ثقافة

إبداعات شبابية في العدد الجديد من “صوت الجيل”

عزيزة علي

عمان– صدر عن وزارة الثقافة، العدد الثالث من المجلة الفصلية “صوت الجيل”، التي تُعنى بثقافة الشباب وإبداعاتهم، وإثراء المحتوى الثقافي الوطني الأردني، واكتشاف المواهب الإبداعية في الكتابة بجميع أنواعه القصصية والشعرية والروائية.

واشتمل العدد على مقالات منها؛ الثورة الرقمية، قراءات نقدية، دراسات تحليلية، قصائد شعرية، تراث، كما كتبت هيئة التحرير التي تضم كلا من محمد سناجلة د. سالم الفقير، د.مخلد بركات، افتتاحية العدد بعنوان “عتبة- الإبداع الشبابي بين الكتابة والنقد”، تضمن أهداف المجلة التي أشاروا إلى أنها تُعنى بالشباب وإبداعاتهم، ولم تكن لتحيد في العددين الأول والثاني عن دور التكنولوجيا وتأثيرها في تلك الإبداعات.

وقالت هيئة التحرير للمجلة “إن الدارسات الحديثة لا تفتأ من تسليط الضوء على التجارب الشبابية على مستوى العالم، وهذا يشجع الباحثين عن الأقلام الواعدة، في خضم الطفرة التكنولوجية التي تجتاح العالم بصورة كبيرة جدا”.

جاءت مجلة صوت الجيل في عددها الثالث: لتعيد القارئ- العربي على وجه العموم، والأردني على وجه الخصوص- حلقات الإبداع في شتى مجالاته: الكتابة الإبداعية، والفنون التشكيلية، والدراسات النقدية، وتلك بادرة تحسب للمجلة، حيث المراوحة بين الأدب والفن والنقد، بصورة أكثر أمنا ومصداقية.

وتشير الهيئة الى مضامين هذا العدد من مجلة “صوت الجيل”، حيث تظهر للمتلقي ثلة من تداعيات الإبداع من: الشعر، الخاطرة، القراءة التشكيلية، التراث، بحلل تكاد تكون الأولى في تناول تجاربتها، ولربما هذا ما أوجد للمجلة حالة من التفرد في توجيه بوصلة الإبداع نحو الشباب تقديما وتعليقا، مصفوفة العدد، ملتقى الأجيال، وورد بلدي، وخرائط البوح، مواج المختبر والتشريح، والمراسيل، والنقوش، جميعها تختص بالشباب وتميل إليهم، وتقدم وجهات نظرهم المتعددة بأساليب وطرق مختلفة، وهذا ما دأبت عليه مجلة صوت الجيل في العددين السابقين وأجزلت في عطايا المساحات الثلاث في عددها.

العدد يتضمن العديد من الأبواب منها: البوابة الرقمية وتشتمل على مقالات عن النهضة التكنولوجية في العصر الرقمي ومدى استفادة الشباب من هذه النهضة، إضافة إلى باب روايات الشباب في الأردن، كما تناولت مصفوفة العديد مجموعة من الروايات، وشهادات إبداعية لكتاب وروائيين من الشباب الأردني ونبذة عن رواياتهم.

اشتملت مصفوفة العدد على خمس دراسات نقدية الأكاديميين أردنيين ناقشوا رواية شبابية، د.زياد أبو لبن قام بإعداد مقدمة للمصفوفة بعنوان “المكان في الروايات الشباب”، كما كتب كل من د. محمد عبيدالله عن رواية “قابض الرمل” لعمر خليفة، وهي كما يشير عبيدالله، رواية جديدة عن “الذاكر الضنينة بحكاية النكبة”. وكتب د. محمد القواسمة عن المكان في رواية “ضجيج الفراق”، لديما الرجبي، فيما كتب د. محمود أبو فروة الرجبي عن “جماليات المكان”، في رواية “لطفي الهارب” لهبة فراش، وكتب محمد درويش عواد عن “دلالات الأمكنة المغلقة والمفتوحة”، في رواية “حلوى مالحة”، لحلا أبو هنطش.

أما تحت عنوان “ملتقى الأجيال”، فتضمن حوارا بين شاعرين هما: يوسف عبد العزيز والشاعر عز الدين أبو حويلة، وهو حوار بين شاعرين من جيلين مختلفين، وعلى الرغم من المسافة الزمنية التي قد تفصلهما، إلا أن هناك دائما ما يوحد بينهما، يلتقيان في اللحظات الممتعة نفسها، حين يدخلان برزخ الشعر، ويصعقان بالجمال نفسه الذي يهب عليهما بعواصفه الجامحة، وهناك هواجس مفارقة في كتابة الشعر، رؤى وأحلام خاصة لكل شاعر، تُرى ما طبيعة هذه الرؤى والأحلام؟ وكيف يمكن للشاعر أن يميط اللثام عن طبيعة عمله في محترفه الشعري؟ من جل ذلك كان هذا الحوار بين الشاعرين.

وأبرزت المجلة في بابها “ورد بلادي” مقالات من جيل الشباب تميزت بخواطر وبوح ما يجري في النفس، إضافة الى باب “خرائط البوح”، وتحت عنوان “ذات العينين اللامعتين”، كتبت رهف نصرالله تجربتها في الكتاب، كما تضمن “المختبر” مجموعة من الدراسات.

الفنان والباحثة التشكيلية تهاني المرافي كتبت “تماهيات اللون والتكوين في منجزوات الخزاف”، عند يعقوب العتوم، وكتب د.عاطف العيايدة عن “معمارية الصورة الفنية” في ديوان “أنا لست ظلي” للشاعر خالد السبتي، ود.أحمد السعودي كتب تحت عنوان “تراب الجنوب- الملامح الموضوعية والفنية”، لسالم الفقير.

كما قدم الروائي عبدالسلام صالح قراءة في رواية “منعطفات حادة”، للروائي براء شلش. وكتب سفيان البراق بعنوان “مفهوم الكاريزما في الخطاب السياسي”، وفي زاوية النقوش كتب مهند الرفوع “المغطس.. كتاب خضبته التراتيل”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock