إربدمحافظات

إربد: الحر يفاقم حالة الركود غير المسبوقة في الأسواق

احمد التميمي

اربد – فاقمت الموجة الحارة التي تشهدها المملكة منذ حوالي اسبوعين من حالة الركود غير المسبوقة في اسواق اربد، والتي خلفتها تداعيات جائحة كورونا وتراجع القدرة المالية للمواطنين جراءها، اذ خلت الشوارع والمحال التجارية في اربد من المواطنين نهارا.
وحسب تجار فان حالة الركود التي تشهدها الأسواق غير مسبوقة، مؤكدين أن تقليص ساعات الحظر إلى الساعة الـ 10 مساء تسبب بازدياد المعاناة.
وقال التاجر ايمن الغزاوي، ان أسواق مدينة اربد تشهد ركودا غير طبيعي في ظل ارتفاع درجات الحرارة، حيث باتت المحال التجارية وشوارع المدينة خالية من المتسوقين صباحا، فيما تشهد حركة طبيعية مساء سرعان ما يقتلها حظر التجول.
وأشار إلى انه وبالرغم من بداية موسم الدراسة الجديد، إلا أن الإقبال على شراء المستلزمات المدرسية كان ضعيفا مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكد أن المواطنين يضطرون إلى الخروج من منازلهم بعد ساعات المغرب لحين انخفاض درجات الحرارة، إلا أن تحديد ساعات الحظر لا يمكن المواطنين من شراء احتياجاتهم.
وأوضح أن التجار عولوا على موسم العودة الى المدارس، إلا أن أكثر من نصف البضائع لم يتم بيعها جراء عزوف المواطنين عن الشراء وضعف القدرة المالية للمواطنين.
وطالب الغزاوي الحكومة بإعفاء أصحاب المحال التجارية غير المرخصين لهذا العام من رسوم الرخص والغرامات التي ترتبت عليهم جراء عدم قدرتهم على الترخيص.
ولفت التاجر إحسان المقابلة إلى انه ونظرا لحالة الركود التي تشهدها أسواق المحافظة فان العديد من أصحاب المحال التجارية يضطرون إلى فتح محالهم بعد الساعة الواحدة باستثناء المحال التموينية.
وأشار إلى أن شوارع اربد مهجورة من مرتاديها، نظرا لارتفاع درجات الحرارة، مؤكدا ان ارتفاع الحرارة وجائحة كورونا تسببا بخسائر فادحة للتجار.
وقال إن تقليص ساعات التجول إلى الساعة الـ 10 مساء أسهم بزيادة حالة الركود، داعيا الحكومة الى تقليص ساعات الحظر في المناطق التي لا تشهد إصابات بفيروس كورونا.
وأكد المقابلة أن العديد من أصحاب المحال التجارية سيضطر إلى الإغلاق قبل نهاية العام الحالي، نظرا للخسائر الكبيرة وتراكم الشيكات والفواتير وغيرها.
بدوره، قال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة، ان التجار كانوا يعولون على موسم العودة إلى المدارس لتنشيط الأسواق، إلا أن الأسواق لم تتحرك وشهدت ركودا غير طبيعي أسوأ من الأشهر الماضية.
وأكد أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة دفع باصحاب المحال التجارية إلى فتح محالهم بأوقات متأخرة من النهار، لعدم وجود أي جدوى اقتصادية من فتحها هذه الأيام.
واضاف انه وبالرغم من الحركة التي تشهدها الاسواق في ساعات المساء، الا انها لا تكفي لانقاذ الاسواق من ازمتها بتصريف البضائع التي اشتراها التجار استعدادا لموسم المدارس.
ولفت الى ان العديد من المحال التجارية مهددة بالاغلاق جراء حالة الركود غير المسبوقة، مشيرا الى انه وبالرغم من التنزيلات التي شهدتها المحال الا ان ذلك لم يشفع لهم في زيادة الاقبال على الشراء.
واكد ان استمرار الازمات التي يتعرض لها القطاع التجاري سيتسبب باغلاقات للمحال التجارية على المدى القريب، في ظل عدم قدرة التجار على الاستمرار في الخسائر المتلاحقة.
واكد ان هناك الاف المحال التجارية في اربد تقدر ب 12 الفا غير مرخصة، جراء الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها التجار.
ولفت الى ان انتشار البسطات بشكل عشوائي امام المحال التجارية، زاد من المشكلة في ظل عدم تدخل رسمي لازالة تلك البسطات.
وقال عضو غرفة تجارة اربد محمود الرشدان، ان جميع القطاعات بما فيها المواد التموينية شهدت تراجعا كبيرا من قبل مرتاديها جراء الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
واشار الى ان شوارع المدينة شبه خالية من المتسوقين وفي ساعات المساء تتحسن الحركة تدريجيا مع انخفاض درجات الحرارة.
واوضح ان الاسواق التجارية تمر بأسوأ مراحلها بالتاريخ، نظرا لجائحة كورونا وارتفاع الحرارة غير المسبوق، مما تسبب بخسائر فادحة للتجار وتلف بعض المواد التموينية كالخضار والفواكه وغيرها من المواد القابلة للتلف بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock