شركات وأعمال

“إبسون”: التغييرات التقنية البسيطة تخفض التكاليف في المؤسسات في الشرق الأوسط

دبي- ألقت دراسة بحثية أجريت بتفويض من شركة “إبسون”، الضوء على الأهمية المتزايدة لتحقيق التنمية المستدامة في المؤسسات ولدى الموظفين في الشرق الأوسط، في أعقاب المؤشرات الإيجابية على التعافي البيئي التي شوهدت أثناء جائحة كورونا. ويزداد في المنطقة الإقبال على تطبيق المعايير الخضراء في جميع المجالات؛ إذ تعد التنمية المستدامة ركيزة أساسية في رؤية الإمارات 2021، على سبيل المثال، كما أنها تلعب دورًا رئيسًيا في الحدث الدولي المرتقب إكسبو 2020 دبي. وأظهرت نتائج الدراسة الاستطلاعية تفوّق منطقة الشرق الأوسط على منطقة أوروبا وإفريقيا في هذا المجال؛ إذ يرى 94 بالمائة من المشاركين أن الأثر البيئي والاجتماعي سيزداد أهمية في أعقاب جائحة كورونا، في حين يرى 94 % من الشباب من أبناء جيل الألفية، الذين يقودون التغيير في الشرق الأوسط، قيمة أعلى في القضايا البيئية والاجتماعية. ويؤمن 89 % من الموظفين العاملين في منطقة الشرق الأوسط بأهمية اللجوء إلى “التقنيات الخضراء” لتحسين الأثر البيئي والاجتماعي، في وقت ما تزال المنطقة تتعامل مع تداعيات الجائحة، وذلك وفقًا للاستطلاع.
وقد بات على المؤسسات أن تأخذ في الحسبان أهمية حماية البيئة عند التخطيط للمستقبل، ولقد لاحظنا أن الحلول البيئية الكبيرة تستقطب اهتمام مجتمعات الأعمال، مثل مشاريع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح. ولكن من الضروري أيضًا أن يأخذ متخذي القرار لقطاع الأعمال في الاعتبار المساهمات الملموسة والمباشرة التي تقدمها الحلول التقنية الخضراء التي يسهل تبنيها. وقد أدت الجائحة إلى تسريع العديد من التوجهات، مثل زيادة الوعي والاهتمام بالقيم البيئية، بحسب حسام الزغير، مدير المبيعات الإقليمي بشركة “إبسون” في الإمارات ومنطقة الخليج، الذي أكد أن على المؤسسات في الشرق الأوسط وخارجها “سرعة التحرك لضمان استعدادها للموجة التالية من ثورة التنمية المستدامة”.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock