إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

إربد: الباطون لـ”ترقيع” الشوارع بعد وقف العطاءات

أحمد التميمي

إربد- لجأت عدد من المناطق التابعة لبلدية غرب اربد إلى استخدام “الباطون”، بدلا من الخلطة الإسفلتية لترقيع عدد من شوارعها، التي شهدت خلال الفترة الماضية انتشارا للحفر، في ظل توقف المشاريع والعطاءات لهذا العام بعد كتاب وزارة الإدارة المحلية بوقف جميع العطاءات والمشاريع للبلديات، إضافة إلى التداعيات المالية لأزمة كورونا على هذه البلديات.
وقال رئيس مجلس محلي كفريوبا التابعة لبلدية غرب اربد عمر الحناوي البطاينة، أن البلدية لجأت خلال الفترة الماضية وبعد شكاوى العديد من المواطنين بانتشار الحفر في الشوارع، إلى ترقيعها بـ”الباطون” بدلا من الخلطة الإسفلتية.
وأشار البطاينة إلى أن العديد من شوارع بلدة كفريوبا بحاجة ماسة إلى إعادة تعبيد في المرحلة المقبلة، بعد أن شهدت انتشارا للحفر جراء الأمطار، فيما هناك شوارع لم يطالها التعبيد منذ سنوات.
وأكد أن هناك شكاوى عديدة من قبل المواطنين من انتشار الحفر، مشيرا الى ان البلدية تمكنت في فترة ما قبل كورونا من ترقيع عدد منها، إلا أن أزمة كورونا أوقفت جميع الخلطات الإسفلتية.
وقال إن جميع الترقيعات في الخلطات الإسفلتية متوقفة حاليا، آملا أن تباشر وزارة الأشغال إعادة خلط المادة الإسفلتية في القريب العاجل من اجل استئناف ترقيع الشوارع من الحفر.
وأشار البطاينة، إلى أن الشوارع ستزداد سوءا في المرحلة المقبلة، مع ازداد حجم الحفر في الشوارع، وبالتالي تآكل الشارع بشكل كامل، في حل لم يتم ترقيعها في اقرب وقت.
وأكد ان بلدية غرب اربد لم ترصد هذا العام أي مخصصات مالية لغايات فتح وتعبيد شوارع، مبينا انه في حال اقتضت الحاجة، فان البلدية ستقوم بشراء أطنان من الخلطات الإسفلتية لغايات عمل ترقيعات وتعبيد شوارع متهالكة ضرورية.
ولفت البطاينة، إلى أن العديد من شوارع مناطق غرب اربد بحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد، نظرا لتهالكها وانتشار الحفر، مؤكدا أن البلدية قامت العام الماضي بإعادة تأهيل العديد من الشوارع في جميع مناطق البلدية بمبالغ مالية تجاوزت المليون دينار.
وشكا العديد من المواطنين في مناطق غرب اربد من انتشار الحفر في الشوارع جراء الأمطار في فصل الشتاء، الأمر الذي يتطلب من البلديات معالجتها بأسرع وقت.
وقال محمد أبو خيط، إن هناك العديد من الشوارع بحاجة إلى إعادة تأهيلها في الوقت الحالي، إلا أن وقف العطاءات والمشاريع في البلدية سيحول دون ذلك هذا العام.
وأشار إلى أن هناك شوارع كانت مدرجة على خطة البلدية من اجل إعادة تعبيدها هذا العام، إلا أن أزمة كورونا تسببت بوقف كافة مشاريع البنية التحتية.
وأكد أن وقف المشاريع والعطاءات سينعكس سلبا على المواطنين وعلى الخدمات، في ظل حاجة المناطق إلى خدمات وبنى تحتية.
وقال محمد ردايدة ان العديد من شوارع بلدة كفريوبا، بحاجة حاليا الى اعادة تعبيد بعد مضي عشرات السنوات من تعبيدها.
ولفت الى تهالك العديد من الشوارع في البلدة، ما تسبب بخراب مركباتهم جراء انتشار الحفر العشوائية في الشوارع، لافتا الى ان العديد من المواطنين طالبوا البلدية بضرورة تعبيد الشوارع، الا انه لم يتم وضعها ضمن الاولوية.
وقال معتصم جرادات، ان الامطار التي شهدتها المنطقة هذا العام، تسببت بانتشار الحفر في الشوارع، مما ادى الى سقوط مركباتهم في تلك الحفر، وخصوصا وان تلك الحفر غير ظاهرة للعيان.
واشار الى ان شوارع البلدة بحاجة ماسة الى تعبيد، مؤكدا ان وقف المشاريع واعادة التعبيد سيتسبب بمزيد من المعاناة للسكان، في ظل حاجة بعض المنازل الى فتح وتعبيد حتى يتمكنوا من الوصول اليها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock