إربدمحافظات

إربد: تجار يبحثون مع “البلدية” مشاكل سوق الخضار المركزي

احمد التميمي
اربد – طالب تجار سوق الخضار والفواكه في اربد الحكومة بتمويل تمويل سوق الخضار الجديد بعد ان استملكت بلدية اربد زهاء 400 دوم ارض في النعيمة منذ 7 سنوات وحالت دون تجهيز البنى التحتية للسوق لعدم وجود مستثمرين.
وقال نقيب مصدري الخضار والفواكه فرع اربد المهندس محمد قنديل ان تكلفة المشروع يفوق ال50 مليون من اجل استكمال جميع البنى التحتية للبدء باستقبال منتجات الخضار والفواكه.
واكد قنديل خلال لقاء ضم عدد من التجار وعضو غرفة تجارة اربد وسيم المسعد ومدير السوق المركزي مع رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى قبلان الشريف ان الحكومة معنية بتقديم التمويل اللازم كمرحلة اولية للبدء بالمشروع الحيوي.
وقال ان موقع السوق الحالي بات غير ملائم على الاطلاق في ظل قربه من الاحياء السكنية وضيق مساحته ووجود ما لا يقل عن 4 الاف مواطن يومؤون السوق يوميا .
واشار الى ان السوق المركزي يعاني جملة من المشاكل والمتمثلة بالسرقات وعمالة الاطفال والبناء المتهالك وفيضان المياه داخل السوق واهتراء الساحات وعدم وجود رقابة امنية على السوق وغيرها من المشاكل.
وكشف رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى قبلان الشريف عن تلقي مؤشرات ايجابية لتمويل واستثمار السوق المركزي المقترح في موقعه الجديد شرق اربد، مشيرا الى ان البلدية تلقت العديد من العروض لإنشاء المرحلة الاولى من السوق واستثماره وهي قيد الدراسة من قبل لجنة مختصة تم تشكيلها لهذه الغاية.
واضاف الشريف ان يباشر بالعمل بمشروع السوق الجديد خلال الاشهر القليلة القادمة لاسيما وانه يحظى بدعم حكومي باعتباره مشروعا وطينا نوعيا.
واشار الشريف الى ان المخططات الهندسية جاهزة للتنفيذ وان دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع تؤشر الى مردود وعوائد استثمارية الى لصندوق البلدية تقدر ما بين 8 الى 10 مليون دينار سنويا اضافة الى اثره في احداث التنمية وقدرته على خلق الاف فرص العمل الجديدة.
واكد الشريف ان الجهود منصبة على انطلاقة المشروع واستثمار موقع السوق الحالي لاحقا، لافتا الى ان المرحلة الاولى من مشروع الجديد تقدر تكلفتها ما بين 12الى 15 مليون دينار بينما تقدر الكلفة للمشروع كاملا بأكثر من 50 مليون دينار.
واطلع الشريف على ابرز مطالب واحتياجات السوق الحالي ووعد بالعمل على تلبيتها مؤكدا ان البلدية لا تعتزم الانفاق في اعادة تأهيل السوق الحالي وتوسعته لكنها مهنمة بمعالجة المشاكل من خلال كوادرها او تلك القضايا المرتبطة بدوائر خدمية اخرى.
وتمثلت ابرز المطالب التي عرضها التجار والمستثمرين في السوق ضرورة تعبيد ساحات السوق التي لم يجري لها صيانة منذ اكثر من 15 عام اضافة الى معالجة تساقط اسقف بعض المحال والمخامر وانتشار القوارض في ساحة الحشائش ومكافحة المتسول وايجاد حل جذري لمياه الصرف الصحي في الجهة الشرقية من السوق واعادة الدوام لموظفي السوق بكامل طاقته نظرا لانسياب الخضار والفواكه بكميات كبيرة ما احدث ارباكا وتأخيرا في انجاز العمل نظرا لخفض الموظفين في السوق الى 50%.
واوعز الشريف بالعمل بالسوق اعتبارا من يوم اليوم الاحد بكامل حجم الموظفين فيه كما وعد بالعمل على تعبيد ساحات السوق بأسرع وقت ممكن اضافة الى تكثيف حملات مكافحة التسول والقوارض في السوق على مدار الاسبوع.
وقال انه سيتم معالجة تدفق مياه الصرف الصحي بالتنسيق مع شركة مياه اليرموك وتامين الحماية الكافية للسوق والمستثمرين بتعزيز التواجد الامني داخل السوق وفي محيطه مؤكدا على ان التشاركية بين القطاعين العام والخاص هي الركيزة لإنجاح العمل ومواجهة التحديات والعقبات، مشيرا الى ان العمل المؤسسي هو الذي يحكم عمل لجنة بلدية اربد الكبرى في المرحلة المقبلة والبناء على ما تم انجازه لحين انتخاب مجلس بلدي جديد.
ونوه الشريف الى ان اللجنة ارجات العمل باستثمار قطع اراض مملوكة للبلدية من قبل القطاع الخاص ومستثمرين كان اعلن علن عنه سابقا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock