آخر الأخبار الرياضةالرياضةرياضة عربية وعالمية

أولمبياد طوكيو: انتكاسة لأوساكا على أرضها والأنظار نحو بايلز

طوكيو  – تبخّر حلم اليابانية ناومي أوساكا في أن تتوّج بطلة على أرضها في أولى مشاركاتها الأولمبية بعد أن خرجت من الدور الثالث لمنافسات كرة المضرب، فيما فرضت السباحة الأسترالية كايلي ماكيون هيمنتها في سباق 100 م ظهرًا وتألق رجال روسيا وبريطانيا في الحوض في أولمبياد طوكيو، وتتركز الأنظار على احتمال إحراز الأميركية سيمون بايلز أولى ذهبياتها في الجمباز.
وسقطت أوساكا التي اختيرت لإيقاد المرجل في حفل الافتتاح الجمعة الفائت إيذانًا بانطلاق المنافسات، أمام التشيكية ماركيتا فوندروشوفا.
وقالت المتوّجة بأربعة ألقاب كبرى “إلى أي مدى أنا خائبة؟ أكون خائبة بعد كل خسارة، ولكن أشعر أن هذه المرّة كانت بشعة أكثر من المرات الاخرى”.
ويبدو أن العاصفة الاستوائية “نيبارتاك” التي وصلت الى اليابسة في شمال شرق البلاد خلال النهار بدأت بالانحسار، بعد أن أجبرت المنظمين على إعادة جدولة بعض المنافسات على غرار التجذيف والقوس والنشاب بسبب الرياح القوية.
وأحرزت فلورا دافي أولى ذهبيات الثلاثاء مانحة برمودا، الدولة الصغيرة البالغ عدد سكانها 70 ألف نسمة، أولى ذهبياتها في الألعاب في مسابقة الترياثلون، علمًا أن السباق تأخر انطلاقه 15 دقيقة بسبب الظروف الزلقة بعد هطول أمطار غزيرة طوال الليل.
وفي السباحة، حوّلت ماكيون (20 عامًا) ذكرى أليمة إلى إنجاز في سباق 100 م ظهراً وكانت على بعد 2 بالمئة من فقط من معادلة رقمها القياسي العالمي، مسجلة 57.45 ثانية.
قالت ماكيون التي حطمت الرقم الأولمبي “كانت ساقاي تؤلمانني بالتأكيد في آخر 20 متراً”.
وعانت ماكيون في تحضيراتها للألعاب في ظل وفاة والدها شولتو بسرطان دماغي في آب/أغسطس 2020. وشمت على ساقها جملة “سأبقى دائما معك” تكريماً لذكراه.
لكن ابنة بريزبين التي تستضيف مدينتها أولمبياد 2032، حوّلت هذه الذكرى الأليمة إلى حافز ألهمها لتحطيم الرقم العالمي للأميركية سميث (19 عاماً) الشهر الماضي في التصفيات الأسترالية ثم حصد ذهبية الألعاب الأولمبية.
قادمة من آلاسكا، صدمت الأميركية الشابة ليديا جاكوبي (17 عاما) مواطنتها ليلي كينغ حاملة الرقم العالمي عندما أحرزت ذهبية 100 م صدراً.
وتُعدّ جاكوبي بين 11 مراهقاً في المنتخب الأميركي استفادوا من تأجيل الألعاب لمدة سنة بسبب فيروس كورونا.
ولدى الرجال، حصدت بريطانيا ثنائية ذهبية-فضية في سباق 200 م حرة عبر توم دين ودانكن سكوت في سباق غاب عنه الصيني سون يانغ بسبب الإيقاف.
وفي 100 م ظهرًا، حقّقت روسيا المشاركة تحت علم محايد بسبب قضايا منشطات، ثنائية بعد وصول يفغيني ريلوف وكليمنت كوليسنيكوف في المركزين الأول والثاني.
وهذه أوّل مرّة منذ ألعاب موسكو 1980، يفشل فيها سباح أميركي بحصد ذهبية أو فضية السباق.
وتأهلت الأميركية كايتي ليديكي إلى نهائي 200 م حرة، لتتفرغ لنهائي 1500 م الأربعاء.
وأصبح البرازيلي إيتالو فيريرا والأميركية كاريسّا مور أول بطلين أولمبيين في رياضة ركوب الأمواج المدرجة للمرة الأولى في البرنامج، بعد فوزههما بالميدالية الذهبية.
وأحرز الثنائي الصيني يوتشي شين وجياكي جانغ الميدالية الذهبية في المنصة الثابتة 10 م للسيدات في الغطس.
وتتجه الأنظار نحو نجمة الجمباز بايلز في مجمّع أرياكي، حيث تبحث ابنة الرابعة والعشرين عن رفع عداد ميدالياتها الذهبية (4)، بعد أن ارتكبت بعض الهفوات خلال تصفيات الأحد.
ويُعدّ الفريق الأميركي مرشحًا لتحقيق الفوز، لكن بايلز أقرّت بالضغوط “أشعر حقًا بأن حمل العالم كله ملقى على كتفي أحيانا”.
ومع حظر الجماهير في ملاعب الجمباز، على غرار كل المنشآت بسبب كورونا، لحماية الشعب الياباني من تفشي الفيروس، لن تحظى بايلز بمن يدعمها على المدرجات في طوكيو.

– (أ ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock