إربدمحافظات

إربد: البسطات العشوائية تبدد آمال التجار بتعويض خسائر “كورونا”

أحمد التميمي

إربد – بينما انتشرت البسطات بشكل عشوائي في سوق إربد التجاري متسببة بإغلاق بعض الشوارع الرئيسية، أكدت غرفة تجارة إربد أن اجتماعا سينظم بعد عيد الأضحى ويضم جميع الجهات المعنية لبحث جميع المشاكل العالقة في السوق.
ويقول رئيس الغرفة محمد الشوحة إن الانتشار العشوائي للبسطات في شوارع إربد “تسبب بمعاناة أصحاب المحال التجارية الذين يعتمدون على هذه الأيام قبل عيد الأضحى المبارك لتنشيط مبيعاتهم، في ظل حالة الركود التي عاشتها الأسواق طيلة الأشهر الماضية”.
ويؤكد ان الغرفة أحجمت عن “إثارة أي بلبلة” في ظل الأوضاع التي تشهدها الأسواق حاليا، خشية عزوف المتسوقين عن ارتياد الأسواق لشراء احتياجاتهم، وأنه “بناء على مخاطبات مع رئيس لجنة البلدية ومحافظ إربد سيتم التنسيق لاجتماع بعد العيد لحل جميع المشاكل العالقة في السوق التجاري”.
ويؤكد الشوحة أن “البسطات العشوائية أمام المحال التجارية تسببت بحالة ركود لتلك المحال، خصوصا في ظل قيام أصحاب بسطات بعرض بضائع مماثلة للمحل التجاري”، لافتا إلى أن “مشكلة البسطات والأوتوبارك هي من ضمن أولويات الغرفة لحلها بشكل جذري بعد شكاوى العديد من التجار”.
ويشير إلى أن البسطات “احتلت العديد من الشوارع في السوق التجاري، وهناك منافسة غير عادلة ما بين الطرفين، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية نقلها بعد العيد إلى أماكن أخرى، وإيجاد سوق لها قريب من السوق التجاري”.
ويوضح الشوحة أن السوق التجاري يشهد في الوقت الحالي “حالة نشطه بالتزامن مع استلام الموظفين لرواتبهم”، مؤكدا انه “وبالرغم من الحركة النشطة إلا أن الأسواق لم تستعد عافيتها كما كانت في السنوات الماضية بسبب جائحة كورونا وارتفاع درجات الحرارة”.
ويشير إلى أن الغرفة على تنسيق دائم مع البلدية والحاكمية الإدارية لحل المشاكل العالقة ضمن الأطر القانونية، مؤكدا أن الأسواق “عانت وما زالت تعاني من حالة ركود غير مسبوقة، ما يتطلب من الجميع التعاون لتجاوز الأزمة”.
بدوره، يقول التاجر محمد سلامة إن الأسواق “تشهد فوضى عارمة بسبب انتشار البسطات بشكل عشوائي، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية إزالتها بأسرع وقت ممكن حتى يتمكن التجار من تسديد التزاماتهم وتعويض خسائرهم”.
ويشير إلى أن هناك “حركة نشطة على محال بيع الملابس والأحذية في الأسواق، في ظل استلام المواطنين رواتبهم وعدم قدرة العديد من المواطنين في عيد الفطر الماضي من شراء احتياجاتهم من الملابس بسبب إجراءات الحظر”.
ويبين التاجر علاء محمد أن البسطات “أفسدت فرحة أصحاب المحال التجارية برفع نسبة مبيعاتهم بعد الانتشار العشوائي لهم في شوارع إربد وأمام المحال، الأمر الذي كان يتطلب من البلدية إزالتها قبل أيام من عيد الأضحى”.
ويشير إلى أن التجار “عانوا طيلة الأشهر الماضية من حالة ركود غير مسبوقة بسب جائحة كورونا وما سببتها من إغلاقات وحظر جزئي، حيث تسببت حالة الركود بخسائر فادحة للتجار”، مؤكدا أن الحركة النشطة التي تشهدها الأسواق انعكست بشكل جيد على التجار في رفع نسبة المبيعات عما كانت عليه في الأيام الماضية.
ويوضح المواطن علي طبيشات أن “الذهاب إلى السوق التجاري في هذا الأيام بات مغامرة في ظل الأزمات التي خلفها انتشار البسطات بشكل عشوائي في الشوارع، إضافة إلى عدم إيجاد مواقف لاصطفاف المركبات، ما يضطره للذهاب إلى المولات لشراء احتياجاته”.
ويشير إلى أن أسعار الملابس شهدت ارتفاعات بنسبة 10 % كما كانت عليه في السابق، الأمر الذي تسبب بعزوفه عن شراء جميع احتياجات أسرته.
بدوره، يقول رئيس قسم الأسواق في بلدية إربد الكبرى عبد الناصر أبو السل، إن دائرة السير أغلقت بعض الشوارع الفرعية المؤدية إلى السوق التجاري للتخفيف من الاختناقات المرورية وإعطاء المجال للمواطنين للتسوق بشكل آمن.
ويقر أبو السل بوجود بسطات بشكل كبير في الأسواق، نظرا لإغلاق بعض الشوارع الفرعية، وهو أمر يحدث سنويا في الأعياد، مؤكدا أن كوادر الأسواق بالتعاون مع الأمن العام تقوم بجولات يومية على الأسواق، وفي حال كانت هناك أي بسطة تعيق الحركة تتم إزالتها على الفور.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock