تضررا من ارتفاع عدم المساواة الاقتصادية.
وأضافت بيانيما أنه “لا ينبغي أن يحدد حجم حسابك المصرفي عدد السنوات التي يقضيها أطفالك في المدرسة، أو المدة التي تقضيها، ولكن هذا هو الواقع في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. وبينما تتمتع الشركات والأغنياء بفواتير ضريبية منخفضة، يتم حرمان ملايين الفتيات من التعليم اللائق، والنساء يمتن بسبب نقص رعاية الأمومة”.
وكشف التقرير أن عدد المليارديرات تضاعف تقريبا منذ الأزمة المالية، ويدخل ملياردير جديد كل يومين بين عامي 2017 و 2018، ومع ذلك يدفع الأفراد والشركات الغنية معدلات ضريبية أقل مما كانت تدفع خلال عقود.
وحسب التقرير، لو قام أغنى 1 % بدفع 5 % زيادة على الضريبة يمكن أن يزيد من الأموال أكثر مما سيكلفه تثقيف 262 مليون طفل خارج المدرسة وتوفير الرعاية الصحية، والذي من شأنه إنقاذ أرواح 3.3 مليون شخص.
وحسب تقرير، ففي بعض البلدان، مثل البرازيل، يدفع أفقر 10 % من المجتمع الآن نسبة أعلى من دخلهم في الضرائب مقارنة بأغنى 10 %.
وذكر التقرير أن الخدمات العامة تعاني من نقص مزمن في التمويل أو الاستعانة بمصادر خارجية للشركات الخاصة التي تستثني أفقر الناس.
وفي العديد من البلدان، أصبح التعليم اللائق أو الرعاية الصحية الجيدة رفاهية لا يمكن أن يتحملها إلا الأغنياء؛ حيث يموت كل يوم 10000 شخص بسبب افتقارهم إلى الرعاية الصحية بأسعار معقولة.
في البلدان النامية، يتضاعف احتمال وفاة طفل من عائلة فقيرة قبل بلوغه سن الخامسة عن عمر طفل من أسرة ثرية.
في بلدان مثل كينيا، سيمضي طفل من عائلة ثرية ضعف فترة التعليم من طفل أسرة فقيرة.
إن تخفيض الضرائب على الثروة يفيد في الغالب الرجال الذين يملكون ثروة أكثر بنسبة 50 % من النساء في العالم، ويسيطرون على 86 % من الشركات.
وعلى العكس، عندما يتم إهمال الخدمات العامة، تعاني النساء والفتيات الفقيرات أكثر من غيرهن؛ حيث يتم سحب الفتيات من المدرسة أولاً عندما لا تكون الأموال متاحة لدفع الرسوم، وتقوم النساء بساعات عمل غير مدفوعة الأجر ويبحثن عن أقارب مريضين عندما تفشل أنظمة الرعاية الصحية. وتقدر منظمة أوكسفام أنه إذا تم تنفيذ جميع أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر التي تقوم بها النساء في جميع أنحاء العالم من قبل شركة واحدة فستكون لها قيمة مبيعات سنوية تبلغ 10 تريليون دولار، أي 43 مرة أكثر من شركة أبل، أكبر شركة في العالم.
ووفق التقرير، فإن الناس في جميع أنحاء العالم غاضبون ومحبطون. يجب على الحكومات الآن إحداث تغيير حقيقي من خلال ضمان قيام الشركات والأفراد الأثرياء بدفع نصيبهم العادل من الضرائب واستثمار هذه الأموال في الرعاية الصحية المجانية والتعليم التي تلبي احتياجات الجميع، بما في ذلك النساء والفتيات اللواتي يتم التغاضي عن احتياجاتهن في كثير من الأحيان.ويمكن للحكومات بناء مستقبل أكثر إشراقاً للجميع وليس مجرد قلة محظوظة.
وقامت “الغد” برصد أسماء أكثر خمسة أشخاص ثراء في العالم حسب مجلة فوربس، وكان في المركز الأول صاحب شركة أمازون جيف بيزوس وبلغت قيمة ثروته 140 مليار دولار، وبيل جيتس صاحب مايكروسفت، الذي بلغت ثروته 96.4 مليار دولار، وكان وران بافيت بالمركز الثالث بثروة قيمتها 84.2 مليار دولار، برنار أرنو كان في المرتبة الرابعة وثروته68.2 مليار دولار، والثري الخامس هو كارلوس سليم الحلو بثروة قيمتها 64.9 مليار دولار.

 

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1971.10 0.51%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock